amr2003
20-06-2003, 01:15 PM
د.يوسف القرضاوي
المسلمون قادمون!..
الدين والمنطق والتاريخ والواقع يقضى : إنهم لقادمون!
قلت لمن حولي : نعم ، المسلمون قادمون..
قالوا : عجيب ما تقول...
كيف تقول : المسلمون قادمون ؟
والمسلمون اليوم هاهم قائمون!
هم ألف مليون إذا عدوا ، وهم يزايدون!
قلت لصحبى : اتئدوا ، لا تعجلوا ، لتعلموا إن كنتمو لا تعلمون
المسلمون القادمون..
ليــسـوا الــمسـجـليـن بالإســـلام فـي شــهــــادة المـيـلاد!
ليـســـوا الـذين يـحسبـون مسـلمين ساعة الإحصاء والتعداد!
ويـدفنون - إن توفوا - في قبور المسلمين ، تبعا لسنة الأجداد!
ليســـوا المسميـــن بأسمـــاء النــبـي والصحـاب الغر والعبـاد
..وإن تــكـــن أفـعـــالـــهـــم أفـــعـــال أهــل الـكـفــر والإلحاد
ليسوا الذين يعرضون عن نداء الله إن ناداهم المنادى:
حي على الصلاة ، أو حي على الجهاد.
المسلمون القادمون..
أمـــة بالــحـق يهـدون ، وللحــق يعيـشون ، وعنـه يـصـدرون
من قـرأ القرآن والحديث يدرى: أي صنف هـؤلاء المسـلمون
التائبـون العـابدون الحامدون السائحون الراكعـون السـاجدون
الآمـرون بالهدى وكل خير وهم عن الضلال والشرور زاجرون
في الله يعطون ، وفيه يمنعون
فـيه يحبـــون ، وفيه يبغضــون
وفــى سبيــل دينه يجـاهدون
المسلمون القادمون:
لـم يعـد يهـولهـم كـسـرى ، ولا بـالـوا بـقيـصـر
لا جنــد قينـقــاع يـخـشـون ولا حـصـون خـيـبـر
شعارهم : الله اكـبـر
لا شيء غير الله يذكر
نداؤهم : هبي رياح الخلد ، فالرضوان أكبر
دعاؤهم : يا ربنـــا انـصـــر جـندك المطهـر
واخـذل عدوا كـم طغـى فينا وكـم تجبـر...
المسلمون القادمون...
يقودهم جيل جديد من ذوى القلوب
مــن لهــم يــد ومـن لـهــم بـصــــر
فروا إلى الله من الدنيا ، من النـاس ، من الذات ، ويا نعم المفـر!
تحـــرروا بنـعـمــة التــوحيــد من عبـاده حجـر ومن عبادة البـشر
ومــــن عــبــــــادة الـــهـــــــوى ، وذاك مــــــعـــــبـــود أشـــر!
لـيســـوا عــبـيـــدا للــظـهـــور، لـلبـريـــق والتــقــاطـات الصــور
وزائـــــف الألــقـاب والأسمـــاء والأضـــواء تــخـــطـــــف الـبصــر
طوبـى لهم من أتقياء أنقياء اخفيا... كأن كلا منهمو جذع الشجـر
فـــي التـــرب مــخبـــوء ، ولــولاه لــمـــا كـــانـت فـروع أو ثـمــر
مـــن كــــل مــــخـلـــص إذا أراد خـــلـــت أنـــهـــا إرادة الـقــــدر
فـــي الأرض مـغــمــــور ، ولـكـن فــي الـسمـــا قــــد أشـتـهـر
لـــــــه مــــع الـــلـــــه دلال إن دعــــــــاه فــــــي الـــســــحـــر
لـــو قـــال : أقــسـمـت عليك ربنا ، لبـى لــه الله اليمين وأبــــر!
المسلمون قادمون!..
الدين والمنطق والتاريخ والواقع يقضى : إنهم لقادمون!
قلت لمن حولي : نعم ، المسلمون قادمون..
قالوا : عجيب ما تقول...
كيف تقول : المسلمون قادمون ؟
والمسلمون اليوم هاهم قائمون!
هم ألف مليون إذا عدوا ، وهم يزايدون!
قلت لصحبى : اتئدوا ، لا تعجلوا ، لتعلموا إن كنتمو لا تعلمون
المسلمون القادمون..
ليــسـوا الــمسـجـليـن بالإســـلام فـي شــهــــادة المـيـلاد!
ليـســـوا الـذين يـحسبـون مسـلمين ساعة الإحصاء والتعداد!
ويـدفنون - إن توفوا - في قبور المسلمين ، تبعا لسنة الأجداد!
ليســـوا المسميـــن بأسمـــاء النــبـي والصحـاب الغر والعبـاد
..وإن تــكـــن أفـعـــالـــهـــم أفـــعـــال أهــل الـكـفــر والإلحاد
ليسوا الذين يعرضون عن نداء الله إن ناداهم المنادى:
حي على الصلاة ، أو حي على الجهاد.
المسلمون القادمون..
أمـــة بالــحـق يهـدون ، وللحــق يعيـشون ، وعنـه يـصـدرون
من قـرأ القرآن والحديث يدرى: أي صنف هـؤلاء المسـلمون
التائبـون العـابدون الحامدون السائحون الراكعـون السـاجدون
الآمـرون بالهدى وكل خير وهم عن الضلال والشرور زاجرون
في الله يعطون ، وفيه يمنعون
فـيه يحبـــون ، وفيه يبغضــون
وفــى سبيــل دينه يجـاهدون
المسلمون القادمون:
لـم يعـد يهـولهـم كـسـرى ، ولا بـالـوا بـقيـصـر
لا جنــد قينـقــاع يـخـشـون ولا حـصـون خـيـبـر
شعارهم : الله اكـبـر
لا شيء غير الله يذكر
نداؤهم : هبي رياح الخلد ، فالرضوان أكبر
دعاؤهم : يا ربنـــا انـصـــر جـندك المطهـر
واخـذل عدوا كـم طغـى فينا وكـم تجبـر...
المسلمون القادمون...
يقودهم جيل جديد من ذوى القلوب
مــن لهــم يــد ومـن لـهــم بـصــــر
فروا إلى الله من الدنيا ، من النـاس ، من الذات ، ويا نعم المفـر!
تحـــرروا بنـعـمــة التــوحيــد من عبـاده حجـر ومن عبادة البـشر
ومــــن عــبــــــادة الـــهـــــــوى ، وذاك مــــــعـــــبـــود أشـــر!
لـيســـوا عــبـيـــدا للــظـهـــور، لـلبـريـــق والتــقــاطـات الصــور
وزائـــــف الألــقـاب والأسمـــاء والأضـــواء تــخـــطـــــف الـبصــر
طوبـى لهم من أتقياء أنقياء اخفيا... كأن كلا منهمو جذع الشجـر
فـــي التـــرب مــخبـــوء ، ولــولاه لــمـــا كـــانـت فـروع أو ثـمــر
مـــن كــــل مــــخـلـــص إذا أراد خـــلـــت أنـــهـــا إرادة الـقــــدر
فـــي الأرض مـغــمــــور ، ولـكـن فــي الـسمـــا قــــد أشـتـهـر
لـــــــه مــــع الـــلـــــه دلال إن دعــــــــاه فــــــي الـــســــحـــر
لـــو قـــال : أقــسـمـت عليك ربنا ، لبـى لــه الله اليمين وأبــــر!