مصباح
07-11-2002, 11:07 PM
عندما وصلت حرارة الأحداث في فلسطين إلى درجة الغليان مع الاجتياح الإسرائيلي لأراضي الضفة الغربية، ومع انتقال تلك الحرارة إلى الشارع العربي، ومن قبله إلى المشاعر العربية.. كنا في "إسلام أون لاين.نت" نتابع ما يحدث متجاوبين قدر المستطاع مع تلك السخونة، لكننا كنا نفعل ذلك وعيوننا على يومٍ تنخفض فيه درجة الحرارة تلك، وتخفّ حدة موجة الغضب في الشارع العربي بالرغم من استمرار الاحتلال الإسرائيلي كما هو، وبقاء الأوضاع التي ترسخت على مدى أكثر من خمسين عاما كما هي، ومع ذلك ينصرف كل منا إلى حال سبيله ويعود إلى اهتماماته العادية إلى أن تأتي مذابح أخرى تصدم مشاعرنا.
لذلك فقد كنا نحرص منذ اللحظة الأولى على التفكير في المهام العملية التي يمكن أن يقوم بها أفراد المجتمع العربي؛ لتصبّ في مصلحة إخواننا وأخواتنا من أبناء الشعب الفلسطيني الذين يقفون في الصفوف الأمامية ملتحمين مع العدو الغاصب، وتصب في مصلحة القضية الفلسطينية، ومن ثم فقد طرحنا في الأيام الأولى للأحداث "المهام العاجلة لدعم الانتفاضة" نقلا من خبرتنا السابقة في متابعة أحداث 11 سبتمبر وما تلاها، وهي المهام التي ما فتئنا نطورها ونزيدها وندعمها بكل فكر عملي جديد ومبتكر لتصير مع الأيام "المهام الدائمة لدعم الانتفاضة".
وفي إطار سعينا لاستمرار جهود دعم القضية الفلسطينية إيمانا منا بأنها قضية نفَس طويل وجهود ممتدة وفق أفكار عملية مبتكرة، واستمرارا على نفس النهج، فإننا نقدم فكرتنا الجديدة هذه للأمة العربية والإسلامية كي تتبناها الجهات القادرة على تبنيها بشكل كامل، وعلى رأسها "جامعة الدول العربية"، خاصة أنها تحظى برئاسة رجل يسعى منذ توليه المسئولية إلى تطوير الجامعة وتفعيلها بالأفكار الجديدة على مختلف الأصعدة، وهو السيد "عمرو موسى".
لكننا -كما آلينا على أنفسنا دائما- لن نكتفي بالمناشدة والمطالبة فحسب؛ بل سنأخذ في تنفيذها بما يتفق وطبيعة دورنا كمؤسسة إعلامية على شبكة الإنترنت، مع تشجيعنا لكل مبادرة للأخذ بالفكرة وتبنيها والتعديل فيها من أي جهة كانت، طالما أن ذلك يصبّ في مصلحة تحقيق الهدف الذي ننشده جميعا، وهو تحرير الأرض المغتصبة، وعودة الحقوق إلى أصحابها.
فكرتنا
تتلخص فكرتنا في ..... (لقراءة المقال كاملاً :
http://www.islamonline.net/arabic/arts/2002/05/article07.shtml
مع تحياتي
مصباح
لذلك فقد كنا نحرص منذ اللحظة الأولى على التفكير في المهام العملية التي يمكن أن يقوم بها أفراد المجتمع العربي؛ لتصبّ في مصلحة إخواننا وأخواتنا من أبناء الشعب الفلسطيني الذين يقفون في الصفوف الأمامية ملتحمين مع العدو الغاصب، وتصب في مصلحة القضية الفلسطينية، ومن ثم فقد طرحنا في الأيام الأولى للأحداث "المهام العاجلة لدعم الانتفاضة" نقلا من خبرتنا السابقة في متابعة أحداث 11 سبتمبر وما تلاها، وهي المهام التي ما فتئنا نطورها ونزيدها وندعمها بكل فكر عملي جديد ومبتكر لتصير مع الأيام "المهام الدائمة لدعم الانتفاضة".
وفي إطار سعينا لاستمرار جهود دعم القضية الفلسطينية إيمانا منا بأنها قضية نفَس طويل وجهود ممتدة وفق أفكار عملية مبتكرة، واستمرارا على نفس النهج، فإننا نقدم فكرتنا الجديدة هذه للأمة العربية والإسلامية كي تتبناها الجهات القادرة على تبنيها بشكل كامل، وعلى رأسها "جامعة الدول العربية"، خاصة أنها تحظى برئاسة رجل يسعى منذ توليه المسئولية إلى تطوير الجامعة وتفعيلها بالأفكار الجديدة على مختلف الأصعدة، وهو السيد "عمرو موسى".
لكننا -كما آلينا على أنفسنا دائما- لن نكتفي بالمناشدة والمطالبة فحسب؛ بل سنأخذ في تنفيذها بما يتفق وطبيعة دورنا كمؤسسة إعلامية على شبكة الإنترنت، مع تشجيعنا لكل مبادرة للأخذ بالفكرة وتبنيها والتعديل فيها من أي جهة كانت، طالما أن ذلك يصبّ في مصلحة تحقيق الهدف الذي ننشده جميعا، وهو تحرير الأرض المغتصبة، وعودة الحقوق إلى أصحابها.
فكرتنا
تتلخص فكرتنا في ..... (لقراءة المقال كاملاً :
http://www.islamonline.net/arabic/arts/2002/05/article07.shtml
مع تحياتي
مصباح