المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص



مصباح
23-07-2003, 04:19 AM
من فضلكم يا جماعة
كل من لديه قصة فيها موعظة ليته يتفضل بوضعها في هذه المشاركة لعلنا جميعاً نستفيد
و تسهيلاً على الأعضاء في الوصول إلى القصة الجديدة دائماً و لتسهيل حصر و نقل القصص لمن يرغب في ذلك ، سوف أقوم إن شاء الله - و ليتكم تفعلوا مثلي - بكتابة ترتيب القصة قبل بدايتها.

لنبدأ على بركة الله

القصة الأولى
قصّة الشيخ الوقور وركاب القطار

حصلت هذه القصة في أحد القطارات ففي ذات يوم اطلقت صافرة القطار مؤذنةً بموعد الرحيل .. صعد كل الركاب إلى القطار فيما عدا شيخ وقور وصل متأخراً .. لكن من حسن حظّهِ أن القطار لم يفته .. صعد ذلك الشيخ الوقور إلى القطار فوجد ان اركاب قد استحوذو على كل مقصورات القطار ..
توجّه إلى المقصورة الأولى ... فوجد فيها أطفالاً صغاراً يلعبون و يعبثون مع بعضهم .. فأقرأهم السلام .. وتهللوا لرؤية ذلك الوجه الذي يشعّ نوراً وذلك الشيب الذي أدخل الى نفوسهم الهيبة والوقار له .. أهلاً أيها الشيخ الوقور سعدنا برؤيتك .. فسألهم إن كانوا يسمحون له بالجلوس ؟؟ .. فأجابوه : مثلك نحمله على رؤسنا .. ولكن !!! ولكن نحن اطفال صغار في عمر الزهور نلعب ونمرح مع بعضنا لذا فإننا نخشى أن لاتجد راحتك معنا ونسبب لك إزعاجاً .. كما أن وجودك معنا قد يقيّد حريتنا .. ولكن إذهب الى المقصورة التي بعدنا فالكل يودّ استقبالك ...
توجه الشيخ الوقور الى المقصورة الثانية .. فوجد فيها ثلاثة شباب يظهر انهم في آخر المرحلة الثانوية .. معهم آلات حاسبة ومثلثات .. وهم في غاية الإنشغال بحل المعادلات الحسابية والتناقش في النظريات الفيزيائية .. فأقرأهم السلام .... ليتكم رأيتم وجوههم المتهللة والفرحة برؤية ذلك الشيخ الوقور .. رحبوا به وأبدوا سعادتهم برؤيته .. أهلا بالشيخ الوقور .. هكذا قالوها .. فسألهم إن كانوا يسمحون له بالجلوس ..!!! فأجابوه لنا كل الشرف بمشاركتك لنا في مقصورتنا ولكن !!! ولكن كما ترى نحن مشغولون بالجا والجتا والمثلثات الهندسية .. ويغلبنا الحماس أحيانا فترتفع أصواتنا .. ونخشى أن نزعجك أو أن لاترتاح معنا .. ونخشى أن وجودك معنا جعلنا نشعر بعدم الراحة في هذه الفرصة التي نغتنمها إستعداداً لإمتحانات نهاية العام .. ولكن توجه الى المقصورة التي تلينا .. فكل من يرى وجهك الوضاء يتوق لنيل شرف جلوسك معه ...
أمري إلى الله ..
توجه الشيخ الوقور إلى المقصورة التالية .. فوجد شاب وزوجته يبدوا أنهم في شهر عسل .. كلمات رومانسية .. ضحكات .. مشاعر دفاقة بالحب والحنان ... أقرأهما السلام .. فتهللوا لرؤيته .. أهلاً بالشيخ الوقور .. أهلاً بذي الجبين الوضاء .. فسألهما إن كانا يسمحان له بالجلوس معهما في المقصورة ؟؟؟ فأجاباه مثلك نتوق لنيل شرف مجالسته .. ولكن !!! .. ولكن كما ترى نحن زوجان في شهر العسل .. جونا رومانسي .. شبابي .. نخشى ان لاتشعر بالراحة معنا .. أو ان نتحرج متابعة همساتنا أمامك .. كل من في القطار يتمنى أن تشاركهم مقصورتهم ..
توجه الشيخ الوقور إلى المقصورة التي بعدها .. فوجد شخصان في آوخر الثلاثينيات من عمرهما .. معهما خرائط اراضي ومشاريع .. ويتبادلان وجهات النظر حول خططهم المستقبلية لتوسيع تجارتهما .. وأسعار البورصة والأسهم .. فأقرأهما السلام ... فتهللا لرؤية .. وعليك السلام ورحمة الله وبركاته أيها الشيخ الوقور .. أهلاً وسهلاً بك ياشيخنا الفاضل .. فسألهما إن كانا يسمحان له بالجلوس ؟؟؟ فقالا له : لنا كل الشرف في مشاركتك لنا مقصورتنا ... بل أننا محظوظين حقاً برؤية وجهك الوضّاء .. ولكن !!!! " يالها من كلمة مدمرة تنسف كل ماقبلها " .. كما ترى نحن بداية تجارتنا وفكرنا مشغول بالتجارة والمال وسبل تحقيق مانحلم به من مشاريع .. حديثنا كله عن التجارة والمال .. ونخشى أن نزعجك أو أن لاتشعر معنا بالراحة .. اذهب للمقصورة التي تلينا فكل ركاب القطار يتمنون مجالستك ..
وهكذا حتى وصل الشيخ إلى آخر مقصورة .. وجد فيها عائلة مكونة من أب وأم وابنائهم .. لم يكن في المقصورة أي مكان شاغر للجلوس .. قال لهم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. فردوا عليه السلام .. ورحبوا به ... أهلا أيها الشيخ الوقور .. وقبل أن يسألهم السماح له بالجلوس .. طلبوا منه أن يتكرم عليهم ويشاركهم مقصورتهم .. محمد اجلس في حضن أخيك أحمد .. ازيحوا هذه الشنط عن الطريق .. تعال ياعبدالله اجلس في حضن والدتك .. حتى افسحوا مكاناً له .. حمد الله ذلك الشيخ الوقور .. وجلس على الكرسي بعد ماعاناه من كثرة السير في القطار ..

توقف القطار في احدى المحطات ... وصعد اليه بائع الأطعمه الجاهزة .. فناداه الشيخ وطلب منه ان يعطي كل افراد العائلة التي سمحوا له بالجلوس معهم كل مايشتهون من اكل .. وطلب لنفسه " سندويش بالجبنة " ... اخذت العائلة كل ماتشتهي من الطعام .. وسط نظرات ركاب القطار الذين كانوا يحتسرون على عدم قبولهم جلوس ذلك الشيخ معهم .. كان يريد الجلوس معنا ولكن ..

صعد بائع العصير الى القطار .. فناداه الشيخ الوقور .. وطلب منه ان يعطي افراد العائلة مايريدون من العصائر على حسابه وطلب لنفسه عصير برتقال .. يالله بدأت نظرات ركاب القطار تحيط بهم .. وبدأو يتحسرون على تفريطهم .. آه كان يريد الجلوس معنا ولكن ...

صعد بائع الصحف والمجلات الى القطار .. فناداه الشيخ الوقور وطلب مجلة الزهرات أمل هذه الأمة .. للأم ... ومجلّة كن داعية .. للأب .... ومجلة شبل العقيدة للأطفال .... وطلب لنفسه جريدة أمة الإسلام .. وكل ذلك على حسابه ... ومازالت نظرات الحسرة بادية على وجوه كل الركاب ... ولكن لم تكن هذه هي حسرتهم العظمى ...

توقف القطار في المدينة المنشودة .. واندهش كل الركاب للحشود العسكرية والورود والإحتفالات التي زينت محطة الوصول .. ولم يلبثوا حتى صعد ضابط عسكري ذو رتبة عالية جداً !! .. وطلب من الجميع البقاء في أماكنهم حتى ينزل ضيف الملك من القطار .. لأن الملك بنفسه جاء لإستقباله .. ولم يكن ضيف الملك إلا ذلك الشيخ الوقور .. وعندما طلب منه النزول رفض أن ينزل إلا بصحبة العائلة التي استضافته وان يكرمها الملك .. فوافق الملك واستضافهم في الجناح الملكي لمدة ثلاثة أيام أغدق فيها عليهم من الهبات والعطايا .. وتمتعوا بمناظر القصر المنيف .. وحدائقه الفسيحة ..
هنا تحسر الركاب على أنفسهم أيما تحسّر .. هذه هي حسرتهم العظمى .. وقت لاتنفع حسرة ..

والآن بعد أن استمتعنا سوياً بهذه القصة الجميلة بقي أن اسألكم سؤالاً ؟؟؟
من هو الشيخ الوقور ؟
ولماذا قلت في بداية سرد القصة :
وكم هي خاصة بكل واحدٍ منّا !! فأنا وأنت وهو وهي قد عايشناها لحظة بلحظة .. !!

أعلم انكم كلكم عرفتموه .. وعرفتم ماقصدت من وراء سرد هذه القصة ..

لم يكن الشيخ الوقور الا الدين ...

إبليس عليه لعنة الله إلى يوم الدين توعد بإضلالنا .. وفضح الله خطته حينما قال في كتابه الكريم " ولأمنينّهم "

إبليس أيقن انه لو حاول أن يوسوس لنا بأن الدين سيئ أو انه لا نفع منه فلن ينجح في إبعادنا عن الدين ... وسيفشل حتماً .. ولكنّه أتانا من باب التسويف .. آه ما أجمل الإلتزام بالدين .. ولكن مازالو اطفالاً يجب أن يأخذوا نصيبهم من اللعب واللهو .. حرام نقيدهم .. عندما يكبرون قليلاً سوف نعلمهم الدين ونلزمهم به ..
ما اجمل الإلتزام بالدين ولكن .. الآن هم طلبة مشغولون بالدراسة .. بالواجبات والإمتحانات .. بعد ماينهو دراستهم سيلتزمون بالدين .. وسيتعلمونه ..
اووووهـ مازلنا في شهر العسل .. الدين رائع ولكن سنلتزم به غداً ..
مازلنا نكوّن أنفسنا بعد أن أقف على رجلي في ساحة التجارة سأهتم كثيراً بديني .. وسألتزم به ..
ولا ندري هل يأتي غداً ونحن أحياء .. أم نكون وقتها تحت الثرى .... !!!


التسويف هو داء نعاني منه في امورنا كلها .. نؤمن بالمثل القائل : لاتؤجل عمل اليوم إلى الغد ولكننا لا نطبق مانؤمن به على أرض الواقع .. لذا نفشل في بناء مستقبلنا في الدنيا .. كما في الآخرة .. فالعمر يمضي ونحن نردد .. غداً سأفعل .. سأفعلها ولكن بعد أن أفرغ من هذه .. مازلت صغيراً إذا كبرت سأفعلها .. بعد ان اتزوج سألتزم بالدين .. بعد أن أتخرج .. بعد أن أحصل وظيفة .. بعد أن .. بعد أن ....

القصة مستقاه من إحدى محاضرات الدكتور محمود مصطفى محمود

مصباح
06-08-2003, 01:45 PM
القصة الثانية


الطفل والمربعات - قصة واقعية



جلست الأم ذات مساء تساعد أبنائها في مراجعة دروسهم ...وأعطت طفلها الصغير البالغ الرابعة من عمره كراسة للرسم حتى لا يشغلها عن ما تقوم به من شرح ومذاكرة لأخوته الباقين ..

وتذكرت فجأة أنها لم تحضر طعام العشاء لوالد زوجها الشيخ المسّن الذي يعيش معهم في حجرة خارج المبني في حوش البيت ..وكانت تقوم بخدمته ما أمكنها ذلك والزوج راضي بما تؤديه من خدمه لوالده والذي كان لا يترك غرفته لضعف صحته .

أسرعت بالطعام إليه ..وسألته إن كان بحاجة لأي خدمات أخرى ثم أنصرفت عنه .

عندما عادت إلى ما كانت عليه مع أبنائها ..لاحظت أن الطفل يقوم برسم دوائر ومربعات .ويضع فيها رموز ..فسألته : مالذي ترسمه يالحبيب ؟

أجابها بكل براءة : إني أرسم بيتي الذي سأعيش فيه عنما أكبر وأتزوج .

أسعدها رده ... فقالت وأين ستنام ؟؟ فأخذ الطفل يريها كل مربع ويقول هذه غرفة النوم ..وهذا المطبخ . وهذه غرفة لإستقبال الضيوف ...وأخذ يعدد كل ما يعرفه من غرف البيت ...

وترك مربعاً منعزلاً خارج الإطار الذي رسمه ويضم جميع الغرف ..

فعجبت ..وقالت له : ولماذا هذه الغرفة خارج البيت ؟منعزله عن باقي الغرف ..؟

أجاب : إنها لك ِ سأضعك فيها تعيشين كما يعيش جدي الكبير..

صعقت الأم لما قاله وليدها !!! :confused:

هل سأكون وحيدة خارج البيت في الحوش دون أن أتمتع بالحديث مع إبني وأطفاله .وأنس بكلامهم ومرحهم ولعبهم عندما أعجز عن الحركة؟؟ ومن سأكلم حينها ؟؟وهل سأقضي ما بقي من عمري وحيدة بين أربع جدران دون أن أسمع لباقي أفراد أسرتي صوتاً ؟؟

أسرعت بمناداة الخدم ....ونقلت وبسرعة أثاث الغرفة المخصصة لاستقبال الضيوف والتي عادة ما تكون أجمل الغرف وأكثرها صدارة في الموقع ...وأحضرت سرير عمها .(والد زوجها )..ونقلت الأثاث المخصص للضيوف إلى غرفته خارجاً في الحوش .

وما أن عاد الزوج من الخارج تفاجئ بما رأى..وعجب له . فسألها ما الداعي لهذا التغيير ؟؟

أجابته والدموع تترقرق في عينيها ..:إني أختار أجمل الغرف التي سنعيش بها أنا وأنت إذا أعطانا الله عمراً وعجزنا عن الحركة وليبق الضيوف في غرفة الحوش .

ففهم الزوج ما قصدته وأثنى عليها لما فعلته لوالده الذي كان ينظر إليهم ويبتسم بعين راضية.

..فما كان من الطفل إلا ..أن مسح رسمه.... وابتسم




:)

فيرون
16-08-2003, 11:06 PM
قصة تمطر لها العيون
قصة حقيقية ...
أنا كل مابص بصة و حشة أتكعبل و رجلي اليمين تتلوح و مرتين اتكسرت ... و حاليا عندي حاجه في تارسوميتاترسال جوينت بتاع رجلي ....
ربنا يغفرلي بأه ...

مصباح
17-01-2004, 01:39 PM
منذ سنوات، انتقل إمام إحدى المساجد إلى مدينة لندن- بريطانيا، و كان يركب الباص دائماً من منزله إلى البلد.
بعد انتقاله بأسابيع، وخلال تنقله بالباص، كان أحياناً كثيرة يستقل نفس الباص بنفس السائق.
وذات مرة دفع أجرة الباص و جلس، فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن المفترض من الأجرة.

فكر الإمام وقال لنفسه أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه. ثم فكر مرة أخرى وقال في نفسه: "إنسَ الأمر، فالمبلغ زهيد وضئيل ، و لن يهتم به أحد ...كما أن شركة الباصات تحصل على الكثير من المال من أجرة الباصات ولن ينقص عليهم شيئاً بسبب هذا المبلغ، إذن سأحتفظ بالمال وأعتبره هدية من الله وأسكت.

توقف الباص عند المحطة التي يريدها الإمام ، ولكنه قبل أن يخرج من الباب ، توقف لحظة ومد يده وأعطى السائق العشرين بنساً وقال له: تفضل، أعطيتني أكثر مما أستحق من المال!!!

فأخذها السائق وابتسم وسأله: "ألست الإمام الجديد في هذه المنطقة؟ إني أفكر منذ مدة في الذهاب إلى مسجدكم للعبادة، ولقد أ عطيتك المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك"!!!!!

وعندما نزل الإمام من الباص، شعر بضعف في ساقيه وكاد أن يقع أرضاً من رهبة الموقف!!! فتمسك بأقرب عامود ليستند عليه،و نظر إلى السماء و دعا باكيا:



"يا الله ، كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً!!!"





وبعد




تذكروا إخوتي وأخواتي ، فنحن قد لا نرى أبداً ردود فعل البشر تجاه تصرفاتنا،

فأحياناً ما نكون القرآن الوحيد الذي سيقرؤه الناس،

أو الإسلام الوحيد الذي سيراه غير المسلم!!!!

لذا يجب أن يكون كلٌ مِنَّا مثَلاً وقدوة للآخرين

ولنكن دائماً صادقين ، أمناء لأننا قد لا نُدرك أبداً من يراقب تصرفاتنا ، ويحكم علينا نحن المسلمين...



وبالتالي يحكم على الإسلام !!!!!

kalamntena
17-01-2004, 08:29 PM
هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها..

ونجا بعض الركاب..

منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة.

ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه، حتى سقط على ركبتيه

و طلب من لله المعونة والمساعدة و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.

مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و ما يصطاده من
أرانب،و يشرب من جدول مياه قريب و ينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمىفيه من برد الليل و حر النهار.

و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع علىبعض أعواد الخشب المتقدة. و لكنه عندما عاد، فوجئ بأن النار التهمت كل ما حولها.

فأخذ يصرخ:"لماذا يا رب؟

حتى الكوخ احترق، لم يعد يتبقى لى شئ فى هذه الدنيا و أنا غريب فى هذا المكان،والآن أيضاً يحترق الكوخ الذى أنام فيه..

لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ؟!!"



و نام الرجل من الحزن و هو جوعان، و لكن فى الصباح كانت هناك مفاجأة فى انتظاره..

إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه.



أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه

فأجابوه:"لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ" !!!



فسبحان من علِم بحاله ورآ مكانه..

سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم..


إذا ساءت ظروفك فلا تخف..

فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به..

و عندما يحترق كوخك.. اعلم أن الله يسعى لانقاذك..






لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين *

اللهم انى اعوذ بك من الهم والحزن ..واعوذ بك من العجز والكسل .. واعوذ
من
الجبن والبخل ... واعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال

مصراوى
27-01-2004, 02:19 AM
<font face="Tahoma" size="2">_</font><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: center" align="center"><span lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Tahoma; mso-bidi-language: AR-SA">الدنيا و حلاوتها </span></p><p /><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Tahoma; mso-bidi-language: AR-SA">يحكي ان رجلا كان يتمشى في ادغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة ,و تنبت النباتات الطويلة بحكم موقعها من خط الأستواء, و بينما هو كذلك يستمتع بمنظر الأشجار العالية التي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها,و يستمتع بتغريد العصافير و يستنشق عبير الزهر التي ينبثق منها عطرها<span style="mso-spacerun: yes">_ </span>الزكي...........سمع صوتا يشبه صوت العدو السريع , والصوت يظداد وضوحا . </span></p><p /><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Tahoma; mso-bidi-language: AR-SA">و التفت الرجل الى الخلف و اذا به يري اسدا ضخم الجثة ينطلق نحوه بسرعة خيالية , وقد لمح ذلك الرجل ان خصر ذلك الأسد قد اصبح نحيلا من شدة الجوع الذي الم بالأسد . </span></p><p /><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Tahoma; mso-bidi-language: AR-SA">اخذ الرجل يجري و الأسد وراءه و عندما اخذ الأسد يقترب من الرجل وجد امامه بئرا فقفز فيه ,فاذا هو في البئر و أمسك الرجل بحبل البئر الذي يسحب به الماء و اخذ الرجل يتارجح داخل البئر , وعندما هدئ الرجل من روعه و اخذ يلتقط انفاسه , و هدأ زئير الأسد فاذا به يسمع صوت فحيح ثعبان ضخم يستقر بجوف البئر, و فيما هو يفكر في طريقة للخلاص من الأسد و الثعبان معا , اذا بفأرين أسود و الآخر ابيض يتسلقان الحبل و بدءا في قرضه من اعلى , فهلع الرجل خوفا فأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يبتعد الفأرين عن الحبل ,و اخذ يزيد الهز حتي اخذ يتارجح يمنة و يسرة داخل البئر,و فيما هو يصطدم بجدران البئر احس بذلك الشئ اللزج الذي التصق بذراعه, فالتفت اليه فاذا هو بعسل النحل(حيث ان النحل تبني بيوتها في الجبال,و الأشجار و كذلك الكهوف) فلعقه الرجل ثم كرر لعقته مرة اخرى و اخرى و ذلك من شدة حلاوته, و نسي الموقف الذي هو به , وهنا استيقظ الرجل من هذا الحلم فقرر ان يذهب الى احد الشيوخ ليفسر له الحلم فقال له الشيخ الم تعرف تفسيره؟ </span></p><p /><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Tahoma; mso-bidi-language: AR-SA">قال الرجل: لا </span></p><p /><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Tahoma; mso-bidi-language: AR-SA">فقال له الشيخ: فاما الأسد فهو موتك الذي ينتظرك, و اما البئر الذي به ثعبان فهو قبرك, و الحبل الذي تعلقت به فهو عمرك,و اما الفارين الأبيض و الأسود فهما الليل و النهار يقضون من عمرك </span></p><p /><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Tahoma; mso-bidi-language: AR-SA">فقال له الرجل: وما هو امر العسل؟ </span></p><p /><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Tahoma; mso-bidi-language: AR-SA">فرد عليه الشيخ: انما هو الدنيا, من حلاوتها انستك ان وراءك موت وحساب</span><span dir="ltr" style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Tahoma; mso-bidi-language: AR-SA"> </span></p><p />

مصباح
24-12-2005, 08:33 AM
يحكي "أحمد بن مسكين" أحد التابعين الكبار قصة السمكة.. يقول: <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>


<o:p></o:p>


كان هناك رجل اسمه أبو نصر الصياد، يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد فمشى في الطريق مهموماً لأن زوجته وابنه يبكيان من الجوع فمر على شيخ من علماء المسلمين وهو "أحمد بن مسكين" وقال له: "أنا متعب فقال له: اتبعني إلى البحر. <o:p></o:p>


<o:p></o:p>


فذهبا إلى البحر، وقال له: صلي ركعتين فصلي، ثم قال له: قل بسم الله، فقال: بسم الله... ثم رمى الشبكة فخرجت بسمكة عظيمة. <o:p></o:p>


<o:p></o:p>


قال له: بعها واشتر طعاماً لأهلك، فذهب وباعها في السوق واشترى فطيرتين إحداهما باللحم والأخرى بالحلوى وقرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إلى الشيخ وأعطاه فطيرة، فقال له الشيخ: لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة. <o:p></o:p>


<o:p></o:p>


أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً، ثم رد الفطيرة إلى الرجل وقال له: خذها أنت وعيالك. <o:p></o:p>


<o:p></o:p>


وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى الفطيرتين في يد الرجل. فسأل الرجل نفسه: هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فلمن أعطي الفطيرتين، ونظرا إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها، فقال لها: خذي الفطيرتين فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحاً.. وعاد يحمل الهم، فكيف سيطعم امرأته وابنه؟ <o:p></o:p>


<o:p></o:p>


خلال سيره سمع رجلاً ينادي: من يدل على أبو نصر الصياد؟.. فدله الناس على الرجل.. فقال له: إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة. ثم مات ولم أستدل عليه، خذ يا بني 30 ألف درهم مال أبيك. <o:p></o:p>


<o:p></o:p>


يقول أبو نصر الصياد: وتحولت إلى أغنى الناس وصارت عندي بيوت وتجارة وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة الواحدة لأشكر الله. <o:p></o:p>


<o:p></o:p>


وأعجبتني نفسي لأني كثير الصدقة، فرأيت رؤيا في المنام أن الميزان قد وضع. وينادي مناد: أبو نصر الصياد هلم لوزن حسناتك وسيئاتك، يقول فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات، فقلت: أين الأموال التي تصدقت بها؟ فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفس أو إعجاب بنفس كأنها لفافة من القطن لا تساوي شيئاً، ورجحت السيئات. وبكيت وقلت: ما النجاة وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: نعم بقت له رقاقتان فتوضع الرقاقتان في كفه الحسنات فتهبط كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات. فخفت وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: بقى له شيء فقلت: ما هو؟ فقيل له: دموع المرأة حين أعطيت لها الرقاقتين "الفطيرتين" فوضعت الدموع فإذا بها كحجر فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيت له الرقاقتين وترجح وترجح وترجح كفة الحسنات.. وأسمع المنادي يقول: لقد نجا لقد نجا فاستيقظت من النوم أقول: لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت السمكة، فافعل الخير ولا تخف.<o:p></o:p>

مصباح
28-03-2007, 09:04 PM
أذكر الناس بهذه الصفحة لما فيها من فائدة