feko_feko
21-05-2007, 03:52 AM
أثبت العلم الحديث بعد الفحص الميكروسكوبي للمزرعة الميكروبية التي علمت للمنتظمين في الوضوء, ولغير المنتظمين : أن <!--coloro:#FF0000--><!--/coloro-->الذين يتوضئون باستمرار<!--colorc--><!--/colorc-->, قد ظهر<!--coloro:#009900--><!--/coloro--> الأنف عند غالبيتهم نظيفا طاهرا خاليا من الميكروبات<!--colorc--><!--/colorc-->, في حين أعطت<!--coloro:#3366FF--><!--/coloro--> أنوف من لا يتوضئون مزارع ميكروبية ذات أنواع متعددة وبكميات كبيرة من الميكروبات الكروية العنقودية الشديدة العدوى, والكروية السبحية السريعة الانتشار<!--colorc--><!--/colorc-->
0والميكروبات العضوية التي تسبب العديد من الأمراض وقد ثبت أن التسمم الذاتي يحدث من جرأ نمو الميكروبات الضارة في تجويفي الأنف ومنهما إلى داخل المعدة والأمعاء0أما <!--coloro:#FF0000--><!--/coloro-->بالنسبة للمضمضة<!--colorc--><!--/colorc--> فقد ثبت أنها تحفظ الفم والبلعوم من الالتهابات ومن تقيح اللثة وتقي الأسنان من النخر بإزالة الفضلات الطعامية التي قد تبقى فيها فقد ثبت علميا أن تسعين في المئة من الذين يفقدون أسنانهم لو اهتموا بنظافة الفم لما فقدوا أسنانهم قبل الأوان وأن المادة الصديدية والعفونة مع اللعاب والطعام تمتصها المعدة وتسرى إلى الدم, ومنه إلى جميع الأعضاء وتسبب أمراضاً كثيرة وأن المضمضة تنمى بعض العضلات في الوجه, <!--coloro:#FF0000--><!--/coloro-->ولغسل الوجه واليدين إلى المرفقين والقدمين<!--colorc--><!--/colorc--> فائدة إزالة الغبار وما يحتوى عليه من الجراثيم فضلا عن تنظيف البشرة من المواد الدهنية التي تفرزها الغدد الجلدية بالإضافة إلى إزالة العرق وقد ثبت علمياً أن الميكروبات لا تهاجم جلد الإنسان إلا إذا أهمل نظافته, فإن الإنسان إذا مكث فترة طويلة بدون غسل لأعضائه فإن إفرازات الجلد المختلفة من دهون وعرق تتراكم على سطح الجلد محدثه حكة شديدة وهذه الحكة بالأظافر. كذلك فإن الإفرازات المتراكمة هي دعوة للبكتريا كي تتكاثر وتنمو لهذا فإن الوضوء بأركانه قد سبق علم البكتريولوجيا الحديثة والعلماء الذين استعانوا بالمجهر على اكتشاف البكتريا والفطريات التي تهاجم الجلد الذي لا يعتني صاحبه بنظافته التي تتمثل في الوضوء والغسل ومع استمرار الفحوص والدراسات, أعطت التجارب حقائق علمية أخرى, فقد أثبت البحث أن جلد اليدين يحمل العديد من الميكروبات التي قد تنتقل إلى الفم أو الأنف عند عدم غسلهما, ولذلك <!--coloro:#FF0000--><!--/coloro-->يجب غسل اليدين جيدا عند البدء في الوضوء<!--colorc--><!--/colorc--> , وهذا يفسر لنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا ) كما قد ثبت أيضا أن الدورة الدموية في الأطراف العلوية من اليدين والساعدين والأطراف السفلية من القدمين والساقين أضعف منها في الأعضاء الأخرى لبعدها عن المركز الذي هو القلب فإن <!--coloro:#FF6600--><!--/coloro-->غسلها مع دلكها يقوي الدورة الدموية لهذه الأعضاء من الجسم مما يزيد في نشاط الشخص وفعاليته <!--colorc--><!--/colorc-->. قال الدكتور أحمد شوقي إبراهيم عضو الجمعية الطبية الملكية بلندن واستشاري الأمراض الباطنية والقلب, توصل العلماء إلى أن سقوط أشعة الضوء على الماء أثناء الوضوء يؤدي إلى انطلاق أيونات سالبة ويقلل الايونات الموجبة مما يؤدي إلى استرخاء الأعصاب والعضلات <!--coloro:#FF6600--><!--/coloro-->ويتخلص الجسم من ارتفاع ضغط الدم والآلام العضلية وحالات القلق والأرق<!--colorc--><!--/colorc-->, ويؤكد ذلك أحد العلماء الأمريكيين في قوله : إن للماء قوة سحرية بل إن <!--coloro:#FF0000--><!--/coloro-->رذاذ الماء على الوجه واليدين - <!--coloro:#009900--><!--/coloro-->يقصد الوضوء<!--colorc--><!--/colorc--> - هو أفضل وسيلة للاسترخاء وإزالة التوتر<!--colorc--><!--/colorc--> فسبحان الله العظيم0
0والميكروبات العضوية التي تسبب العديد من الأمراض وقد ثبت أن التسمم الذاتي يحدث من جرأ نمو الميكروبات الضارة في تجويفي الأنف ومنهما إلى داخل المعدة والأمعاء0أما <!--coloro:#FF0000--><!--/coloro-->بالنسبة للمضمضة<!--colorc--><!--/colorc--> فقد ثبت أنها تحفظ الفم والبلعوم من الالتهابات ومن تقيح اللثة وتقي الأسنان من النخر بإزالة الفضلات الطعامية التي قد تبقى فيها فقد ثبت علميا أن تسعين في المئة من الذين يفقدون أسنانهم لو اهتموا بنظافة الفم لما فقدوا أسنانهم قبل الأوان وأن المادة الصديدية والعفونة مع اللعاب والطعام تمتصها المعدة وتسرى إلى الدم, ومنه إلى جميع الأعضاء وتسبب أمراضاً كثيرة وأن المضمضة تنمى بعض العضلات في الوجه, <!--coloro:#FF0000--><!--/coloro-->ولغسل الوجه واليدين إلى المرفقين والقدمين<!--colorc--><!--/colorc--> فائدة إزالة الغبار وما يحتوى عليه من الجراثيم فضلا عن تنظيف البشرة من المواد الدهنية التي تفرزها الغدد الجلدية بالإضافة إلى إزالة العرق وقد ثبت علمياً أن الميكروبات لا تهاجم جلد الإنسان إلا إذا أهمل نظافته, فإن الإنسان إذا مكث فترة طويلة بدون غسل لأعضائه فإن إفرازات الجلد المختلفة من دهون وعرق تتراكم على سطح الجلد محدثه حكة شديدة وهذه الحكة بالأظافر. كذلك فإن الإفرازات المتراكمة هي دعوة للبكتريا كي تتكاثر وتنمو لهذا فإن الوضوء بأركانه قد سبق علم البكتريولوجيا الحديثة والعلماء الذين استعانوا بالمجهر على اكتشاف البكتريا والفطريات التي تهاجم الجلد الذي لا يعتني صاحبه بنظافته التي تتمثل في الوضوء والغسل ومع استمرار الفحوص والدراسات, أعطت التجارب حقائق علمية أخرى, فقد أثبت البحث أن جلد اليدين يحمل العديد من الميكروبات التي قد تنتقل إلى الفم أو الأنف عند عدم غسلهما, ولذلك <!--coloro:#FF0000--><!--/coloro-->يجب غسل اليدين جيدا عند البدء في الوضوء<!--colorc--><!--/colorc--> , وهذا يفسر لنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا ) كما قد ثبت أيضا أن الدورة الدموية في الأطراف العلوية من اليدين والساعدين والأطراف السفلية من القدمين والساقين أضعف منها في الأعضاء الأخرى لبعدها عن المركز الذي هو القلب فإن <!--coloro:#FF6600--><!--/coloro-->غسلها مع دلكها يقوي الدورة الدموية لهذه الأعضاء من الجسم مما يزيد في نشاط الشخص وفعاليته <!--colorc--><!--/colorc-->. قال الدكتور أحمد شوقي إبراهيم عضو الجمعية الطبية الملكية بلندن واستشاري الأمراض الباطنية والقلب, توصل العلماء إلى أن سقوط أشعة الضوء على الماء أثناء الوضوء يؤدي إلى انطلاق أيونات سالبة ويقلل الايونات الموجبة مما يؤدي إلى استرخاء الأعصاب والعضلات <!--coloro:#FF6600--><!--/coloro-->ويتخلص الجسم من ارتفاع ضغط الدم والآلام العضلية وحالات القلق والأرق<!--colorc--><!--/colorc-->, ويؤكد ذلك أحد العلماء الأمريكيين في قوله : إن للماء قوة سحرية بل إن <!--coloro:#FF0000--><!--/coloro-->رذاذ الماء على الوجه واليدين - <!--coloro:#009900--><!--/coloro-->يقصد الوضوء<!--colorc--><!--/colorc--> - هو أفضل وسيلة للاسترخاء وإزالة التوتر<!--colorc--><!--/colorc--> فسبحان الله العظيم0