dr_7oda
30-01-2003, 05:02 AM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
ها أنا احاول الكتابة بالعربية........ذلك لأننى وجدت الموضوع يستحق......و أردت أن تصلكم الفكرة واضحة
هذا الموضوع هو الداعية عمرو خالد
لا شك أن هذا الرجل على الرغم من قصر فترة عمله بالدعوة إلا أنه كان صاحب تأثير كبير فى نفس و حياة كل من استمع إلى دروسه......و كان سبب فى حدوث تغيير جذرى فى حياة الكثيرين خاصة الشباب.......و أنا هنا لست بصدد تقييمه فمن انا لافعل ذلك كما أنه لا يحتاج لذلك...كل ما أود قوله فى هذا الصدد إنى أحب هذا الرجل فى الله.......و لكن ما اريد الحديث عنه هما موقفان محددان......أولا موقف الحكومة منه و تضييقها عليه ثانيا موقف السفيه المسمى مفيد فوزى منه و الذى تطور إلى موقف علنى على شاشة التلفاز فى برنامج "خليك بالبيت"اللبنانى الواسع الانتشار
أولا موقف الحكومة:ألا يثير موقفها هذا الاستغراب؟بل الاستنكار؟!!فالرجل لا يتناول الأمور السياسية التي تخيف الحكومة من قريب أو بعيد ثم أننا سمعنا كثيرا خاصة بعد أحداث11 سبتمبر عن ضرورة تغيير الخطاب الدينى ليواكب روح العصر.......فماذا يفعل الرجل بالله عليكم؟؟؟اظنه يفعل ما تمناه الجميع منذ زمن....أن ينزل رجل الدين من برجه العاجى ليعيش أفكار النلس و حياتهم بلغة عصرهم.....ثم إن الذين هاجموه هم أول من نادى بتغيير الشكل النمطى للدعاة أصحاب العمائم........فماذا يريدون إذا؟؟؟أم أن تغيير الخطاب الدينى من وجهة نظرهم ان الراقصة دينا جامدة طحن و لازم كل ستات الأمة تحتذي حذوها أهم اعداء النجاح...أم الدين؟؟؟أم أنفسهم أم ماذا؟؟؟
ليس هذا هو المهم على الرغم من خطورة مغذاه فالرجل متاح على الفضائيات و الإنترنت لكن المهم هو ثانيا
و معناه الخطير......فرجل مثل مفيد فوزى المفترض أنه قيمة ثقاية مسيحيه ,,,,عندما يتحدث مع و عن عمرو خالد بطريقة غير لائقة....فى الوقت الذى ثارت ثائرة المسيحيين عندما فضحت جريدة النبأ راهب داعر.....لا يعكس ذلك سوى قول الحق سبحانه"و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم"كما يعكس تفريطنا نحن المسلمين فى حقوقنا و حقوق رموزنا الدينية......ثم كيف يتحدثون عن اضطهاد المسيحيين و رجل مثل مفيد هذا يبث نار الكراهية بحملته الشعواء على رمز دينى لنا .....ثم لمصلحة من هذا؟؟؟؟؟؟أم هو الحسد لأن شباب المسلمين بدأوا يلتفوا حول قيمة حقيقية
إن هذين الموقفين إن دلا فإنما يدلان على اختلال موازين هذه الأمة......فالسفيه كهذا المفيد يرفع لأعلى عليين....و الداعر يثور أحد عنصرى الأمة من أجله......نعم هم أحد عنصرى الأمة و إخواننا فى الوطن فلا أريد أن يساء فهم رسالتى.......فى الوقت الذى يهان و يضيق على قيمة كعمرو خالد تريد إيقاظ الأمة من ثباتها العميق لتواجه تحدياتها.........ألا يريكم ذلك ان اعداء الداخل أخطر علينا من أمريكا و اسرائيل...فهاتان متى استيقظت الأمة قضى أمرهما لكن ماذا نفعل مع اعداء الداخل الذين يحولون دون هذا الستيقاظ بمحاربة كل قيمة نافعة....إلى متى سنظل اعداء انفسنا ؟؟؟هذا هو السؤال!!!!إلى متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ها أنا احاول الكتابة بالعربية........ذلك لأننى وجدت الموضوع يستحق......و أردت أن تصلكم الفكرة واضحة
هذا الموضوع هو الداعية عمرو خالد
لا شك أن هذا الرجل على الرغم من قصر فترة عمله بالدعوة إلا أنه كان صاحب تأثير كبير فى نفس و حياة كل من استمع إلى دروسه......و كان سبب فى حدوث تغيير جذرى فى حياة الكثيرين خاصة الشباب.......و أنا هنا لست بصدد تقييمه فمن انا لافعل ذلك كما أنه لا يحتاج لذلك...كل ما أود قوله فى هذا الصدد إنى أحب هذا الرجل فى الله.......و لكن ما اريد الحديث عنه هما موقفان محددان......أولا موقف الحكومة منه و تضييقها عليه ثانيا موقف السفيه المسمى مفيد فوزى منه و الذى تطور إلى موقف علنى على شاشة التلفاز فى برنامج "خليك بالبيت"اللبنانى الواسع الانتشار
أولا موقف الحكومة:ألا يثير موقفها هذا الاستغراب؟بل الاستنكار؟!!فالرجل لا يتناول الأمور السياسية التي تخيف الحكومة من قريب أو بعيد ثم أننا سمعنا كثيرا خاصة بعد أحداث11 سبتمبر عن ضرورة تغيير الخطاب الدينى ليواكب روح العصر.......فماذا يفعل الرجل بالله عليكم؟؟؟اظنه يفعل ما تمناه الجميع منذ زمن....أن ينزل رجل الدين من برجه العاجى ليعيش أفكار النلس و حياتهم بلغة عصرهم.....ثم إن الذين هاجموه هم أول من نادى بتغيير الشكل النمطى للدعاة أصحاب العمائم........فماذا يريدون إذا؟؟؟أم أن تغيير الخطاب الدينى من وجهة نظرهم ان الراقصة دينا جامدة طحن و لازم كل ستات الأمة تحتذي حذوها أهم اعداء النجاح...أم الدين؟؟؟أم أنفسهم أم ماذا؟؟؟
ليس هذا هو المهم على الرغم من خطورة مغذاه فالرجل متاح على الفضائيات و الإنترنت لكن المهم هو ثانيا
و معناه الخطير......فرجل مثل مفيد فوزى المفترض أنه قيمة ثقاية مسيحيه ,,,,عندما يتحدث مع و عن عمرو خالد بطريقة غير لائقة....فى الوقت الذى ثارت ثائرة المسيحيين عندما فضحت جريدة النبأ راهب داعر.....لا يعكس ذلك سوى قول الحق سبحانه"و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم"كما يعكس تفريطنا نحن المسلمين فى حقوقنا و حقوق رموزنا الدينية......ثم كيف يتحدثون عن اضطهاد المسيحيين و رجل مثل مفيد هذا يبث نار الكراهية بحملته الشعواء على رمز دينى لنا .....ثم لمصلحة من هذا؟؟؟؟؟؟أم هو الحسد لأن شباب المسلمين بدأوا يلتفوا حول قيمة حقيقية
إن هذين الموقفين إن دلا فإنما يدلان على اختلال موازين هذه الأمة......فالسفيه كهذا المفيد يرفع لأعلى عليين....و الداعر يثور أحد عنصرى الأمة من أجله......نعم هم أحد عنصرى الأمة و إخواننا فى الوطن فلا أريد أن يساء فهم رسالتى.......فى الوقت الذى يهان و يضيق على قيمة كعمرو خالد تريد إيقاظ الأمة من ثباتها العميق لتواجه تحدياتها.........ألا يريكم ذلك ان اعداء الداخل أخطر علينا من أمريكا و اسرائيل...فهاتان متى استيقظت الأمة قضى أمرهما لكن ماذا نفعل مع اعداء الداخل الذين يحولون دون هذا الستيقاظ بمحاربة كل قيمة نافعة....إلى متى سنظل اعداء انفسنا ؟؟؟هذا هو السؤال!!!!إلى متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟