redab82
16-03-2003, 08:02 PM
عندما تنوي فعل خير ،أو تقرر تغيير منكر ،أو تصلح خطأ ،أو تتبرع لفقير ،أو تحسن لمسكين ،أوحتى ترفع ورقة من الأرض ،أو ترفع زجاجة من الأرض قد تجرح إخوتك.... ( جدد نيتك )
تذكر و تفكر لمن فعلت هذا ؟
لنوال مكانة عند من ؟
عندما تقول كلمة حق لماذا تقولها ؟
تذكر ، إنما الأعمال بالنيات ....
إن كل أعمالنا مبناها على النية سواء أعلناها أم أسررناها فالله أعلم بها منا ،و قد قال : (كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا )
فلنجرد أنفسنا لله ، و لننقي أعمالنا من كل حظ من حظوظ الدنيا ، وقد قرأت على أحد صناديق جمع التبرعات عبارة لن أنساها :
قل لمن يعمل لغير الله لا تتعب
نعم ، ولم يبذل كل هذا الجهد؟!
لحظوظ نفسه ؟!
و للشهرة ؟!
ليحبه فلان و فلان؟!
أو لينال مرتبة أعلى ؟!
أو يكسب جائزة؟!
إذن فلا يتعب نفسه ، و ليترك ما يعمله ،لأنه سيلف و يرمى في وجهه ...
فالله طيب لا يقبل إلا طيبا ...
و النية هي التي تحدد مسارك في كل عمل ، فمن كان هجرته إلى الله و رسوله فهجرته لله و رسوله
فاعمل و لا تنتظر الشكر من أحد ،و ابذل ولا تنتظر الجزاء من بشر ،و أحسن ولا تنتظر رده من أحد ،فليس يجزي بالإحسان إلا الله ،فإن شاب نيتك شائبة خاب عملك و خسر ،و إن نقى و تصفى من الشوائب نلت رضى الله و أرضى عنك الناس .
فكرر الأمر بالتقوىقبل العمل و بعده لتأكيدها ... هل حركه هوى النفس، أم المحرك له الله وحده .و هذا هو الإخلاص .
و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله عز و جل لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا و ابتغي به وجهه )
تذكر و تفكر لمن فعلت هذا ؟
لنوال مكانة عند من ؟
عندما تقول كلمة حق لماذا تقولها ؟
تذكر ، إنما الأعمال بالنيات ....
إن كل أعمالنا مبناها على النية سواء أعلناها أم أسررناها فالله أعلم بها منا ،و قد قال : (كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا )
فلنجرد أنفسنا لله ، و لننقي أعمالنا من كل حظ من حظوظ الدنيا ، وقد قرأت على أحد صناديق جمع التبرعات عبارة لن أنساها :
قل لمن يعمل لغير الله لا تتعب
نعم ، ولم يبذل كل هذا الجهد؟!
لحظوظ نفسه ؟!
و للشهرة ؟!
ليحبه فلان و فلان؟!
أو لينال مرتبة أعلى ؟!
أو يكسب جائزة؟!
إذن فلا يتعب نفسه ، و ليترك ما يعمله ،لأنه سيلف و يرمى في وجهه ...
فالله طيب لا يقبل إلا طيبا ...
و النية هي التي تحدد مسارك في كل عمل ، فمن كان هجرته إلى الله و رسوله فهجرته لله و رسوله
فاعمل و لا تنتظر الشكر من أحد ،و ابذل ولا تنتظر الجزاء من بشر ،و أحسن ولا تنتظر رده من أحد ،فليس يجزي بالإحسان إلا الله ،فإن شاب نيتك شائبة خاب عملك و خسر ،و إن نقى و تصفى من الشوائب نلت رضى الله و أرضى عنك الناس .
فكرر الأمر بالتقوىقبل العمل و بعده لتأكيدها ... هل حركه هوى النفس، أم المحرك له الله وحده .و هذا هو الإخلاص .
و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله عز و جل لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا و ابتغي به وجهه )