alzheimer
20-08-2003, 11:39 PM
وجهة نظر
ها هو ذاك المشهد نفسه يتكرر كل عام بشكل يثير التساؤل ؟؟!!!
حيث ترى طلاب الفرقة الاولى في أول يوم من العام الدراسي يقفون على سلالم المدرجات قبل بدء المحاضرة بما يزيد عن النصف ساعة حرصا على الحضور و التزاما به و يصبح المشهد كالمشهد الكوميدي لزملائهم في الفرق الأخرى و قد يصبح المشهد أكثر سخرية عندما تراهم و هم يتقافزون فوق السلالم و البنشات لكي يحجزوا أماكن متقدمة ولكن المشهد يصبح هزليا بعد حوالي الشهر أو الشهرين من بدء العام الدراسي, فسوف تجد المقاعد تشتكي خلوها من الطلاب. و يطرح هنا السؤال نفسه حيث انه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتفق هذا العدد المهول من الطلبة في الفرقة الواحدة على موقف واحد و أن يتكرر هذا كل عام و تصبح هذه هي القاعدة الأساسية في كل السنوات من عدم حضور المحاضرات.
و بسؤال السادة الطلاب المزوِغين كانت الإجابة التقليدية الدائمة (لم نجد في المحاضرات فهما أو استفادة.) و يعلم أيضا الجميع أن السادة الأساتذة الأفاضل يبذلون كل ما في وسعهم من شرح و إيضاح. و بالبحث و بالتدقيق وجدنا انه لم يكن الطلبة مزوِغين بل مزوَغين (بضم الميم و بفتح الواو).
و بسؤال السادة المتخصصين انقسموا إلى فريقين:
الفريق الأول اجمع على انه يوجد مرض خطير و معدي يصيب الطلبة و يؤدي هذا إلى أنهم لا يفهمون داخل المدرج و يفهمون خارجه. و اتفق الفريق الأخر على أن احد الطلبة الحاذقين لجأ إلى بعض السحرة و صنعوا له عملا سفليا بمساعدة الجان ثم دفنه في بئر مالوش قرار.
و أناشد السادة المسؤلين عن العملية التعليمية داخل الكلية للتدخل و حل هذه المشكلة أو (العمل) و ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم.
و أذكركم أنها مجرد:
وجهة نظر!!
ها هو ذاك المشهد نفسه يتكرر كل عام بشكل يثير التساؤل ؟؟!!!
حيث ترى طلاب الفرقة الاولى في أول يوم من العام الدراسي يقفون على سلالم المدرجات قبل بدء المحاضرة بما يزيد عن النصف ساعة حرصا على الحضور و التزاما به و يصبح المشهد كالمشهد الكوميدي لزملائهم في الفرق الأخرى و قد يصبح المشهد أكثر سخرية عندما تراهم و هم يتقافزون فوق السلالم و البنشات لكي يحجزوا أماكن متقدمة ولكن المشهد يصبح هزليا بعد حوالي الشهر أو الشهرين من بدء العام الدراسي, فسوف تجد المقاعد تشتكي خلوها من الطلاب. و يطرح هنا السؤال نفسه حيث انه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتفق هذا العدد المهول من الطلبة في الفرقة الواحدة على موقف واحد و أن يتكرر هذا كل عام و تصبح هذه هي القاعدة الأساسية في كل السنوات من عدم حضور المحاضرات.
و بسؤال السادة الطلاب المزوِغين كانت الإجابة التقليدية الدائمة (لم نجد في المحاضرات فهما أو استفادة.) و يعلم أيضا الجميع أن السادة الأساتذة الأفاضل يبذلون كل ما في وسعهم من شرح و إيضاح. و بالبحث و بالتدقيق وجدنا انه لم يكن الطلبة مزوِغين بل مزوَغين (بضم الميم و بفتح الواو).
و بسؤال السادة المتخصصين انقسموا إلى فريقين:
الفريق الأول اجمع على انه يوجد مرض خطير و معدي يصيب الطلبة و يؤدي هذا إلى أنهم لا يفهمون داخل المدرج و يفهمون خارجه. و اتفق الفريق الأخر على أن احد الطلبة الحاذقين لجأ إلى بعض السحرة و صنعوا له عملا سفليا بمساعدة الجان ثم دفنه في بئر مالوش قرار.
و أناشد السادة المسؤلين عن العملية التعليمية داخل الكلية للتدخل و حل هذه المشكلة أو (العمل) و ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم.
و أذكركم أنها مجرد:
وجهة نظر!!