مصراوى
24-11-2003, 04:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما يجتمع اثنان من اباطرة الهزار في الوزن التقيل (هزار صنايعية مش بوابين) مثلى
انا و مدنجى
ايوة
مدنجى و مصراوى مع بعض
لأول مرة
وجها لوجه
فارس لفارس و الميدان يشهد
و المرة دى كان الميدان ايه
تخيلوا كده
ايوة صح
ام المدائن
المدينة الجامعية
او كما يسميها البعض اختصارا
MG
فلك ان تتخيل حجم ما انت مقبل عليه
اسمحوا لى ان اسرد عليكم تفاصيل تلك المغامرة
المدينجومصراوية
او
المصرومدنجية
الحكاية بدات من حوالى شهر تقريبا
مع حلول هذا الشهر الكريم
فقد التقيت انا و مدنجى
(على فكرة احنا مع بعض في نفس الراوند)
في مقرنا الرسمى المعروف لدينا باسم
الوكر (و في رواية اخرى الملطعة نظرا لاننا نلطع بعضنا البعض هناك بالساعا ت)
وكان ساعتها عليه الدور بانه يلطعنى ىني كنت مستلف منه من اسبوع
نص ساعه لطع
بس حنعمل ايه هو استهبل و ساق فيها و لطعني ساعة ونصف
و عندما اقبلت بشائرة علينا
احس بخطاه ففكر في وسيلة لتخفيف وقع انتقامي منه في دورى لما الطعه انا كمان
المهم اتفقنا انه يعزمني مرة عنده في ام المدائن على الافطار
مدنجى:ما لكش دعوة يا بيه انا مسئول ادخلك جوه وكر الاسد بنفسي
مصراوي:بس ازاى انا ما عيش كارنيه المدينة
مدنجي:بسيطة خالص انت ادخل القرية الاوليمبية و نط من ع السور اللى هناك
حتلاقي نفسك جوة المدينة عدل و سيب الباقي على عمك تعرف تعملها؟
مصراوى: ياابني عيب عليك ده احنا قرود برضه سيبها على الله
المهم اتفقنا ع اليوم و ضبطنا نفسيتنا و استجمعت شجعاتى و دخلت من الباب الرئيسي
ايوة انتوا قريتوها صح من الباب الرئيسي
اصل انا عملت فيها عبيط و رخت داخل ورا واحد معرفة(مدنجاوى برضه) قعد يهرج مع
المشرف اللى واقف ع الباب و زوغت انا من وراه قبل ما المشرف ياخد باله من حاجة
الحمد لله تمت المهمة الاولى بنجاح فلننتقل الى الخطوة التالية
اتجهت انا و مدنجى الى غرفتة
مدنجى غير هدومة بسرعة تدعو الى الشك ثم نظر الى بطرف عينه و ابتسم ابتسامة
صفراء و راح مناولني شورت و فانلة من بتوعة
مدنجي: اتفضل يا ابو الامصار غير على بال ما الحق اصرف بونات الفطار من المطعم
ارتديت ملابسه و كانت المفاجاة الاولى في انتظارى
لقد ترك لى فانلتين ما فبش شورت اه بدات افهم مغزى ابتسامتة الصفراء ما علينا
فتحت دولابه اللى كان من غير ضرفة اصلا لقيت جواة شورت كويس خدته و لبسته
ايه ده الفاجاة الثانية
لقد كان الشورت اقل ما يوصف بانه شوال بطاطس يساع من الحبايب الف
و حاولت بشتى الطرق جاهدا نا امنع سقوط الشورت منى
ربنا يسامحك يا مدنجي
ايه ده انا حاسس ان في سرسوب هواء ساخن يلفح قفاي
ودق ناقوس الخطر في عقلي
وراحت حاستى ال6 تعمل بكل قواها
و التفت خلفي.........
واتسعت عيناى من هول المفاجاة
و اخذت تتسع اكثر
و اكثر................
و اكثر................
تم بحمد الله الجزء الاول
و الى اللقاء في الجزء الثانى
ان شاء الله
عندما يجتمع اثنان من اباطرة الهزار في الوزن التقيل (هزار صنايعية مش بوابين) مثلى
انا و مدنجى
ايوة
مدنجى و مصراوى مع بعض
لأول مرة
وجها لوجه
فارس لفارس و الميدان يشهد
و المرة دى كان الميدان ايه
تخيلوا كده
ايوة صح
ام المدائن
المدينة الجامعية
او كما يسميها البعض اختصارا
MG
فلك ان تتخيل حجم ما انت مقبل عليه
اسمحوا لى ان اسرد عليكم تفاصيل تلك المغامرة
المدينجومصراوية
او
المصرومدنجية
الحكاية بدات من حوالى شهر تقريبا
مع حلول هذا الشهر الكريم
فقد التقيت انا و مدنجى
(على فكرة احنا مع بعض في نفس الراوند)
في مقرنا الرسمى المعروف لدينا باسم
الوكر (و في رواية اخرى الملطعة نظرا لاننا نلطع بعضنا البعض هناك بالساعا ت)
وكان ساعتها عليه الدور بانه يلطعنى ىني كنت مستلف منه من اسبوع
نص ساعه لطع
بس حنعمل ايه هو استهبل و ساق فيها و لطعني ساعة ونصف
و عندما اقبلت بشائرة علينا
احس بخطاه ففكر في وسيلة لتخفيف وقع انتقامي منه في دورى لما الطعه انا كمان
المهم اتفقنا انه يعزمني مرة عنده في ام المدائن على الافطار
مدنجى:ما لكش دعوة يا بيه انا مسئول ادخلك جوه وكر الاسد بنفسي
مصراوي:بس ازاى انا ما عيش كارنيه المدينة
مدنجي:بسيطة خالص انت ادخل القرية الاوليمبية و نط من ع السور اللى هناك
حتلاقي نفسك جوة المدينة عدل و سيب الباقي على عمك تعرف تعملها؟
مصراوى: ياابني عيب عليك ده احنا قرود برضه سيبها على الله
المهم اتفقنا ع اليوم و ضبطنا نفسيتنا و استجمعت شجعاتى و دخلت من الباب الرئيسي
ايوة انتوا قريتوها صح من الباب الرئيسي
اصل انا عملت فيها عبيط و رخت داخل ورا واحد معرفة(مدنجاوى برضه) قعد يهرج مع
المشرف اللى واقف ع الباب و زوغت انا من وراه قبل ما المشرف ياخد باله من حاجة
الحمد لله تمت المهمة الاولى بنجاح فلننتقل الى الخطوة التالية
اتجهت انا و مدنجى الى غرفتة
مدنجى غير هدومة بسرعة تدعو الى الشك ثم نظر الى بطرف عينه و ابتسم ابتسامة
صفراء و راح مناولني شورت و فانلة من بتوعة
مدنجي: اتفضل يا ابو الامصار غير على بال ما الحق اصرف بونات الفطار من المطعم
ارتديت ملابسه و كانت المفاجاة الاولى في انتظارى
لقد ترك لى فانلتين ما فبش شورت اه بدات افهم مغزى ابتسامتة الصفراء ما علينا
فتحت دولابه اللى كان من غير ضرفة اصلا لقيت جواة شورت كويس خدته و لبسته
ايه ده الفاجاة الثانية
لقد كان الشورت اقل ما يوصف بانه شوال بطاطس يساع من الحبايب الف
و حاولت بشتى الطرق جاهدا نا امنع سقوط الشورت منى
ربنا يسامحك يا مدنجي
ايه ده انا حاسس ان في سرسوب هواء ساخن يلفح قفاي
ودق ناقوس الخطر في عقلي
وراحت حاستى ال6 تعمل بكل قواها
و التفت خلفي.........
واتسعت عيناى من هول المفاجاة
و اخذت تتسع اكثر
و اكثر................
و اكثر................
تم بحمد الله الجزء الاول
و الى اللقاء في الجزء الثانى
ان شاء الله