MR.KHELLA
17-11-2002, 01:47 AM
منقووووووووووووول
قال الملحدون لأبي حنيفة : في أي سنة وُجد ربك ؟
قال : الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لاأول لوجوده .
قالوا : نريد منك اعطاءنا أمثلة من الواقع .
قال لهم : ماذا قبل الأربعة ؟ قالوا : ثلاثة. قال لهم : ماذا قبل الثلاثة؟ قالوا : اثنان. قال لهم: وماذا قبل الواحد؟ قالوا :لاشيء قبله.
قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي لاشيء قبله فكيف بالواحد الحقيقي؟! هو الله، لاأول لوجوده.
قالوا : في أي جهة ربك؟
قال : لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور؟
قالوا : في كل مكان.
قال : إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السموات والأرض ؟!
قالوا : عرّفنا شيئا عن ذات الرب، أهي صلبة كالحديد ؟ أو سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار؟
قال : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟
قالوا : جلسنا .
قال : هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟ قالوا : لا.
قال : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟ قالوا : نعم.
قال : مالذي غيره ؟ قالوا : خروج روحه.
قال : أخرجت روحه ؟ قالوا : نعم.
قال : صفوا لي هذه الروح ؟ هل هي صلبة كاحديد ؟ أم سائلة كاماء؟ أم غازية كالدخان والبخار؟
قالوا : لا نعرف عنها شيئا .
قال : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها فكيف تريدون مني أن أصف لكم الذات العليّة.
قال الملحدون لأبي حنيفة : في أي سنة وُجد ربك ؟
قال : الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لاأول لوجوده .
قالوا : نريد منك اعطاءنا أمثلة من الواقع .
قال لهم : ماذا قبل الأربعة ؟ قالوا : ثلاثة. قال لهم : ماذا قبل الثلاثة؟ قالوا : اثنان. قال لهم: وماذا قبل الواحد؟ قالوا :لاشيء قبله.
قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي لاشيء قبله فكيف بالواحد الحقيقي؟! هو الله، لاأول لوجوده.
قالوا : في أي جهة ربك؟
قال : لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور؟
قالوا : في كل مكان.
قال : إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السموات والأرض ؟!
قالوا : عرّفنا شيئا عن ذات الرب، أهي صلبة كالحديد ؟ أو سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار؟
قال : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟
قالوا : جلسنا .
قال : هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟ قالوا : لا.
قال : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟ قالوا : نعم.
قال : مالذي غيره ؟ قالوا : خروج روحه.
قال : أخرجت روحه ؟ قالوا : نعم.
قال : صفوا لي هذه الروح ؟ هل هي صلبة كاحديد ؟ أم سائلة كاماء؟ أم غازية كالدخان والبخار؟
قالوا : لا نعرف عنها شيئا .
قال : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها فكيف تريدون مني أن أصف لكم الذات العليّة.