المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ربع الأطباء العرب مدخنين



مصباح
31-05-2005, 05:14 PM
الصحة العالمية: ربع الأطباء العرب يدخنون


القاهرة– محمد جمال عرفة– إسلام أون لاين.نت/31-5-2005
http://islamonline.net/Arabic/news/2005-05/31/images/pic03.gif
شعار منظمة الصحة العالمية




احتفلت منظمة الصحة العالمية بمقر المنظمة الإقليمي بالقاهرة باليوم العالمي لمكافحة التبغ لعام 2005الذي يوافق 31 مايو من كل عام بالتركيز على دور الأطباء في الحملة من أجل مكافحة التدخين، وامتناعهم عن التدخين لتقديم القدوة للمرضى في هذا الصدد، خاصة بعد أن أظهرت دراسة حديثة للمنظمة أن ربع الأطباء العرب يدخنون.


وكشفت دراسة مسحية حديثة أجراها المكتب الإقليمي لشرق المتوسط التابع للمنظمة حول "أرباب المهن الصحية" في 5 بلدان عربية عن حقائق هامة، أخطرها أن قرابة ربع الأطباء مدخنون، وغالبيتهم من الطبيبات.


وجاء في الدراسة أن البلدان التي أجري فيها المسح (مصر والأردن وليبيا وقطر والسعودية) أطباؤها لديهم معرفة ممتازة بمضار التدخين، ويدركون تماما أهمية أن يكونوا من غير المدخنين؛ باعتبارهم قدوة للمرضى في الإقلاع عن التدخين.


وأقرت الدراسة أن ما يزيد على 75% من أرباب المهن الصحية في البلدان التي شملها الاستقصاء بحاجة إلى تنفيذ عناصر المكافحة الشاملة للتبغ.


وشارك في الاستقصاء أكثر من 10 آلاف فرد من أرباب المهن الطبية، وأعدته منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع مراكز أمريكية وأسترالية معنية بمكافحة الأمراض والوقاية منها.


وكان من بين المستجيبين للدراسة 7613 (70%) من الأطباء، و701 (6%) من أطباء الأسنان، و1394 (13%) من الممرضـات، و1226 (11%) من العاملـين في المهـن الطبيـة المساعـدة.


وقـد اشتملـت العينـة على 66% مـن الذكـور، و34% من الإنـاث، وكان المستجيبـون يعملون في أماكـن مختلفة للرعاية الصحيـة، وكان متوسـط العمـر لديهـم 39 عاما.


وكشفت الدراسة أن 67% من المستجيبين للدراسة من العاملين في الحقل الطبي في البلدان الخمسة محل الدراسة لم يدخنوا قط، فيما أبلغ 10% منهم أنهم نجحوا في الإقلاع عن التدخين، وأبلغ 23% منهم أنهم يدخنون حاليا، وأن معدل استهلاكهم للتبغ 16 سيجارة يوميا، وكان أدنى وسط للاستهلاك في السعودية 11 سيجارة، وأعلى وسط للاستهلاك في الأردن 19 سيجارة.


سر التركيز على الأطباء


ويقول تقرير المنظمة الدولية: إن أرباب المهن الصحية يؤدون دورين مختلفين -ولكنهما متكاملان- في تعزيز جهود مكافحة التبغ، وتعزيز صحة البشر؛ فهم أولا بوصفهم مقدِّمي الرعاية الصحية في وضع فريد يسمح لهم بتزويد المرضى بمعلومات عن التأثيرات الضارة للتدخين، ومساعدتهم على الإقلاع عنه، وذلك من خلال التوعية والإحالة إلى مرافق صحية أخرى متخصِّصة، وكذلك من خلال وصف الأدوية الفعَّالة في الإقلاع عن التدخين، إن كان مسموحا بها.


والأمر الثاني أن أرباب المهن الصحية باعتبارهم مجموعة بارزة وذات تأثير اجتماعي قوي في أنشطة الدعوة لهم وضع متميز في التأثير على الحكومات، وإقناعها بضرورة وفائدة البرامج والسياسات الشاملة لمكافحة التبغ، والتي من شأنها مساعدة المدخنين على الإقلاع، ومساعدة غير المدخنين على عدم الإقبال عليه، والحد من التعرُّض لدخان التبغ المنبعث في البيئة.


وفي هذا الصدد كشف المسح لآراء هؤلاء العاملين في الحقل الطبي عن أن 97% من أرباب المهن الصحية المشاركين في المسح أعربوا عن تأييدهم الكامل لحظر التدخين في الأماكن العامة المغلقة.


كما أعرب 87% من المدخنين و93% من غير المدخنين عن تأييدهم لوضع عبارات تحذير صحية بحروف كبيرة على أغلفة السجائر، وأبدى 97% تأييدهم لحظر بيع السجائر لغير البالغين، وأعرب 92% عن تأييدهم لحظر رعاية شركات التبغ للأنشطة الرياضية، و97% عن تأييدهم للحظر الكامل للإعلان عن التبغ، و96% عن تأييدهم لحظر التدخين تماما في المستشفيات.


التبغ يقتل 5 ملايين سنويا


يذكر أن المنظمة سبق أن أكدت في تقارير سابقة أن التبغ يقتل سنويا نحو 5 ملايين شخص، ويتوقَّع أن يؤدي إلى حدوث 10 ملايين وفاة بحلول عام 2020، يقع 70% منها في البلدان النامية.


وقالت: إن وضع التبغ في إقليم شرق المتوسط (المنطقة العربية) بات ينذر بالخطر الشديد، وما لم تُتَّخذ إجراءات فعَّالة فسيتواصل تدهور الوضع، وخصوصا مع تركيز شركات التبغ لحملاتها الدعائية على البلدان النامية وعلى فئات الشباب والنساء، وعدم تورُّعها عن انتهاك القوانين بالتهريب والرشوة وتزييف الدلائل العلمية وغيرها من الوسائل غير المشروعة التي تم الكشف عنها من خلال وثائق صناعة التبغ المنشورة حاليا على شبكة الإنترنت.

مصباح
31-05-2005, 05:15 PM
الصحة العالمية: الطبيب المدخن يحجم عن النصح

31/05/2005


منظمة الصحة العالمية


http://islamonline.net/arabic/science/2005/05/images/pic10.JPG


أشار المسح العالمي الذي أعدته منظمة الصحة العالمية حول التدخين بين أرباب المهن الصحية إلى أن 33% من أطباء وممرضين وعاملين بالمهن الطبية يدخنون، وأن تدخينهم هذا يؤثر سلبا على دورهم كقدوة ومثال للمرضى؛ حيث قال 83% من أرباب المهن الصحية، من غير المدخنين: من غير المرجح أن يقوم الطبيب المدخن بنصح مريضه بالإقلاع عن التدخين، وقد أكد 70% من أرباب المهن الصحية من المدخنين المنتظمين على هذه الحقيقة.


ظهرت هذه النتيجة مع اقتراب الاحتفال باليوم العالمي للامتناع عن التدخين (نهاية أيار/ مايو من كل عام)، حيث أصدر المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط نتائج المسح العالمي المهم حول التدخين بين أرباب المهن الصحية، والذي أعدته منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها والوكالة الدولية للبحوث حول السرطان في جامعة إموري، وكلاهما بالولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى جامعة نيوساوث ويلزم في أستراليا.


وشمل المسح حوالي 11 ألفا من أرباب المهن الصحية في 5 بلدان بإقليم شرق المتوسط هي مصر والأردن والجماهيرية العربية الليبية وقطر والمملكة العربية السعودية، وذلك في دورته الثانية بعد أن كان قد تم استكماله في كل من عمان والبحرين وإيران والسودان والكويت في دورته الأولى.


وقد أقر 97.9% من المشاركين في المسح في دورته الثانية بأن التدخين ضار بالصحة، وعلى الرغم من هذا فقد تبين أن 33% من أرباب المهن الصحية من أطباء وممرضين يدخنون، كما وجد أن 67% من الخاضعين للدراسة لم يدخنوا قط، فيما أبلغ 10% منهم أنهم نجحوا في الإقلاع عن التدخين و23% يدخنون حاليا.


كما أظهر المسح أن تدخين أرباب المهن الصحية يؤثر سلبا على دورهم كقدوة ومثال للمرضى؛ فقد قال 83% من أرباب المهن الصحية، من غير المدخنين: إنه من غير المرجح أن يقوم الطبيب المدخن بنصح مريضه بالإقلاع عن التدخين، وقد أكد 70% من أرباب المهن الصحية من المدخنين المنتظمين على هذه الحقيقة، فيما أعرب 53% فقط من الخاضعين للدراسة عن استعدادهم التام لتقديم التوعية حول الإقلاع عن التدخين، وكان أكثر من 94% منهم يمارسون التوعية بالفعل.


ومن بين الخاضعين للدراسة كان 70% من الأطباء البشريين، و6% من أطباء الأسنان، و13% من الممرضات، و11% من العاملين في المهن الطبية المساعدة، وقد اشتملت العينة على 66% من الذكور، و34% من الإناث، يبلغ متوسط أعمارهم 39 عاما.


وكانت النسبة المئوية للمدخنين الذكور ممن شملتهم الدراسة 32% والمدخنات 5%، ومن بين الذكور شكل العاملون في التمريض أكبر نسبة من المدخنين، أما بين الإناث فقد شكلت الطبيات أكبر نسبة من المدخنات، وذلك بمتوسط استهلاك للتبغ بلغ 16 سيجارة يوميا، وكان أدنى متوسط للاستهلاك في المملكة العربية السعودية (11 سيجارة) وأعلى متوسط للاستهلاك في الأردن (19 سيجارة).


سياسات المكافحة


وحول السياسات المقترحة لمكافحة التدخين أعرب 97% من أرباب المهن الصحية المشاركين في المسح عن تأييدهم الكامل لحظر التدخين في الأماكن العامة المغلقة، كما أعرب 87% من المدخنين و93% من غير المدخنين عن تأييدهم لوضع عبارات تحذير صحية بحروف كبيرة على أغلفة السجائر، و97% عن تأييدهم لحظر بيع السجائر لغير البالغين، بينما أعرب 97% عن تأييدهم للحظر الكامل للإعلان عن التبغ، و96% عن تأييدهم لحظر التدخين تماما في المستشفيات.


أما الإجراء الوحيد المتعلق بالسياسات الذي اختلف عليه المدخنون وغير المدخنين فهو الزيادة الكبيرة في أسعار التبغ؛ حيث أيد 84% من غير المدخنين الزيادة الحادة في الأسعار كإجراء لمساعدة المدخنين على الإقلاع، ولمنع الصغار من الإقبال على التدخين، وبرغم التأثير المباشر لزيادة السعر على المدخنين؛ فإن 66% من أرباب المهن الصحية من المدخنين قد أيدوا أيضا الزيادة الحادة في السعر.


ومن النتائج التي انتهى إليها المسح أن مساعدة أرباب المهن الصحية المدخنين في الإقلاع عنه، والذين تزيد نسبتهم قليلا على 23% قد تؤتي ثمارها مرتين؛ الأولى في تحسين صحة الأطباء الذين يقلعون عن التدخين، والثانية في زيادة قاعدة مقدمي الرعاية الصحية الذين يقدمون القدوة في مساعدة الآخرين على الإقلاع عن التدخين.


وأقر ما يزيد على 75% من أرباب المهن الصحية في بلدان المسح بالحاجة إلى تنفيذ عناصر المكافحة الشاملة للتبغ، وباستثناء زيادة السعر كان التأييد بالإجماع لجميع عناصر المكافحة، ومن ثم فإن أرباب المهن الصحية يمكنهم الدعوة لتنفيذ المكافحة الشاملة للتبغ ومساندتها.


وستكون تفاصيل المسح كما أجري في كل بلد من البلدان الخمسة بين المواد والمطبوعات التي سيتم توزيعها في احتفال هذا العام الذي يقام في 30 أيار/ مايو 2005 بمقر منظمة الصحة العالمية بالقاهرة، ويتضمن الاحتفال تكريم 6 شخصيات من إقليم شرق المتوسط تسهم بجهد وافر، وتحقق نجاحا ملحوظا في مكافحة التبغ، ومن المكرمين الدكتور شريف عمر والدكتور أحمد حامد عطية من مصر، والسيد خالد ثبيتي من المملكة العربية السعودية، والدكتور إبراهيم الغربي من تونس، والدكتور محمد بارتال من المغرب، كما يشارك في الاحتفال كبار المسئولين والشركاء في مجال مكافحة التبغ في الإقليم.


اقرأ أيضًا:


التدخين.. سلاح دمار شامل (http://www.islamonline.net/Arabic/Science/2003/06/Article01.shtml) (ملف خاص)
منظمة الصحة: الفقراء أكثر تدخينا (http://www.islamonline.net/Arabic/Science/2004/06/article01.SHTML)
في رمضان.. أقلع عن التدخين (javascript:openNewWindow('/Arabic/Science/2004/10/article05.shtml','Science','height=400,width=550,% 20top=0,%20left=0,%20toolbar=no,scrollbars=no'))ht tp://islamonline.net/arabic/news/Templates/flash.gif
تمارين التنفس والاسترخاء للإقلاع عن التدخين (http://www.islamonline.net/Health/arabic/display.asp?hquestionID=11510)