بركان الاسلام
14-07-2003, 04:30 PM
مصافحة الرجال للنساء
المصافحة نوعان:-
الأول:- أن يصافح الرجل محارمه كأمه وأخته وعمته وخالته وهكذا فإن هذه المصافحة جائزة ولا حرج فيها فهي نوع من المس وذلك لما روى أبو داود والترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل فاطمة رضي الله عنها وتقبله إذا دخل عليها.
الثاني:- أن يصافح الرجل امرأة من غير المحارم(أجنبية)وتنقسم إلى نوعين:-
1-أن تكون امرأة عجوز لا تشتهى (معدومة الفتنة) فيجوز مصافحتها وإن كان الشافعية لم يجيزوا هذا النوع من المصافحة لعموم الأدلة.
2- أن يصافح الرجل امرأة شابة تشتهى سواء أكانت أكبر منه أو أصغر فالمهم أنها تشتهى وهي شابة بالغة فهذا النوع محرم وقد اتفق الأئمة الأربعة على هذا وقالت الحنابلة أنه محرم سواء بحائل أو بدونه.
فعن معقل بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له" رواه الطبراني والبيهقي.والحديث صحيح.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت:" والله ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء قط إلا بما أمره الله تعالى، وما مست كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كف امرأة قط، وكان يقول لهن إذا أخذ عليهن البيعة: "قد بايعتكن كلاما".
قال النووي رحمه الله : وقد قال أصحابنا: كل من حرم النظر إليه حرم مسه، بل المس أشد، فإنه يحل النظر إلى الأجنبية إذا أراد أن يتزوجها، ولا يجوز مسها.
وطبعا لا يجوز أن تصافح على بنت خالتك أو بنت عمك لأنهن أجنبيات عنك ولكنك قد تتسائل كيف يمكنني أن أتصرف هل أقوم بإحراجهن؟
يمكنك أن تخبر والدتك مثلا أن تخبر خالتك أنك لن تصافح بنت خالتك وهذا لأنه حرام وهكذا بالنسبة لبنت عمك أو بنت عمتك وبهذا يمكنك أن تتجاوز إحراجهن.
وأما عن إلقاء السلام بين الرجل والمرأة بأن يقول الرجل للمرأة السلام عليكم فإلقاء الرجل السلام على المرأة جائز عند أمن الفتنة حيث قال الإمام النووي نقلاً عن الإمام أبي سعيد المتولي: ( وإن كانت أجنبية، فإن كانت جميلة يخاف الافتتان بها لم يسلم الرجل عليها، ولو سلم لم يجز لها رد الجواب، ولم تسلم هي عليه ابتداء، فإن سلمت لم تستحق جواباً، فإن أجابها كره له، وإن كانت عجوزاً لا يفتتن بها جاز أن تسلم على الرجل، وعلى الرجل رد السلام عليها، وإذا كانت النساء جمعاً فيسلم عليهن الرجل، أو كان الرجال جمعاً كثيراً فسلموا على المرأة الواحدة جاز إذا لم يخف عليه، ولا عليهن، ولا عليها، ولا عليهم فتنة.) الأذكار للنووي.
إذا كان لديك أي رد أو تعليق على هذا الموضوع فقم بإرسال ردك على ايميل المجموعة لنرد عليك إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لماذا تداعت علينا الأمم
http://groups.yahoo.com/group/Tda3t
:smiley20:
المصافحة نوعان:-
الأول:- أن يصافح الرجل محارمه كأمه وأخته وعمته وخالته وهكذا فإن هذه المصافحة جائزة ولا حرج فيها فهي نوع من المس وذلك لما روى أبو داود والترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل فاطمة رضي الله عنها وتقبله إذا دخل عليها.
الثاني:- أن يصافح الرجل امرأة من غير المحارم(أجنبية)وتنقسم إلى نوعين:-
1-أن تكون امرأة عجوز لا تشتهى (معدومة الفتنة) فيجوز مصافحتها وإن كان الشافعية لم يجيزوا هذا النوع من المصافحة لعموم الأدلة.
2- أن يصافح الرجل امرأة شابة تشتهى سواء أكانت أكبر منه أو أصغر فالمهم أنها تشتهى وهي شابة بالغة فهذا النوع محرم وقد اتفق الأئمة الأربعة على هذا وقالت الحنابلة أنه محرم سواء بحائل أو بدونه.
فعن معقل بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له" رواه الطبراني والبيهقي.والحديث صحيح.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت:" والله ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء قط إلا بما أمره الله تعالى، وما مست كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كف امرأة قط، وكان يقول لهن إذا أخذ عليهن البيعة: "قد بايعتكن كلاما".
قال النووي رحمه الله : وقد قال أصحابنا: كل من حرم النظر إليه حرم مسه، بل المس أشد، فإنه يحل النظر إلى الأجنبية إذا أراد أن يتزوجها، ولا يجوز مسها.
وطبعا لا يجوز أن تصافح على بنت خالتك أو بنت عمك لأنهن أجنبيات عنك ولكنك قد تتسائل كيف يمكنني أن أتصرف هل أقوم بإحراجهن؟
يمكنك أن تخبر والدتك مثلا أن تخبر خالتك أنك لن تصافح بنت خالتك وهذا لأنه حرام وهكذا بالنسبة لبنت عمك أو بنت عمتك وبهذا يمكنك أن تتجاوز إحراجهن.
وأما عن إلقاء السلام بين الرجل والمرأة بأن يقول الرجل للمرأة السلام عليكم فإلقاء الرجل السلام على المرأة جائز عند أمن الفتنة حيث قال الإمام النووي نقلاً عن الإمام أبي سعيد المتولي: ( وإن كانت أجنبية، فإن كانت جميلة يخاف الافتتان بها لم يسلم الرجل عليها، ولو سلم لم يجز لها رد الجواب، ولم تسلم هي عليه ابتداء، فإن سلمت لم تستحق جواباً، فإن أجابها كره له، وإن كانت عجوزاً لا يفتتن بها جاز أن تسلم على الرجل، وعلى الرجل رد السلام عليها، وإذا كانت النساء جمعاً فيسلم عليهن الرجل، أو كان الرجال جمعاً كثيراً فسلموا على المرأة الواحدة جاز إذا لم يخف عليه، ولا عليهن، ولا عليها، ولا عليهم فتنة.) الأذكار للنووي.
إذا كان لديك أي رد أو تعليق على هذا الموضوع فقم بإرسال ردك على ايميل المجموعة لنرد عليك إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لماذا تداعت علينا الأمم
http://groups.yahoo.com/group/Tda3t
:smiley20: