المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سبوبة أنفلونزا الطيور



مصباح
06-01-2006, 12:49 AM
هلع أنفلونزا الطيور.. لعبة سياسة و"بيزنس"
"سبوبة" أنفلونزا الطيور

29/12/2005

هشام سليمان** (http://www.islamonline.net/arabic/science/2005/12/article08d.shtml#2)

http://www.islamonline.net/arabic/science/2005/12/images/pic08e.JPG
أنفلونزا الطيور.. وباء أم بيزنس؟


"نحتاية" أو "مرمة" أو "سبوبة"، كلها معانٍ دارجة لدى المصريين تعني أي منها "شيئا/مسألة/قضية" يمثل "سببا/مصدرا" لرزق وفير أو ربح سهل عاجل، ولا أعرف وصفا ينطبق على حالة تسويق الهلع من فيروس أنفلونزا الطيور، أو على ترويج لعقار التامي فلو الذي أشرت إليه مثل وصف "سبوبة"، والذين يشاهدون الدراما المصرية سوف يجدون سهولة في فهم ما أرمي إليه، فليس الهلع والفيروس والأنفلونزا والعقار سوى "سبوبة" لمضاعفة الثروات والأرباح لمستويات فلكية.


فقد ألمحت إلى نية الولايات المتحدة الأمريكية وحدها لشراء نحو 80 مليون جرعة من عقار Tamiflu وبريطانيا تعتزم شراء قرابة 14 مليون جرعة، ناهيك عن باقي العالم، خاصة في أوربا الغنية التي تستطيع الحكومات فيها شراء ملايين الجرعات لمواطنيها، بحيث لا تبدو مقصرة في جانب الشعب أمام الرأي العام.


وكما سبق أن ذكرنا فقد ذهب الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش في أول نوفمبر 2005 إلى المعهد القومي للصحة عاقدا مؤتمرا أعلن فيه عن خطة وضعت في نحو 381 صفحة وأطلق عليها خطة إستراتيجية وباء أنفلونزا الطيور. هكذا مرة واحدة "وباء وخطة في 381 صفحة"! ترى ماذا بها وكم من الدولارات سوف تستنزف؟.


ضرب الرئيس بوش وهو يعلن عن إستراتيجيته على أكثر الأوتار حساسية وإثارة لدى مواطنيه حيث أخبرهم أن أكثر من 200 ألف شخص سوف يموتون من وباء أنفلونزا الطيور، بل إن الأمر قد يصل إلى حد وفاة أكثر من مليوني شخص في أمريكا وحدها.


ورغم الاعتراف بغياب خطر واضح على الأمريكيين فإن الرئيس بوش طلب من الكونجرس اعتماد 7.1 مليارات دولار بشكل فوري كتمويل طارئ للاستعداد!! للاستعداد لماذا؟ لخطر غير وشيك، ليس وباء، قد يقع في المستقبل غير القريب أو لا يقع.. طبعا هذا الكلام ليس غريبا على إدارة الضربات الوقائية والاستباقية.


ليس هذا فحسب بل إنه من بين أحد الإجراءات الطارئة بتلك الخطة في حالة تفشي الوباء (لاحظ عدم وجود وباء ولكن الممارسات والإجراءات تتعامل مع وباء) دعوة الكونجرس للموافقة على مليار دولار إضافية فقط لشراء المزيد من عقار التامي الفلو فقط، رغم أن له نصيب الأسد في الـ 7.1 مليارات دولار المشار إليها سابقا. لمن تذهب هذه المليارات؟.


أما الأرقام التي ساقتها أسبوعية بيزنس ويك الأمريكية في تقرير نشرته في أكتوبر 2005 أن مجلس الشيوخ الأمريكي اعتمد 3.9 مليارات دولار لشراء أمصال مضادة للفيروسات، وأن الإدارة الأمريكية تعتزم طلب الموافقة على اعتماد إضافي يتراوح بين 6 و10 مليارات دولار لمواجهة "وباء" أنفلونزا الطيور.


وباستدعاء الحقائق التي سيقت عن أنفلونزا الطيور من أنه ليس وباء الآن ولم يتحول إلى وباء، وأنه لا ينتقل من شخص لآخر، بل ينتقل بصعوبة شديدة من الطيور المصابة إلى الإنسان فقط في حالة التعامل المباشر وليس الاختلاط العرضي، وغير ذلك من الحقائق، ألا يبدو في الأمر خدعة؟!.


إذن فإن هذه الخدعة سوف تستغل لتبرير شراء نحو 80 مليون جرعة من عقار التامي فلو الذي لا يمكن بأي صورة من الصور أو شكل من الأشكال اعتباره علاجا لأنفلونزا الطيور؛ إذ لا قدرة له على علاجها، ولكنه يقلل عدد الأيام التي يمرض فيها المصاب بها، وأن أمريكا أصدرت بالفعل أوامر بشراء نحو 20 مليون جرعة من الدواء كدفعة أولى يبلغ سعر الجرعة الواحدة 100$، أي أن سعر الإجمالي لهذه الطلبية وحدها حوالي ملياري دولار!!! مرة أخرى لمن تذهب هذه المليارات؟.


فتش عن المحافظين الجدد!!


تقريبا يعرف كل المهتمين بأنفلونزا الطيور أن عقار التامي فلو Tamiflu تنتجه شركة روش السويسرية، لكن بالحفر والتنقيب سوف نجد أن العقار طورته وأنتجته أصلا شركة مقرها في ولاية كاليفورنيا الأمريكية اسمها جي لييد Gilead سبق أن أعطت شركة روش منذ نحو 10 سنوات الحقوق التنفيذية لتسويق وبيع العقار ""تامي فلو"، وأنها هي التي تملك حقوق الملكية الفكرية وبراءة اختراع التامي فلو.


فإذا ما عرفت أن شركة جي لييد كان رئيس مجلس إدارتها وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد في الفترة من 1997 إلى 2001 قبل أن يتقلد منصبه الرسمي. وأن رامسفيلد يملك قسما ليس هينا من أسهم الشركة، إذن فإنه يستفيد (ولنفرض بدون قصد) من تكتيكات إشاعة الرعب من أنفلونزا الطيور.


كان عقار التامي فلو معروفا منذ عام، ولكنه لم يكن أكثر من علاج مبهم لعلاج الأنفلونزا التي غالبا ما ينصح الأطباء المرضى المصابين بها بلزوم الفراش وأخذ قسط وافر من الراحة والإكثار من شربة الدجاج وعصير الليمون والبرتقال، أما مع تنامي الرعب من وباء أنفلونزا الطيور المحتمل أو المتوقع والذي لمَّا يقع بعدُ بلاؤه، فإن مسئولي الصحة في كل مكان راحوا يكدسون مخازنهم بحبة العقار.


مرة أخرى أذكر؛ كل ما لدينا عبارة عن ببغاء ميتة في بريطانيا وأربع بطات في رومانيا، أما أمريكا فهي خالية حتى الآن من أي إشارة أو حتى شك في وجود الفيروس على أراضيها، ومع ذلك أعاود التذكير بحلقات مسلسل الرعب (جمرة خبيثة – سارس – حمى غرب النيل- أنفلونزا الطيور)، وأن الإدارة الأمريكية تستمد شرعيتها -حسب آراء محللين ومراقبين ذوي خطر وشأن عظيم– بل ووجودها من إشاعة الرعب من خطر وشيك نوويا كان أم كيماويا أم بيولوجيا.


ما الذي حدث بعد الهلع والرعب؟ الإجابة أن سعر سهم شركة جي ليد Gilead المنتج الأصلي لعقار Tamiflu والتي تحتفظ بحق تحصيل 10% من مبيعات وتسويق العقار قفز من 7 دولارات للسهم حسب مؤشر ناسداك الأمريكي إلى 50 دولارا للسهم؛ وهو ما يعني أن صافي ربح السيد رامسفيلد يتجاوز 720%.


كم يحوز رامسفيلد من أسهم شركة Gilead التي تحاول استرداد حقوق إنتاج العقار كلية مرة أخرى حتى تستأثر بالكعكة كلها ودخلت في معركة قانونية تنظر أمام المحاكم وصولا لذلك الهدف؟ كان رامسفيلد يملك من الأسهم ما يساوي حوالي 5 ملايين دولار عام 2001 عندما ترك الشركة، بل وحسب تقارير حديثة اشترى مع مطلع العام الحالي 2005 أسهما تساوي حوالي 18 مليون دولار قبل القفزات الرهيبة في قيمة سهم الشركة.


تقارير أخرى تقول إنه منذ بدأ أوركسترا هستيريا أنفلونزا الطيور، في شهر مارس وحده جنت أسهم رامسفيلد وحده أرباحا بنسبة 56%.


ليس رامسفيلد هو المستفيد الوحيد، شخصية أخرى ذات ثقل في المحافظين الجدد المسيطرين على أمريكا والعالم الآن هي جورج شولتز وزير الخارجية الأسبق الذي انضم إلى مجلس إدارة شركة جي ليد استطاع حسب تقرير لمجلة فورشن جني أرباح في مطلع العام الحالي تجاوزت الـ 7 ملايين دولار.


شولتز بالمناسبة هو مدير شركة بكتل التي حازت نصيب الأسد من عقود إعادة إعمار العراق التي تمنحها البنتاجون أو وزارة الدفاع الأمريكي التي يرأسها دونالد رامسفيلد.


هاتان الشركتان يعدان معا النموذج المعادل لشركة هاليبرتون التي انتزعت عقودا بعشرات المليارات في العراق وأماكن أخرى من الإدارة الأمريكية بالإسناد المباشر، ولمن لا يعرف فإن نائب رئيس مجلس إداراتها ومديرها التنفيذي هو تشارلز تشيني أو ديك تشيني كما يسميه الإعلام هو نائب الرئيس الأمريكي، والرأس المدبر بين المحافظين الجدد في الإدارة الأمريكية والرجل القوي بها.


كانت جي ليد Gilead شركة صغيرة تعمل في مجال التكنولوجيا الحيوية، لكن المساعدة التي تلقتها -حسب اتهامات الكثيرين المناهضين "لبروبجندا" أنفلونزا الطيور– من الأصدقاء في واشنطن والبيت الأبيض وأماكن حساسة أخرى، رفعت رأس مالها إلى 22 مليار دولار.


"شيّلني واشيّلك"


بدأت بالمصريين وأختم بهم، إذ يقولون في المأثور الشعبي الدارج حديثا "شيلني وأشيلك" بمعنى "نفعني أنفعك" أو "يا بخت من نفع واستنفع". سبق أن أوضحت أن الصديق الوفي لبوش أمريكا توني بلير سوف يشتري لربع سكان بريطانيا البالغ عددهم 56 مليون نسمة عقار التامي فلو.


أسبوعية البيزنس ويك تقول إن تخزين مسئولي الصحة بالحكومات لعقار أنفلونزا الطيور سوف يساعد شركات شيرون Chiron وشركة سانوفي – أفينتس Sanofi-Aventis وشريكتها Merk وهذه الشركات شركات متعثرة وذات سمعة سيئة في دنيا الأدوية والعقاقير، والتي يسميها البعض كارتل الدواء الأنجلو أمريكي.


وبيان ذلك يحتاج بسط موضوع منفصل لكني سوف أهتم هنا بشركة شيرون وهي شركة بريطانية –وضع خطوطا تحت بريطانية- تنتج عقارا مضادا للأنفلونزا اسمه Thiomersal ثبت أنه سام؛ إذ يحتوي على الزئبق، حتى تم إيقاف تداول إنتاج عام كامل منه في الولايات المتحدة.


فهل يقدم بلير "السبت علشان يجد الحد" كما يقول المصريون أيضا بمعنى أنه يشتري للبريطانيين تامي فلو الأمريكي الأصل، لكي يفرج الأمريكان عن الـ تيومرسال البريطاني، ويفتح أمامه الباب ليأخذ نصيبه من كعكة المليارات لتطعيم كل أمريكي رجلا كان أم امرأة أم طفلا ضد الأنفلونزا التي سبق الإشارة إليها، والتي ستبدأ من عام 2006. تابع الشق التالي من الملف (http://www.islamonline.net/arabic/science/2005/12/article08e.shtml).


اقرأ أيضا في الملف:



هلع أنفلونزا الطيور.. لعبة سياسة و"بيزنس" (http://www.islamonline.net/arabic/science/2005/12/article08.shtml)

أنفلونزا الطيور.. هلع لا داعي له (http://www.islamonline.net/arabic/science/2005/12/article08a.shtml)

الخبراء يستنكرون الهلع من أنفلونزا الطيور (http://www.islamonline.net/arabic/science/2005/12/article08b.shtml)

عن صناعة الهلع من أنفلونزا الطيور (http://www.islamonline.net/arabic/science/2005/12/article08c.shtml)

"سبوبة" أنفلونزا الطيور

"تامي فلو" في الميزان (http://www.islamonline.net/arabic/science/2005/12/article08e.shtml)

** كاتب في الشأن العلمي، ومحرر بقسم الأخبار بـ"إسلام أون لاين.نت"، يمكنك التواصل معه عبر البريد الإلكتروني الخاص بصفحة علوم وتكنولوجيا oloom@islamonline.net (oloom@islamonline.net)

مصباح
06-01-2006, 01:03 AM
هلع أنفلونزا الطيور.. لعبة سياسة و"بيزنس"
"تامي فلو" في الميزان

29/12/2005

هشام سليمان** (http://www.islamonline.net/arabic/science/2005/12/article08e.shtml#2)

http://www.islamonline.net/arabic/science/2005/12/images/pic08c.JPG
عقار التامي فلو


تتداول بعض وسائل الإعلام عقار التامي فلو باعتباره لقاحا، والبعض الآخر يتحدث عنه بحسبانه مصلا، وفنيا لا هو هذا ولا هو ذاك.


فاللقاح: حقن الجسم بميكروب مضعف أو ميت سواء كان بكتيريا أو فيروسا فيكون الجسم مضادات طبيعية ذاتية لذلك الميكروب ويتميز بأنه يحصن الجسم لفترة طويلة ضد مرض قد تصل في بعض الأحيان لمدى العمر. ولا يعطى اللقاح في حالة الأوبئة لأنه يحتاج فترة من الزمن بعد الحقن يكون فيها الجسم غير محصن حتى يكون بنفسه الأجسام المضادة ويطلق على هذه العملية active Immunity.


أما المصل: فهو أجسام مضادة جاهزة -مستخلصة غالبا من دماء حيوان- يتم حقنها في الجسم البشري لتعطيه مناعة فورية ضد ميكروب معين، ولكن عيبها أن مدة المناعة تكون قصيرة لأنها مكونة خارج الجسم، وهو يعطى في حالة الأوبئة حيث الأولوية لمرض موجود فعلا وليس لتحصين وتقوية مناعة الجسم الأصيلة ويطلق على هذه العملية passive immunity.


والتامي فلو حسبما هو معلن مستخلص من نبات الأيسون الصيني ويتم ذلك عبر عملية طويلة مكلفة للغاية تستغرق عاما بأكمله تصل في إحدى مراحله لحالة شديدة الانفجار، وذلك هو المسوغ الذي تواجه شركة روش به الانتقادات الموجهة إليها لضعف إنتاجها من العقار، فضلا على أنها تتذرع في مواجهة المطالب المتزايدة لإنتاجه بواسطة شركات أخرى بأنها حريصة على وصول منتج صالح ومؤثر وفعال للمستهلك!.


وعلى حياء يمكن أن نقرأ أو نسمع أو نرى في وسائل الإعلام مطبات وعراقيل في وجه العقار منها أن هناك دراسات تؤكد أن العقار يواجه مشاكل حاليا، حيث إن سلطات الصحة العامة في آسيا وأوربا قد أعلنت اكتشاف حالات عقلية ونفسية وإن كانت تبدو حالات نادرة فإنها خطيرة حيث تصل إلى حد الانتحار لدى الأطفال الذي تم علاجهم بعقار تامي فلو لمواجهة الأنفلونزا الموسمية العادية.


----------------------------------------

مشاكل لها ألف حلال

وقد دعت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلى اجتماع هيئة من الخبراء لمراجعة بيانات التقارير التي وصلت إليها حول الانعكاسات النفسية والعقلية لدى الأطفال المعالجين بتامي فلو حيث أظهرت أن 12 طفلا تحت سن السادسة عشرة قد توفوا بالفعل بينما يوجد 32 طفلا لديهم أعراض عصبية عقلية ونفسية ناتجة عن استخدام الدواء وتقريبا معظمهم من اليابان، والجدير بالذكر أن اليابان تستخدم 75% من إجمالي إنتاج تامي فلو في العالم، أما الجانب الأوربي فإن عدد مَن يستخدمون تامي فلو أقل مما في اليابان وقد أصيب 5 أطفال باضطرابات عقلية ونفسية مثل التشوش والارتباك وتصرفات غريبة، ولكن التقارير لم توضح كم طفلا تم علاجهم بتامي فلو حول العالم، بينما يقول الأطباء إن تلك التقارير مزعجة للغاية لأن عدد الأطفال الذي يتلقون العلاج بهذا الدواء قليل جدا والبيانات حول استخدامه للأطفال محدودة جدا.


وبرغم ذلك فإن الوكالة الأمريكية قررت أنه لا توجد معلومات كافية لإصدار تحذير بشأن تامي فلو في هذا الوقت.


أما عن رد فعل منظمة الصحة العالمية التي تحث الدول على شراء مخزون احتياطي من تامي فلو فقد أشارت إلى أنه من السابق لأوانه إصدار قرار نهائي بناء على التقارير حول الانعكاسات العقلية والنفسية لدى الأطفال، وأوضحت المنظمة أنها ستستمر في مراقبة الحالة ويمكن أن تغير توصياتها.


إن الأبحاث التي جرت على أطفال يعالجون بتامي فلو تتراوح أعمارهم بين عام واثني عشر عاما وجدت أن أجسادهم أصبحت تحتوي على فيروس مقاوم مع انتهاء مدة العلاج وهي 5 أيام، ونتيجة لذلك فإن الفيروس الذي ينقلونه لآخرين بانتهاء علاجهم يمكن أن يكون أكثر خطورة وربما لا يمكن علاجه.


كما وجدت الدراسات أيضا أن أقل من 1.3% من البالغين الذي تم علاجهم بنفس الدواء يتطور لديهم فيروس مقاوم أيضا، ومما يدعو للقلق هو ما يمكن أن يحدث إذا ما أصبح فيروس أنفلونزا الطيور مقاوما للتامي فلو؛ حيث إن التحذيرات جاءت في وقت كانت أغلب الدول قد تكلفت ملايين الدولارات لشراء هذا الدواء وتخزين جزء منه كاحتياطي مما قد يؤدي إلى أن الاحتياطي الضخم من هذا العقار يمكن أن يصبح عديم الفائدة.


هذا فضلا عن أن تقارير تتحدث الآن عن عدم فاعلية العقار أمام الفيروس H5N1، وتم رصد عدة حالات وجد أن العقار لا يسمن أو يغني من جوع مع حالات مصابة بأنفلونزا الطيور.


---------------------------------------

هل يجدي؟

نأتي إلى "مربط الفرس" بالإجابة على هذا السؤال، لكن نذكر للأهمية هنا بأن الفيروس لا يصيب إلا من يتعامل مباشرة بيده مع طيور مصابة به، وليس عن طريق الاختلاط العرضي، ورغم ذلك فإنه ينتقل بصعوبة شديدة، والأهم هنا أنه لم يتحور بعد إلا سلالة تنتقل من شخص إلى آخر أي بين البشر وبعضهم البعض.


إن المخاوف تتركز على الطفرة المتوقعة لفيروس H5N1 المسبب لأنفلونزا الطيور عندما يجتمع مع فيروس أنفلونزا بشرية، وتخرج نتيجة التقاط جينات بشرية سلالة من الفيروس تصيب البشر.


وإذا كان عقار التامي فلو الذي اكتشف أنه -كما يشاع– يكافح السلالة الموجودة الآن من الفيروس H5N1 ويعالج آثارها، قد تم تكديسه وتخزينه ريثما ينفجر انتشار الفيروس ويتفشى في شكل وبائي، فإنه سوف يكون عاجزا عن مواجهة سلالة الفيروس الجديد؛ لأنها ذات صفات ومميزات وخواص جينية مغايرة لتلك التي يتعامل معها العقار إذا سلمنا فرضا بفاعليته.


أما في حالة التمادي والإمعان في تكديس العقار لمواجهة السلالة الجديدة التي لا توجد الآن، فإن ذلك يشبه قضية وضع العربة أمام الحصان، إذ كيف يعالج عقار فيروسا لم يظهر أصلا، حيث إنه المضاد المناسب له؛ أي نبدأ بالسلالة التي تصيب البشر.. هكذا تقتضي الأصول المرعية.


سيناريو تفعيل التامي فلو


يمكن أن يجدي العقار في إحدى حالتين، إما باستثمار حالة الهلع الحالية والتي تم التخطيط والإعداد لها سلفا بتوليد نسخة بشرية من الفيروس في المعامل مصممة بحيث تتأثر بعقار التامي فلو، أو أن تلك السلالة التي تصيب البشر تم توليدها من قبل بالفعل، وحملة الدعاية والبروباجندا تتواصل إلى أن تصل إلى النقطة الحرجة التي يتفشى فيها الفيروس، وعندئذ يظهر المنقذ، أقصد عقار "التامي فلو".


بعبارة شارحة أنه حتى يتم إنتاج أو توليد ميكروب بشري يجب أن يتم استنباته لفترة طويلة داخل مزارع خلايا بشرية، ثم يحقن في القرود، ونهاية يحقن في البشر، للتأكد من أنه مناسب تماما للأنفلونزا المهيبة "أنفلونزا الطيور".


ترى أين يتم أو تم استنبات الفيروس؟ أو بعبارة أخرى هل في معامل تمولها رؤوس الأموال التي تستثمر في صحة البشر، أم في معامل تكنولوجيا حيوية عسكرية؟


هل تعرفون هناك شركتان أمريكيتان تعمل في 3 مدن هي روشستر في ولاية نيويورك، بالتيمور في ميريلاند ولوس أنجيلوس في كاليفورنيا سوف تحقن 450 متطوعا بفيروس H5N1 تم عزله من السلالة التي ظهرت في الصين عام 2004، بعقار تجريبي! ماذا يعني ذلك سوى توفير المناخ في المعامل لظهور النسخة البشرية وإعطائه الفرصة للظهور في الوجود.


أخطر من ذلك اقرأ هذه العبارة (ونوردها هنا نصا بلغتها الإنجليزية لخطورتها):


The researchers, from the influenza branch of the Centers for Disease Control in Atlanta, will mate H5N1 and human flu viruses in a process known as reassortment. Viable offspring will be tested in animals thought to be good surrogates for humans, to see if the viruses can infect, can be transmitted easily from infected animals to healthy ones and to note the severity of disease each provokes.

وقد وردت هذه العبارة في تقرير لشبكة CTV الكندية (http://www.ctv.ca/servlet/ArticleNews/story/CTVNews/1104186283991_7/?hub=Health) التي تفيد أن مركز مقاومة الأمراض CDC سوف يزاوج بين فيروس أنفلونزا الطيور وسلالات من الأنفلونزا البشرية، ثم حقنها في حيوانات لملاحظة مدى قدرة الفيروس على العدوى من المصاب للصحيح في الحيوانات، وأن الحيوانات سوف تستخدم بديلا عن البشر في هذه التجارب!.


هل هناك معنى لذلك إلا أن تلك العملية نوع من الهندسة الوراثية التي قد تفرز في نهاية المطاف السلالة البشرية من فيروس أنفلونزا الطيور؟.


قلت ولم أتطرق بشكل مباشر لكون المسألة توافق أجندة سياسية ومخططا لها سلفا، فإذا لم يحدث –وأرجو ذلك– أي من السيناريوهات السوداء، فلا تجزع من أنفلونزا الطيور فكل الذين تتجاوز أعمارهم 50 عاما مروا بوبائين وما زالوا بيننا وهناك من تجاوزت أعمارهم فوق ذلك خرجوا بسلام من 3 أوبئة للأنفلونزا هي الأنفلونزا الأسبانية – 1918، الأنفلونزا الآسيوية – 1957، أنفلونزا هونج كونج – 1968.


لا تجزع

مصباح
06-02-2006, 01:22 PM
أنفلونزا الطيور.. إرهاب سياسي

05/02/2006

هشام سليمان** (http://islamonline.net/Arabic/Science/2006/02/article01.SHTML#1)
http://islamonline.net/Arabic/Science/2006/02/images/pic01.JPG
أنفلونزا الطيور ليست وباءً حتى تثبت إدانته


وقعت عيني على طريقة فعالة للوقاية من أنفلونزا الطيور تتلخص في النصائح التالية:


1 - لا تأكل الطيور.

2 - لا تمارس الجنس مع الطيور.

3 - لا تمارس الجنس مع الذين مارسوا الجنس مع الطيور.

هناك الكثير من مثل هذه الدعابات التي لا تخلو من دلالة واضحة على استخفاف البعض بدعاوى التضخيم، وإدراكهم أن وراء الحملات المتتالية التي تستهدف الترويع من وباء محتمل لأنفلونزا الطيور أهدافا ومآرب أخرى، وبعض تلك الدعابات والكاريكاتوريات تصطبغ بالصبغة السياسية، وهي رغم إقذاعها تقترب من الحقيقة وتلامس في بعض حالات كبدها.


المهم أن هذا بعض ما يُتندر به على هستيريا أنفلونزا الطيور، ربما كان ذلك الطرح عبثيا، لكن المشهد يبدو من بعض زواياه كذلك.. أما إذا أردت الجد فإني على سبيل إثارة الشهية أطرح مجموعة من الأسئلة، ثم أعود لأنسج من إجاباتها طرحا مغايرا للسائد ممعنا في السباحة ضد التيار. فحيث إني لم أوف الجانب السياسي في ملف "أنفلونزا الطيور.. سياسة وبيزنس" (http://www.islamonline.net/arabic/science/2005/12/article08.shtml) حقه، من ثم فإني أعطف على ما سبق، نزرا يسيرا مما يكتنف الموضوع سياسيا.


أسئلة عن التسييس



كيف تكون نسبة الوفيات بين المصابين بأنفلونزا الطيور تناهز الـ 80% أو الـ 90% (http://www.newstarget.com/005889.html) لدى بعض التقديرات الجامحة وكل الذين ماتوا منها 85 شخصا منذ عام 1997 حتى كتابة هذه السطور، بينما وصل عدد الذين ماتوا متأثرين بوباء الأنفلونزا الأسبانية في مطلع القرن الماضي إلى 18-20 مليون شخص، ووصل العدد لدى بعض التقديرات إلى 50 مليونا، ومع ذلك لم تتخط نسبة الوفاة بين المصابين به 1% إلى 2% على أقصى تقدير؟.


لماذا أطلق على الوباء الذي فشا عامي 1918-1919 بالأنفلونزا الأسبانية رغم أن الحقائق تثبت أن أصله كان في هضبة التبت بآسيا؟.


لماذا كل الأخطار المتمثلة في أوبئة بيولوجية وفيروسات متوحشة لا تأتي إلا من آسيا في الآونة الأخيرة، ومواكبة مع الصعود الآسيوي عامة والصيني خاصة، وكلما زادت وتيرة التوتر الصيني الأنجلو أمريكي، وأكثر ظهورا مع تولي بوش وإدارة مقاليد الأمور في أمريكا والعالم مثلا؟ .


وإذا كان هناك ارتباط شرطي (أعرف أني متجاوز حول فنيات المصطلح) بين شيوع الهلع من جرثومة الجمرة الخبيثة "أنثراكس" مع تدشين الحرب على الإرهاب، والخوف المستطير من متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد "سارس" مع غزو العراق، فبم يرتبط نشر الرعب من أنفلونزا الطيور؟.


ما الذي لا نعرفه حول ما يدار في الغرفات المغلقة في شأن خاص بأنفلونزا الطيور، وتضم هذه الغرف أطيافا من السياسيين والساسة، ورجال الأعمال، وأرباب الصناعة والتجارة الذين يتحكمون في نسبة ضخمة من رءوس الأموال العالمية، ومعهم النافذون والمتنفذون في منظمات عالمية ومحلية مختصة بالصحة والغذاء؟.


لماذا مع الترويج للأمصال تختفي حقائق ثابتة مثل: أن تلك الأمصال تزيد نسب الوفاة والمرض في البشر، حيث إن مكونات هذه الأمصال تحتوي على عناصر سامة وكيماويات مثل الزئبق والألمنيوم، والفورمالدهايد، والفورمالين، ومواد جينية غريبة على الجسم البشري، وبروتينات يعد الزج بها في الجسم البشري مغامرة، علما بأن هذه البروتينات يتم استخلاصها من فيروسات وبكتيريا وحيوانات قد تكون خضعت لتجارب علمية تتعلق بأمراض المناعة المكتسبة وأنواع معينة من السرطان؟.


إجابات تطرح أسئلة


ربما أكون أطلت رغم أن لدي المزيد، ولكني مدرك أن تلك الأسئلة تحمل في طياتها إجاباتها، بل ربما كانت تحمل إجابات لأسئلة أخرى لم أطرحها، فقط أستأذن في الإجابة بدون ترتيب.


الأنفلونزا الأسبانية التي يوقظون الآن فيروساتها في المعامل (http://www.islamonline.net/arabic/science/2005/04/article09.SHTML) بدعوى إخضاعها لبحث مدى التشابه بينها وبين أنفلونزا الطيور أو لغير ذلك من علل سقيمة لا تنطلي على أحد، فضلا عن خطورة ذلك لو كان الزعم صحيحا، سميت أسبانية رغم تأصلها في التبت بآسيا بعد توتر وشد وجذب ونزاع امتد بين أسبانيا وأمريكا حول مستعمرات جزر الكاريبي وهاواي والفلبين التي كانت تخضع لأسبانيا.


يضاف لما سبق أن صحافة أسبانيا كانت أكثر صحافة آنذاك تناولت الوباء بالتغطية الإعلامية، وأن أسبانيا كانت محايدة إزاء السياسات الاستقطابية التي سادت ذلك الوقت بسبب الحرب العالمية الأولى ولم تنحز لأي معسكر، ولم تكن مكانة أسبانيا في ذلك الوقت لدى أمريكا تزيد عن مكانة الصين الشيوعية الآن.. هل يعيد التاريخ نفسه؟.


قلت إن بعض الأسئلة تحمل إجاباتها، أما إجابة ما تبقى من الأسئلة فقد كفاني مئونتها خبير ذو باع طويل في تناول موضوعنا بالكتابة والبحث وتجربة عريضة ودربة وتمرس مع المجالات التالية: الصحة العامة، والعلوم السلوكية، والأوبئة البازغة، والإرهاب البيولوجي، لذلك فإني بتصرف أعرض رأي الدكتور ليونارد هوروفيتز (http://www.lightstreamers.com/horowitz.htm)، يقول الرجل:


إنه بمتابعته الحملات الإعلامية المتوالية حول سارس وأنفلونزا الطيور وما سبقهما، وباعتباره خبيرا في الصحة العامة تخرج في جامعة هارفارد بعد دراسة علم الإقناع الإعلامي السلوكي والتدرب على وسائله وأدواته، يرى أننا نخوض تجربة تحمل بصمات وعلامات اقتصاديي الدواء الذين يوجهون الأجندات الاقتصادية السياسية في الحكومات عن طريق ممثليهم فيها، بحيث يواكب الحرب على الإرهاب تنمية ثقافة مواجهة الحرب البيولوجية وأن الأجندة التي تدار الآن تهدف لأمرين بالأساس: الربح، وخفض السكان.


فنحن نعيش منذ فترة في ظلال "حرب على الإيدز" و"حرب الإرهاب" و"حرب على المخدرات" و"حرب على السرطان"، وبحسب رأي هوروفيتز فإن الجنون الإعلامي السائد يعد نوعا من إدارة صراعات أو أزمات لا تصل أو ترقى لحد الحرب، ولو تطلب ذلك العمل مثلا زيادة الكوارث الطبيعية (هناك اتهامات بأن أمريكا فجرت قنبلة هيدروجينية صغيرة في فالق عميق قرب إندونيسيا وهو ما تسبب في موجات التسونامي)!.


كيف ذلك؟ يشرح الرجل بأنه مع نهاية ستينيات القرن الماضي اتضح لدى مفكري الاستعمار أن التبعات المترتبة على الحربين العالميتين الأولى والثانية أكبر من أن يتحملها العالم؛ لذا فإن الصراعات أو الأزمات التي لا تصل لحروب تعد الحل الأمثل سياسيا وأجدى اقتصاديا.


خذ مثلا هنري كيسنجر مستشار الأمن القومي الأمريكي في عهد ريتشارد نيكسون أشرف على ثلة من السياسات وباشر تنفيذها –والكلام لهوروفيتز– وهي تستلزم خفض تعداد سكان العالم الثالث والذي يراه ضرورة لمصلحة أمريكا وألمانيا وبريطانيا وسائر الحلفاء.


هنري كيسنجر السياسي الأمريكي الذي غالبا ما يوصف بالدهاء والمكر هو بالمناسبة صنيعة عائلة روكفيللر الفاحشة الثراء والتي تصنع وتزرع السياسيين وتبث رجالها في المنظمات الحكومية والعالمية وتستطيع بالتناغم مع غيرها من أرباب رءوس الأموال عن طريقهم أن تدير دفة المؤتمرات الرسمية والعالمية وتوجهها حسب مصلحتها، ولعل هذا يفسر الابتسامات البلاستيكية لأصحاب الياقات البيضاء عقب كل لقاء أقيم خلف باب مغلق ضم ساسة ومسئولين والتوافق العجيب لهم والإجماع على بعض الشئون إذا تلاقت المصالح.


تلك العائلة مع غيرها من العائلات وأصحاب رءوس الأموال يديرون "كارتل" شركات أدوية، الكثير منها يعمل في حقل تصنيع الأمصال واللقاحات، وتتربح بأرقام فلكية منها، وحتى يتم ذلك لا بد أن يسيطر الرعب على الخلق حتى تسوغ أي سياسات قد لا يهضمها البعض في الظروف العادية، ومن ثم تبرز الحاجة لخلق ظروف استثنائية.


وفي عام 1968 طلب كيسنجر معلومات عن جراثيم وميكروبات جديدة يمكن استنباتها في المعامل بحيث تستخدم في خفض السكان، وتحوير فيروسات الأنفلونزا بدمجها مع فيروسات أمراض قاتلة أخرى، وتمت تلبية طلبه حيث خضعت بالفعل فيروسات الأنفلونزا لباحثي برنامج فيروسات السرطان وبالاسم خص خبيرنا هوروفيتز أربعة منهم هم أوكنور وستيورات وكينارد وروستشر وآخرين بطبيعية الحال.


تحت مظلة ذلك البرنامج تم دمج فيروسات الأنفلونزا والبارا أنفلونزا مع فيروس اللوكيميا، وفي بيئة تسمح بالاندماج والتحور مع فيروس يصيب الطيور مسببا لسرطان الساركوما، وتم حقنها في قرود وآدميين لبحث مدى عدواها. وبالتوازي مع ذلك قام روستشر بتعريض الفيروسات لإشعاعات يمكن أن تزيد نسبة السرطنة لها.


كل ذلك يتطلب حملة دعاية مركبة ومعقدة لا يمكن على إدارتها كما يقول هوروفيتز إلا وحدة تابعة للبنتاجون تدعى وحدة العمليات النفسية اسمها "PSYOPS" التي يديرها سدنة العسكرية الأمريكية في إدارة "Command and Control Warfare" وتكتب اختصارا "C2W".. فكر تآمري أليس كذلك؟.


إذا كان ما تقدم فكرا تآمريا سيطر على عقل ومخيلة عالم كبير وخبير صحة عالمي من العيار الثقيل، فهل المبيدات والكيماويات التي استخدمتها أمريكا في لاوس وفيتنام وكمبوديا وغيرها من تلك البلدان مثل العامل البرتقالي (http://www.islamonline.net/Arabic/Science/2003/04/Article07.shtml) وغيرها خيال سقيم؟ هل المحاصيل المهندسة وراثيا وقدرتها المسرطنة واستخدام الهرمونات بدعوى زيادة الإنتاجية الزراعية بعيدة عن تلك الفرضية؟.


هوروفيتز يقول إن الوسائل الحديثة لا تقتل بشكل مباشر ولكنها تخفض السكان على المدى البعيد بظهور أمراض جديدة تستلزم عناية طبية ومراكز رعاية صحية وأموالا طائلة والعجلة تدور وتدر الربح الكبير الوفير..



من عندي أقول لكم: ذكرت أن حجم تجارة الأدوية يصل لنصف تريليون، لكن لم أذكر أن حجم الأموال التي تتداول في الرعاية الصحية الشاملة يتجاوز التريليون والنصف .. كلام الرجل على أقل تقدير جدير بالنظر فيه! والحال كذلك.. ما الذي يدبر؟.
اقرأ أيضا:


أنفلونزا الطيور.. المعرفة تحجم الخوف (http://www.islamonline.net/arabic/science/2005/10/article09.shtml)


هلع أنفلونزا الطيور.. لعبة سياسة و"بيزنس" (http://www.islamonline.net/arabic/science/2005/12/article08.shtml)(ملف)


أنفلونزا الطيور .. بين التهويل والتهوين (http://www.islamonline.net/Arabic/In_Depth/flu/index.shtml) (صفحة خاصة)


المصادر:


http://www.tetrahedron.org (http://www.tetrahedron.org/)

http://www.healingcelebrations.com/SARS.htm (http://www.healingcelebrations.com/SARS.htm)

http://www.tetrahedron.org/articles/
health_risks/sars_engineering.html (http://www.tetrahedron.org/articles/health_risks/sars_engineering.html)

http://www.businessweek.com/investor/
content/oct2005/pi2005110_4988_pi015.htm (http://www.businessweek.com/investor/content/oct2005/pi2005110_4988_pi015.htm)







** كاتب في الشأن العلمي، ومحرر بقسم الأخبار بـ"إسلام أون لاين.نت"، يمكنك التواصل معه عبر البريد الإلكتروني الخاص بصفحة علوم وتكنولوجيا oloom@islamonline.net (oloom@islamonline.net)