مصباح
18-07-2005, 10:32 PM
وصلتني الرسالة التالية و وددت أن تشاركوني الرأي فيها :
تصنيع المياة الغازية من أمعاء الخنزير !!!
هده حقيقه وهوكلام منقول عن جريده الاسبوع وكفانا ان نضحك على انفسنا اكثر من هذا وغالبيتنا على علم بالموضوع بداخله (وان لم يكن موقنا به).
فما وراء هذه البلاد الا دمارنا وخرابنا.
ارجو الاهتمام
وهذا هو اللينك المنقول منه الموضوعhttp://www.elosboa.com/elosboa/issues/431/0306.asp
(الموضوع في منتصف الصفحة الموجودة في اللينك)
مجمع البحوث الإسلامية يصدر فتواه بالتحريم بعد إعلان نتيجة التحليل
أين الحقيقة؟..
مشروبات غازية بشحم الخنزير في السوق المصري!!
مني مدكور
-->هل نجح الأمريكيون بالفعل في أن يضحكوا علي 2 مليار مسلم وعربي وجعلوهم يشربون طوال عشرات السنين مشروباتهم الغازية المصنعة من أمعاء الخنازير؟
سؤال يطرح نفسه بقوة ويحتاج إلي إجابة دامغة وفتوي بتحريم البيبسي خاصة ان مجمع البحوث الإسلامية ينتظر نتيجة التحاليل لمادة البيبسين يوم الخميس القادم لإصدار فتواه لتحريم البيبسي.
ولم يكن جديدا أن يتم تناول حقيقة ما إذا كانت المياه الغازية خاصة 'البيبسي' والكوكاكولا تحتوي علي مواد مستخرجة من الخنازير، فلقد ظل هذا الأمر مثارا لفترة طويلة وتشتعل نيرانه بين العامة ثم لا تلبث أن تخمد دون تقديم الدليل.
والمرة الأولي التي اثيرت فيها حقيقة ما تحتويه المياه الغازية من مواد محرمة شرعا كان في الخمسينيات من القرن الماضي حينما تبني زعيم حزب مصر الفتاة أحمد حسين الفتوي التي صرح بها الشيخ سيد قطب حول تحريم البيبسي والكوكاكولا بعدما تردد عن استخراجها من أمعاء الخنزير وهو الأمر الذي أدي إلي كساد اقتصادي هائل للشركة المنتجة وفرعها في مصر بعد أن أحجم الشعب عن شراء البيبسي.
لكن الجديد اليوم هو طلب د.مصطفي الشكعة رئيس لجنة المتابعة بالمجلس الأعلي للبحوث الإسلامية تحليل عينة من زجاجات البيبسي في مصر للتأكد من خلوها من مواد لها علاقة بالخنازير.
ويقول د.الشكعة ل'الأسبوع' إنه بغض النظر عن المطالبة بمقاطعة المنتجات الأمريكية أيا كان نوعها علي اعتبار ان أمريكا والصهاينة أعداء الإسلام والعرب والدليل واضح في المنطقة العربية، فإن تحليل المادة المكونة لمشروب البيبسي جاء ليكون الفيصل الحقيقي لكل ما تردد طوال السنوات الماضية حول هذا الموضوع.
ويضيف: إن المعامل التي ستحلل عينات البيبسي هي معامل خاصة وهي أكثر من معمل مع ضمان سرية اسمائها حتي لا تتدخل يد الرشاوي والتسهيلات للعب بنتائج التحليل.
وحول لماذا تمت اثارة الموضوع في هذا التوقيت يؤكد د.الشكعة: ان الطلب الذي قدمته لجنة المتابعة كان قيد المتابعة منذ فترة إلا أن انشغال اللجنة الفقهية في المجمع بأمور أخري أجل تحويل الطلب للمعامل التحليلية المختصة مشيرا إلي أنه عاش في أمريكا 6 سنوات عرف خلالها ان مشروب البيبسي يصنع من مادة 'البيبسين' وهي مادة تستخرج من أمعاء الخنازير لتساعد من يشربون المشروب علي هضم الطعام الذي يأكلونه.
ومن جانبها تؤكد د.إيمان الجبري أستاذة التغذية بالمعهد القومي للتغذية ان انزيم البيبسين يوجد في أمعاء كل الكائنات الحية بما فيهم البشر ومهمة هذا الانزيم ان يقوم بهضم البروتينات في المعدة لذلك لا أستبعد أن يكون أي مشروب غازي يدخل في تركيبه خاصة ان الدول المنتجة لهذه المشروبات دول غير إسلامية وأكل لحم الخنزير شيء عادي عندها جدا.
كما أن افراز انزيم 'البيبسين' يكثر في أمعاء الخنازير عنها في الحيوانات الأخري بنسبة كبيرة.
ويقول أحد المصادر الذي رفض ذكر اسمه: إن من يقول إننا نصنع البيبسي في بلادنا العربية وفي مصر دفاعا عن حقيقة زائفة هو بالتأكيد يخفي الحقيقة لأن المادة المكونة لمشروب البيبسي تأتي إلي الدول المصنعة علي شكل عجائن خاصة في براميل محكمة الغلق من بلد المنشأ 'أمريكا' ولا يتم فتح هذه البراميل إلا عند توصيلها علي خطوط الانتاج بعد أن يتم ضخ المواد الأولية التي تحتويها هذه البراميل لتصل في النهاية بعد المعالجة اللازمة إلي الزجاجات التي تطرح في الأسواق وهي محكمة الغلق أيضا واستطيع أن اتحدي أي فرد يمكن ان يجزم بحقيقة المكونات الأساسية لتركيبة البيبسي!!
بل ويجزم البعض ان التركيبة السرية لمادة البيبسي وضعت أسرارها في خزينة أحد البنوك الأمريكية وهي محجوبة عن الجميع لأسباب أخري غير الأسباب التجارية.
المثير في الموضوع ان شركة بيبسي العالمية اشترت أيضا عام 1964 خطوط إنتاج مشروب غازي آخر هو 'ماونتن ديو' والذي غزا الأسواق المصرية والعربية مؤخرا وتحمل إعلاناته شعار 'مشروب القوة' و'قوي قلبك' مع 'ماونتن ديو' وبالبحث في تاريخ صناعة هذا المشروب الأمريكي والذي كانت تنتجه شركة (Tip Corporation of America) نجد أن أول ما فعلته شركة بيبسي هو تغيير الشكل الخارجي للعلب والزجاجات التي تحوي مشروب 'الماونتن ديو' وكان تصميم الزجاجة يعتمد علي إحدي الشخصيات الكارتونية الشهيرة في ذلك الوقت 'هيل بيلي' وبجانبه صورة لخنزير صغير ينظر لمحتويات الزجاجة المكتوبة!!
فما كان من الشركة إلا أن حولت الخنزير الصغير إلي خنزير آخر يضع يده علي فمه ضاحكا وكان هذا تحت شعار 'تغييرات الخنزير'!! لمشروب 'ماونتن ديو' وبالدخول علي الموقع الخاص بالشركة حاليا والمترجم للغة العربية لبلدان الشرق الأوسط سنجد أن هذا الخنزير الصغير يختفي تماما سواء من علي شكل الزجاجة الرئيسي قبل شراء شركة بيبسي لها أو حتي بعد التعديل الذي أجرته الشركة علي الشكل الخاص بالزجاجة عام 1965!! .. وهو ما يطرح العديد من علامات الاستفهام المثيرة حول حقيقة هذا المشروب أيضا بجانب مشروبي البيبسي، خاصة ان مشروب 'الماونتن ديو' كان يعرف عند الأمريكيين بمشروب 'الخنزير ذو القدم المرفوعة' .. ولا تتوقف ألاعيب الشركات الأمريكية عند هذا الحد فيما يتعلق بتصدير مواد غذائية تحتوي علي شحوم ودهون الخنازير، فقد اعترفت شركة 'ريجيلز' (Wrigleys) لإنتاج اللبان في إيميل مرسل من قبل 'دينيس يونج' من نفس الشركة للرد علي استفسار أحد العملاء بخصوص احتواء لبان 'اكسترا' ولبان 'أبو سهم' كما هو معروف في البلدان العربية علي شحوم مستخرجة من الخنازير.
فكان رد الشركة مؤكدا أنها تستخدم ملينات حيوانية 'شحم خنزير' في صناعة اللبان الخاص بها وهو ما يتعارض مع استخدامات المسلمين ولكن الشركة تأسف لذلك لأن هذا هو الواقع!! بل وأكد مسئول شئون المستهلك صراحة في رده قائلا: إنه ليس حلالا علي كل الأحوال .. فهل يتحرك المسئولون المصريون لوقف هذه المهازل. وما يتنافي في هذه المعلومات مع الشريعة الإسلامية خاصة ان هذه المنتجات كلها تباع في السوق المصري علانية ؟
ولنا هنا ان نذكر هؤلاء ان أمعاء الخنازير التي يستخرج منها الملين الحيواني أو مادة 'البيبسين' تحتوي علي العديد من المواد المسرطنة وهي مواد تساعد علي انتشار سرطان: القولون المستقيم البروستاتا البنكرياس المرارة الرحم الثدي.
وإذا كان البيبسي هو المشروب المفضل لدي الكثيرين .. فإن الهنود استخدموه في محاربة آفات المحاصيل الزراعية لأنه الأرخص بكثير عن المنتجات الكيميائية لكبريات شركات المبيدات الحشرية!!
وأعلن د.مصطفي الشكعة انه سيخوض حربا شرسة عند إعلان نتيجة التحاليل يوم الخميس القادم الموافق 30/6/2005 في بيان رسمي صادر عن مجمع البحوث الإسلامية مؤكدا أنه إذا ثبت ان تحاليل الزجاجات غير متطابقة مع الحقيقة فسيطلب رسميا أخذ عينة من براميل العجينة القادمة من أمريكا رأسا خاصة ان البرميل ينتج ما يقارب (10 آلاف زجاجة) مما قد لا يظهر مادة البيبسين بشكل واضح في تركيب البيبسي مع هذا الكم الهائل من الانتاج، وهو بالطبع ما سيقابل بالرفض من الشركة المنتجة وهنا ستكون المعركة الحقيقية لإثبات حقيقة ما يشربه المصريون والمسلمون طوال السنوات الماضية.
كان الله في عوننا بسيطرتنا على انفسنا بعدم تناول مثل هذه المحرمات التي طالما تربينا على تناولها
استغفر الله العظيم كل هذه الاعوام ونحن لاهين ما وراء هذا الغزو الامريكي وما وراء خططهم التدميريه
----------------------------------------------------------
شفرات الأغذية
الدكتور أمجد خان يعمل في فرنسا في ادارة الأغذية ، وعمله عبارة عن تسجيل كل أنواع الأطعمة والأدوية
وحينما تعرض أي شركة أي منتج في الأسواق ، يجب أن يوافق على مكوناته هذا القسم الذي يعمل فيه الشيخ أمجد ، والذي يعمل في معمل المراقبة على الجودة ، وبهذا فهو يعلم جيدا كل شيء عن المكونات ، ولكن بعض هذه المكونات لها
أسماء علمية والآخر له مجرد رموز حسابية مثل
E-190 , و E-141
في البداية عندما رأى ذلك الشيخ أمجد ، تملكه حب الاستطلاع فسأل المسئول عن القسم الذي يعمل به ، والذي كان فرنسيا ، وأجاب : لا يجب أن تسأل. فقط أدي عملك
ولكن أثارت هذه الاجابة فضول الشيخ أمجد أكثر وأكثر ، وبدأ يبحث عن هذه الرموز في الملفات، وما وجده يمكن أن يصيب أي مسلم في العالم بالصدمة
في معظم البلاد الغربية بما فيها أوروبا ، الاختيار الأول للحوم هو : الخنزير ، وهناك الكثير والكثير من المزارع في هذه البلاد لتربية هذه الحيوانات، في فرنسا وحدها ، عدد الخنازير تقريبا 43 ألف
ويعتبر لدى الخنزير أعلى نسبة دهون في جسمه من أي حيوان آخر ، وبما أن الأوروبيون والأمريكان يحاولون تفادي الدهون ،
اذا فأين تذهب هذه الدهون؟ كل الحيوانات التي يتم ذبحها في السلخانه تحت اشراف قسم الأغذية ؟
كان يتم احراق هذه الدهون وذلك من ستون عاما مضت ،
وبعد ذلك فكروا في اعادة تصنيعها واستخدامها في عمل الصابون ونجح الأمر
وبعد ذلك تقدم الأمر وكبرت هذه الصناعة، وتم رواجها والمتاجرة فيها بواسطة الشركات الصناعية الأخرى. وفي هذا الوقت طالبت كل الولايات الأوروبية بقاعدة وضع المكونات على كل المنتجات الغذائية والأدوية ، فتم وضع كلمة : دهن الخنزير، وكل من عاش في أوروبا منذ 40 عاما يعرف هذه الحقيقة
ولكن هذه المنتجات تم وضع الحظر عليها من قبل البلاد الاسلامية ، وبالتالي حدث كساد في تجارتها،
واذا كانت لك علاقة بشمال آسيا ، يمكنك أن تعرف بالعامل المحفز رقم 1857 الخاص بالحرب الأهلية ،
في الوقت الذي كانت تصنع فيه الطلقات في أوروبا ويتم تصديرها عبر البحر، ولكن كانت تفسد الطلقات عند وصولها بسبب رطوبه البحر
فجاءتهم فكرة تغليف الطلقات بدهن الخنزير و الذي كان يجب أن يخدش الجندي بأسنانه هذه الطلقه قبل استعمالها وعندما انتشر الخبر ، امتنع الجنود المسلمون والجنود النباتيون
وعندما بدأت الحرب العالمية ، وادرك الأوروبيون هذه الحقيقة ،و بدأوا يكتبون دهن حيواني بدل كلمة دهن نباتي
وكل الذين عاشوا في أوروبا في السبعينات يعرفوا هذه الحقيقة وعندما سأل المسئولين عن ماهية هذا الدهن الحيواني كانت الاجابة أنه دهن الأبقار والغنم
وهنا أيضا ظهرت مشكلة أن هذه الحيوانات لم يتم ذبحها على الطريقة الاسلامية بالتسمية والتكبير قبل الذبح، ولذلك تم منعها أيضا ، مما أدي الى أن واجهت هذه الشركات متعددة الجنسية هبوط في مستوى المبييعات لأن نسبة 75 % من مبيعاتها يتم تصديرها الى البلاد المسلمة مما يعود عليهم بربح بليونات الدولارات
وأخيرا قرروا البدء في استعمال شفرة يعلمها فقط العاملين في قسم ادارة الأغذية فلا يفهمه رجل الشارع الذي يتعامل مع هذه المنتجات وهذه الE شفرات مرقمة
وهذه المنتجات تتضمن معظم الذي نستعمله : معجون الأسنان، كريم الحلاقة ، اللبان ، الشيكولاتة، الحلويات ، البسكويت ، وحتى الكورن فليكس ، والتوفي والأطعمة المعلبة والفواكه المعلبة أيضا الى جانب بعض الفيتامينات
فأنا أطلب من كل مسلم أن يتحقق من مكونات كل ما يشتريه و هذه هي قائمة الشفرات للمنتجات التي تحتوي على دهن الخنزير
E100, E110, E120, E 140, E141, E153, E210, E213, E214, E216, E234, E252,E270, E280, E325, E326, E327, E334, E335, E336, E337, E422, E430, E431, E432, E433, E434, E435, E436, E440,
E470, E471, E472, E473, E474, E475,E476, E477, E478, E481, E482, E483, E491, E492, E493,
E494, E495, E542,E570, E572, E631, E635, E904.
انها مسئولية كل واحد منا أن يسير على النهج الاسلامي الصحيح ويرشد اخوانه لما قد يعترضهم في هذا النهج
مهندس/ أمجد خان
معهد الأبحاث الطبية الولايات المتحدة الأمريكية
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووول
تصنيع المياة الغازية من أمعاء الخنزير !!!
هده حقيقه وهوكلام منقول عن جريده الاسبوع وكفانا ان نضحك على انفسنا اكثر من هذا وغالبيتنا على علم بالموضوع بداخله (وان لم يكن موقنا به).
فما وراء هذه البلاد الا دمارنا وخرابنا.
ارجو الاهتمام
وهذا هو اللينك المنقول منه الموضوعhttp://www.elosboa.com/elosboa/issues/431/0306.asp
(الموضوع في منتصف الصفحة الموجودة في اللينك)
مجمع البحوث الإسلامية يصدر فتواه بالتحريم بعد إعلان نتيجة التحليل
أين الحقيقة؟..
مشروبات غازية بشحم الخنزير في السوق المصري!!
مني مدكور
-->هل نجح الأمريكيون بالفعل في أن يضحكوا علي 2 مليار مسلم وعربي وجعلوهم يشربون طوال عشرات السنين مشروباتهم الغازية المصنعة من أمعاء الخنازير؟
سؤال يطرح نفسه بقوة ويحتاج إلي إجابة دامغة وفتوي بتحريم البيبسي خاصة ان مجمع البحوث الإسلامية ينتظر نتيجة التحاليل لمادة البيبسين يوم الخميس القادم لإصدار فتواه لتحريم البيبسي.
ولم يكن جديدا أن يتم تناول حقيقة ما إذا كانت المياه الغازية خاصة 'البيبسي' والكوكاكولا تحتوي علي مواد مستخرجة من الخنازير، فلقد ظل هذا الأمر مثارا لفترة طويلة وتشتعل نيرانه بين العامة ثم لا تلبث أن تخمد دون تقديم الدليل.
والمرة الأولي التي اثيرت فيها حقيقة ما تحتويه المياه الغازية من مواد محرمة شرعا كان في الخمسينيات من القرن الماضي حينما تبني زعيم حزب مصر الفتاة أحمد حسين الفتوي التي صرح بها الشيخ سيد قطب حول تحريم البيبسي والكوكاكولا بعدما تردد عن استخراجها من أمعاء الخنزير وهو الأمر الذي أدي إلي كساد اقتصادي هائل للشركة المنتجة وفرعها في مصر بعد أن أحجم الشعب عن شراء البيبسي.
لكن الجديد اليوم هو طلب د.مصطفي الشكعة رئيس لجنة المتابعة بالمجلس الأعلي للبحوث الإسلامية تحليل عينة من زجاجات البيبسي في مصر للتأكد من خلوها من مواد لها علاقة بالخنازير.
ويقول د.الشكعة ل'الأسبوع' إنه بغض النظر عن المطالبة بمقاطعة المنتجات الأمريكية أيا كان نوعها علي اعتبار ان أمريكا والصهاينة أعداء الإسلام والعرب والدليل واضح في المنطقة العربية، فإن تحليل المادة المكونة لمشروب البيبسي جاء ليكون الفيصل الحقيقي لكل ما تردد طوال السنوات الماضية حول هذا الموضوع.
ويضيف: إن المعامل التي ستحلل عينات البيبسي هي معامل خاصة وهي أكثر من معمل مع ضمان سرية اسمائها حتي لا تتدخل يد الرشاوي والتسهيلات للعب بنتائج التحليل.
وحول لماذا تمت اثارة الموضوع في هذا التوقيت يؤكد د.الشكعة: ان الطلب الذي قدمته لجنة المتابعة كان قيد المتابعة منذ فترة إلا أن انشغال اللجنة الفقهية في المجمع بأمور أخري أجل تحويل الطلب للمعامل التحليلية المختصة مشيرا إلي أنه عاش في أمريكا 6 سنوات عرف خلالها ان مشروب البيبسي يصنع من مادة 'البيبسين' وهي مادة تستخرج من أمعاء الخنازير لتساعد من يشربون المشروب علي هضم الطعام الذي يأكلونه.
ومن جانبها تؤكد د.إيمان الجبري أستاذة التغذية بالمعهد القومي للتغذية ان انزيم البيبسين يوجد في أمعاء كل الكائنات الحية بما فيهم البشر ومهمة هذا الانزيم ان يقوم بهضم البروتينات في المعدة لذلك لا أستبعد أن يكون أي مشروب غازي يدخل في تركيبه خاصة ان الدول المنتجة لهذه المشروبات دول غير إسلامية وأكل لحم الخنزير شيء عادي عندها جدا.
كما أن افراز انزيم 'البيبسين' يكثر في أمعاء الخنازير عنها في الحيوانات الأخري بنسبة كبيرة.
ويقول أحد المصادر الذي رفض ذكر اسمه: إن من يقول إننا نصنع البيبسي في بلادنا العربية وفي مصر دفاعا عن حقيقة زائفة هو بالتأكيد يخفي الحقيقة لأن المادة المكونة لمشروب البيبسي تأتي إلي الدول المصنعة علي شكل عجائن خاصة في براميل محكمة الغلق من بلد المنشأ 'أمريكا' ولا يتم فتح هذه البراميل إلا عند توصيلها علي خطوط الانتاج بعد أن يتم ضخ المواد الأولية التي تحتويها هذه البراميل لتصل في النهاية بعد المعالجة اللازمة إلي الزجاجات التي تطرح في الأسواق وهي محكمة الغلق أيضا واستطيع أن اتحدي أي فرد يمكن ان يجزم بحقيقة المكونات الأساسية لتركيبة البيبسي!!
بل ويجزم البعض ان التركيبة السرية لمادة البيبسي وضعت أسرارها في خزينة أحد البنوك الأمريكية وهي محجوبة عن الجميع لأسباب أخري غير الأسباب التجارية.
المثير في الموضوع ان شركة بيبسي العالمية اشترت أيضا عام 1964 خطوط إنتاج مشروب غازي آخر هو 'ماونتن ديو' والذي غزا الأسواق المصرية والعربية مؤخرا وتحمل إعلاناته شعار 'مشروب القوة' و'قوي قلبك' مع 'ماونتن ديو' وبالبحث في تاريخ صناعة هذا المشروب الأمريكي والذي كانت تنتجه شركة (Tip Corporation of America) نجد أن أول ما فعلته شركة بيبسي هو تغيير الشكل الخارجي للعلب والزجاجات التي تحوي مشروب 'الماونتن ديو' وكان تصميم الزجاجة يعتمد علي إحدي الشخصيات الكارتونية الشهيرة في ذلك الوقت 'هيل بيلي' وبجانبه صورة لخنزير صغير ينظر لمحتويات الزجاجة المكتوبة!!
فما كان من الشركة إلا أن حولت الخنزير الصغير إلي خنزير آخر يضع يده علي فمه ضاحكا وكان هذا تحت شعار 'تغييرات الخنزير'!! لمشروب 'ماونتن ديو' وبالدخول علي الموقع الخاص بالشركة حاليا والمترجم للغة العربية لبلدان الشرق الأوسط سنجد أن هذا الخنزير الصغير يختفي تماما سواء من علي شكل الزجاجة الرئيسي قبل شراء شركة بيبسي لها أو حتي بعد التعديل الذي أجرته الشركة علي الشكل الخاص بالزجاجة عام 1965!! .. وهو ما يطرح العديد من علامات الاستفهام المثيرة حول حقيقة هذا المشروب أيضا بجانب مشروبي البيبسي، خاصة ان مشروب 'الماونتن ديو' كان يعرف عند الأمريكيين بمشروب 'الخنزير ذو القدم المرفوعة' .. ولا تتوقف ألاعيب الشركات الأمريكية عند هذا الحد فيما يتعلق بتصدير مواد غذائية تحتوي علي شحوم ودهون الخنازير، فقد اعترفت شركة 'ريجيلز' (Wrigleys) لإنتاج اللبان في إيميل مرسل من قبل 'دينيس يونج' من نفس الشركة للرد علي استفسار أحد العملاء بخصوص احتواء لبان 'اكسترا' ولبان 'أبو سهم' كما هو معروف في البلدان العربية علي شحوم مستخرجة من الخنازير.
فكان رد الشركة مؤكدا أنها تستخدم ملينات حيوانية 'شحم خنزير' في صناعة اللبان الخاص بها وهو ما يتعارض مع استخدامات المسلمين ولكن الشركة تأسف لذلك لأن هذا هو الواقع!! بل وأكد مسئول شئون المستهلك صراحة في رده قائلا: إنه ليس حلالا علي كل الأحوال .. فهل يتحرك المسئولون المصريون لوقف هذه المهازل. وما يتنافي في هذه المعلومات مع الشريعة الإسلامية خاصة ان هذه المنتجات كلها تباع في السوق المصري علانية ؟
ولنا هنا ان نذكر هؤلاء ان أمعاء الخنازير التي يستخرج منها الملين الحيواني أو مادة 'البيبسين' تحتوي علي العديد من المواد المسرطنة وهي مواد تساعد علي انتشار سرطان: القولون المستقيم البروستاتا البنكرياس المرارة الرحم الثدي.
وإذا كان البيبسي هو المشروب المفضل لدي الكثيرين .. فإن الهنود استخدموه في محاربة آفات المحاصيل الزراعية لأنه الأرخص بكثير عن المنتجات الكيميائية لكبريات شركات المبيدات الحشرية!!
وأعلن د.مصطفي الشكعة انه سيخوض حربا شرسة عند إعلان نتيجة التحاليل يوم الخميس القادم الموافق 30/6/2005 في بيان رسمي صادر عن مجمع البحوث الإسلامية مؤكدا أنه إذا ثبت ان تحاليل الزجاجات غير متطابقة مع الحقيقة فسيطلب رسميا أخذ عينة من براميل العجينة القادمة من أمريكا رأسا خاصة ان البرميل ينتج ما يقارب (10 آلاف زجاجة) مما قد لا يظهر مادة البيبسين بشكل واضح في تركيب البيبسي مع هذا الكم الهائل من الانتاج، وهو بالطبع ما سيقابل بالرفض من الشركة المنتجة وهنا ستكون المعركة الحقيقية لإثبات حقيقة ما يشربه المصريون والمسلمون طوال السنوات الماضية.
كان الله في عوننا بسيطرتنا على انفسنا بعدم تناول مثل هذه المحرمات التي طالما تربينا على تناولها
استغفر الله العظيم كل هذه الاعوام ونحن لاهين ما وراء هذا الغزو الامريكي وما وراء خططهم التدميريه
----------------------------------------------------------
شفرات الأغذية
الدكتور أمجد خان يعمل في فرنسا في ادارة الأغذية ، وعمله عبارة عن تسجيل كل أنواع الأطعمة والأدوية
وحينما تعرض أي شركة أي منتج في الأسواق ، يجب أن يوافق على مكوناته هذا القسم الذي يعمل فيه الشيخ أمجد ، والذي يعمل في معمل المراقبة على الجودة ، وبهذا فهو يعلم جيدا كل شيء عن المكونات ، ولكن بعض هذه المكونات لها
أسماء علمية والآخر له مجرد رموز حسابية مثل
E-190 , و E-141
في البداية عندما رأى ذلك الشيخ أمجد ، تملكه حب الاستطلاع فسأل المسئول عن القسم الذي يعمل به ، والذي كان فرنسيا ، وأجاب : لا يجب أن تسأل. فقط أدي عملك
ولكن أثارت هذه الاجابة فضول الشيخ أمجد أكثر وأكثر ، وبدأ يبحث عن هذه الرموز في الملفات، وما وجده يمكن أن يصيب أي مسلم في العالم بالصدمة
في معظم البلاد الغربية بما فيها أوروبا ، الاختيار الأول للحوم هو : الخنزير ، وهناك الكثير والكثير من المزارع في هذه البلاد لتربية هذه الحيوانات، في فرنسا وحدها ، عدد الخنازير تقريبا 43 ألف
ويعتبر لدى الخنزير أعلى نسبة دهون في جسمه من أي حيوان آخر ، وبما أن الأوروبيون والأمريكان يحاولون تفادي الدهون ،
اذا فأين تذهب هذه الدهون؟ كل الحيوانات التي يتم ذبحها في السلخانه تحت اشراف قسم الأغذية ؟
كان يتم احراق هذه الدهون وذلك من ستون عاما مضت ،
وبعد ذلك فكروا في اعادة تصنيعها واستخدامها في عمل الصابون ونجح الأمر
وبعد ذلك تقدم الأمر وكبرت هذه الصناعة، وتم رواجها والمتاجرة فيها بواسطة الشركات الصناعية الأخرى. وفي هذا الوقت طالبت كل الولايات الأوروبية بقاعدة وضع المكونات على كل المنتجات الغذائية والأدوية ، فتم وضع كلمة : دهن الخنزير، وكل من عاش في أوروبا منذ 40 عاما يعرف هذه الحقيقة
ولكن هذه المنتجات تم وضع الحظر عليها من قبل البلاد الاسلامية ، وبالتالي حدث كساد في تجارتها،
واذا كانت لك علاقة بشمال آسيا ، يمكنك أن تعرف بالعامل المحفز رقم 1857 الخاص بالحرب الأهلية ،
في الوقت الذي كانت تصنع فيه الطلقات في أوروبا ويتم تصديرها عبر البحر، ولكن كانت تفسد الطلقات عند وصولها بسبب رطوبه البحر
فجاءتهم فكرة تغليف الطلقات بدهن الخنزير و الذي كان يجب أن يخدش الجندي بأسنانه هذه الطلقه قبل استعمالها وعندما انتشر الخبر ، امتنع الجنود المسلمون والجنود النباتيون
وعندما بدأت الحرب العالمية ، وادرك الأوروبيون هذه الحقيقة ،و بدأوا يكتبون دهن حيواني بدل كلمة دهن نباتي
وكل الذين عاشوا في أوروبا في السبعينات يعرفوا هذه الحقيقة وعندما سأل المسئولين عن ماهية هذا الدهن الحيواني كانت الاجابة أنه دهن الأبقار والغنم
وهنا أيضا ظهرت مشكلة أن هذه الحيوانات لم يتم ذبحها على الطريقة الاسلامية بالتسمية والتكبير قبل الذبح، ولذلك تم منعها أيضا ، مما أدي الى أن واجهت هذه الشركات متعددة الجنسية هبوط في مستوى المبييعات لأن نسبة 75 % من مبيعاتها يتم تصديرها الى البلاد المسلمة مما يعود عليهم بربح بليونات الدولارات
وأخيرا قرروا البدء في استعمال شفرة يعلمها فقط العاملين في قسم ادارة الأغذية فلا يفهمه رجل الشارع الذي يتعامل مع هذه المنتجات وهذه الE شفرات مرقمة
وهذه المنتجات تتضمن معظم الذي نستعمله : معجون الأسنان، كريم الحلاقة ، اللبان ، الشيكولاتة، الحلويات ، البسكويت ، وحتى الكورن فليكس ، والتوفي والأطعمة المعلبة والفواكه المعلبة أيضا الى جانب بعض الفيتامينات
فأنا أطلب من كل مسلم أن يتحقق من مكونات كل ما يشتريه و هذه هي قائمة الشفرات للمنتجات التي تحتوي على دهن الخنزير
E100, E110, E120, E 140, E141, E153, E210, E213, E214, E216, E234, E252,E270, E280, E325, E326, E327, E334, E335, E336, E337, E422, E430, E431, E432, E433, E434, E435, E436, E440,
E470, E471, E472, E473, E474, E475,E476, E477, E478, E481, E482, E483, E491, E492, E493,
E494, E495, E542,E570, E572, E631, E635, E904.
انها مسئولية كل واحد منا أن يسير على النهج الاسلامي الصحيح ويرشد اخوانه لما قد يعترضهم في هذا النهج
مهندس/ أمجد خان
معهد الأبحاث الطبية الولايات المتحدة الأمريكية
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووول