moha_zayed
05-12-2006, 12:31 PM
ما هو الليزر؟
:الليزر هو مصدر منتظم للضوء في صورة أشعة مركزة باستطاعتها أن تقطع أو تحرق الأنسجة.
*متى يستخدم الليزر؟
:يستخدم طبيب العيون الليزر في علاج العديد من الحالات مثل:
- لتقليل آثار اعتلال الشبكية الناجم عن مرض السكر.
- لسد تمزق أو ثقوب محتملة عادة ما تكون مصاحبة لانفصال الشبكية.
- لعمل قناة للسائل المائي لدى المرضى الذين يعانون من جلوكوما(المياه الزرقاء) الزاوية الضيقة.
- لإزالة الغشاء الخلفي للعدسة إذا وجد بعد عملية المياه البيضاء.
- لعلاج الجلوكوما المزمنة.
كيف يتم إجراء الليزر؟
- قد تكون العين بحاجة إلى توسيع البؤبؤ وهذا يستغرق حوالي عشرين دقيقة.
- عادة لا تشعر بأي ألم ، كما سيتم التقطير في العين قبل العلاج لتلافي عدم الشعور بالراحة.
- عند جلوسك أمام الليزر سيطلب منك أن تفتح عينيك جيداً وبعدها يبدأ العلاج.
- عادة ما يستغرق العلاج من 5-60 دقيقة وذلك حسب نوعية المرض.
نصائح للمرضى:
- من شأن القطرات التي تعطى لك قبل الفحص لتوسيع البؤبؤ أن تجعل عينيك حساسة للضوء خلال بقية النهار مع بعض الصعوبة في القراءة.
- لا تقد سيارتك بعد إجراء الليزر مباشرة.
- اتبع تعليمات الطبيب بدقة وإذا كان لديك أية استفسارات فالرجاء لا تتردد في أن تسأل طبيب العيون.
الجديد في العلاج بالليزر:
جدة: الوطن
حذر خبراء من أن المرضى الذين يجرون عمليات جراحية بأشعة الليزر لا يعلمون علما بأخطار هذه العمليات. وتتمتع جراحات العين بالليزر بشعبية تزداد مع مرور الوقت. ويقول تحقيق أجرته مجلة (ويتش؟) إن أي طبيب يمكن أن يجري هذه العمليات بعد تدريب يستغرق عدة أيام، وإن هذه العمليات لا تحتاج إلى مؤهلات طبيب متخصص. ووجدت المجلة أن نتائج هذه العمليات تختلف باختلاف الطبيب المعالج والمشفى الذي تجرى فيه العمليات. وتجرى عمليات الليزر على حوالي 100 ألف شخص كل عام في بريطانيا، بقصد تصحيح رؤية العين من أجل التخلص من النظارات. وتعتبر العمليات سهلة وسريعة، وتؤيدها عدد من الشخصيات العامة. وينظر التحقيق في عدد من العيادات التي تجرى فيها عمليات الليزر. ويقول التحقيق إن بعض المشافي يقول إن الأخطار قليلة جدا، بينما يقول البعض الآخر إن العمليات لا تنطوي على أي أخطار. وفي حالات نادرة، تؤدي العمليات إلى زيادة ضغط سوائل العين. ويحتاج المرضى عندئذ إلى زراعة القرنية لعلاج المشكلة. ويقول تقرير أصدرته الأكاديمية الفرنسية لطب العيون إن اختلاطات أخرى يقول بعض العيادات إنها "قليلة الأهمية" تحدث في كثير من الحالات. ويعاني المرضى من جفاف العيون أو من مشكلات في الرؤية في الليل، مما قد يعرقل القدرة على قيادة السيارة أو العمل في الليل أو في إضاءة معتمة. وشارك ديفيد غارتري، الاستشاري في طب العيون في مشفى مورفيلدز في وضع مرشد للكلية الملكية لأطباء العيون بشأن من يحق له أن يقوم بإجراء عمليات الليزر. ويقول المرشد إن الأطباء الوحيدين الذين يجب أن يجروا العمليات هم المتخصصون. وقال غارتري في مقابلة مع "بي بي سي" إن على المرضى أن يتحققوا من كفاءة الطبيب الذي سيجري لهم العملية. وقال: "إن المرضى في هذه الأحوال يستجيبون للإعلانات التجارية." وقال: "إن على المرضى أن يسألوا أسئلة تشبه تلك التي يطرحونها عند إجراء عمليات الفتق مثلا. ما هي نسبة الاختلاطات؟ ماذا يحدث إذا وقع خطأ ما؟ هل سأقابل الجراح مرة أخرى؟" وتقول سو فريمان، المحررة في مجلة ويتش: "يجب ألا يؤخذ المرضى بما يقال عن نسبة النجاحات في عمليات الليزر وخاصة ما يقال عن الاختلاطات القليلة الأهمية". وقالت: "صحيح إن بعض المرضى سيتخلصون من نظاراتهم بعد العمليات، ولكن لا ينطبق هذا على الجميع". وأضافت: "يجب أن يحاط المرضى علما بكل الأخطار الممكنة ونسبة الاختلاطات وبكل ما يمكن أن يقوم به الجراحون الذين سيجرون العمليات".
:الليزر هو مصدر منتظم للضوء في صورة أشعة مركزة باستطاعتها أن تقطع أو تحرق الأنسجة.
*متى يستخدم الليزر؟
:يستخدم طبيب العيون الليزر في علاج العديد من الحالات مثل:
- لتقليل آثار اعتلال الشبكية الناجم عن مرض السكر.
- لسد تمزق أو ثقوب محتملة عادة ما تكون مصاحبة لانفصال الشبكية.
- لعمل قناة للسائل المائي لدى المرضى الذين يعانون من جلوكوما(المياه الزرقاء) الزاوية الضيقة.
- لإزالة الغشاء الخلفي للعدسة إذا وجد بعد عملية المياه البيضاء.
- لعلاج الجلوكوما المزمنة.
كيف يتم إجراء الليزر؟
- قد تكون العين بحاجة إلى توسيع البؤبؤ وهذا يستغرق حوالي عشرين دقيقة.
- عادة لا تشعر بأي ألم ، كما سيتم التقطير في العين قبل العلاج لتلافي عدم الشعور بالراحة.
- عند جلوسك أمام الليزر سيطلب منك أن تفتح عينيك جيداً وبعدها يبدأ العلاج.
- عادة ما يستغرق العلاج من 5-60 دقيقة وذلك حسب نوعية المرض.
نصائح للمرضى:
- من شأن القطرات التي تعطى لك قبل الفحص لتوسيع البؤبؤ أن تجعل عينيك حساسة للضوء خلال بقية النهار مع بعض الصعوبة في القراءة.
- لا تقد سيارتك بعد إجراء الليزر مباشرة.
- اتبع تعليمات الطبيب بدقة وإذا كان لديك أية استفسارات فالرجاء لا تتردد في أن تسأل طبيب العيون.
الجديد في العلاج بالليزر:
جدة: الوطن
حذر خبراء من أن المرضى الذين يجرون عمليات جراحية بأشعة الليزر لا يعلمون علما بأخطار هذه العمليات. وتتمتع جراحات العين بالليزر بشعبية تزداد مع مرور الوقت. ويقول تحقيق أجرته مجلة (ويتش؟) إن أي طبيب يمكن أن يجري هذه العمليات بعد تدريب يستغرق عدة أيام، وإن هذه العمليات لا تحتاج إلى مؤهلات طبيب متخصص. ووجدت المجلة أن نتائج هذه العمليات تختلف باختلاف الطبيب المعالج والمشفى الذي تجرى فيه العمليات. وتجرى عمليات الليزر على حوالي 100 ألف شخص كل عام في بريطانيا، بقصد تصحيح رؤية العين من أجل التخلص من النظارات. وتعتبر العمليات سهلة وسريعة، وتؤيدها عدد من الشخصيات العامة. وينظر التحقيق في عدد من العيادات التي تجرى فيها عمليات الليزر. ويقول التحقيق إن بعض المشافي يقول إن الأخطار قليلة جدا، بينما يقول البعض الآخر إن العمليات لا تنطوي على أي أخطار. وفي حالات نادرة، تؤدي العمليات إلى زيادة ضغط سوائل العين. ويحتاج المرضى عندئذ إلى زراعة القرنية لعلاج المشكلة. ويقول تقرير أصدرته الأكاديمية الفرنسية لطب العيون إن اختلاطات أخرى يقول بعض العيادات إنها "قليلة الأهمية" تحدث في كثير من الحالات. ويعاني المرضى من جفاف العيون أو من مشكلات في الرؤية في الليل، مما قد يعرقل القدرة على قيادة السيارة أو العمل في الليل أو في إضاءة معتمة. وشارك ديفيد غارتري، الاستشاري في طب العيون في مشفى مورفيلدز في وضع مرشد للكلية الملكية لأطباء العيون بشأن من يحق له أن يقوم بإجراء عمليات الليزر. ويقول المرشد إن الأطباء الوحيدين الذين يجب أن يجروا العمليات هم المتخصصون. وقال غارتري في مقابلة مع "بي بي سي" إن على المرضى أن يتحققوا من كفاءة الطبيب الذي سيجري لهم العملية. وقال: "إن المرضى في هذه الأحوال يستجيبون للإعلانات التجارية." وقال: "إن على المرضى أن يسألوا أسئلة تشبه تلك التي يطرحونها عند إجراء عمليات الفتق مثلا. ما هي نسبة الاختلاطات؟ ماذا يحدث إذا وقع خطأ ما؟ هل سأقابل الجراح مرة أخرى؟" وتقول سو فريمان، المحررة في مجلة ويتش: "يجب ألا يؤخذ المرضى بما يقال عن نسبة النجاحات في عمليات الليزر وخاصة ما يقال عن الاختلاطات القليلة الأهمية". وقالت: "صحيح إن بعض المرضى سيتخلصون من نظاراتهم بعد العمليات، ولكن لا ينطبق هذا على الجميع". وأضافت: "يجب أن يحاط المرضى علما بكل الأخطار الممكنة ونسبة الاختلاطات وبكل ما يمكن أن يقوم به الجراحون الذين سيجرون العمليات".