مصباح
25-11-2007, 10:14 PM
<table border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"><tbody><tr><td dir="rtl" style="padding-bottom: 6pt;" valign="top">كيف نفهم صبر المصريين؟
</td> </tr> <tr> <td align="right" valign="top"> <table class="authorBox" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0"> <tbody><tr> <td style="padding-bottom: 7px; padding-top: 7px;" align="right"> مصطفى عاشور (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1193049667140&pagename=Zone-Arabic-ArtCulture%2FACALayout#***1)
</td> </tr> </tbody></table></td> </tr> <tr> <td height="6"></td> </tr> <tr> <td dir="rtl" valign="top"><table align="left" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0"> <tbody><tr> <td> http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobtable=MungoBlobs&blobwhere=1195014622469&ssbinary=true </td> </tr> <tr> <td class="imageCaption" width="230">مظاهرة ضد الفساد والاستبداد </td> </tr> </tbody></table> تصادف في نهايات عام 2005 أنني قمت بجولة في وسط القاهرة مع صديق فلسطيني أثناء المظاهرات المطالبة بالإصلاح السياسي التي نظمتها حركة كفاية والقوى السياسية الأخرى، ورأى صديقي قوات الأمن المركزي بملامحهم القاسية وكثافتهم المبالغ فيها تحاصر المتظاهرين، وأراد أن يتحرش بهم، ففزعت وجذبته بعيدًا، وقلت له "نحن في مصر" وبالغت في تصوير بطشهم، وقلت لو أنهم وجدوا في مكة المكرمة أثناء البعثة النبوية لقطع هؤلاء الجند الصحراء وراء المؤمنين. وهنا تطفو على السطح أحاديث السياسة والثقافة فيما جرى ويجري في مصر من مطالبات بالإصلاح، وحالة الغضب والاحتقان المتصاعدة في المجتمع بكافة أطيافه من قضاة ومثقفين وأساتذة جامعات وصحفيين ومحامين وطلاب وعمال وقطاعات شعبية لم يعرف عنها الغضب والاعتراض على السلطة؛ حتى وصل عدد الاعتصامات والإضرابات العمالية في أحد الشهور من عام 2007 ما يقرب من التسعين إضرابًا واعتصامًا، ورغم ذلك جرت قراءات لهذه الاحتقانات فصلت بين الحدث السياسي وبين الثقافة التي أنتجته وشكلته بهذه الكيفية وأخرجته بتلك الصورة، فانهالت ألسنة حداد على المصريين تصفهم بكل نقيصة وأنهم شعب ألف السكون وعدم التمرد وعدم المطالبة بحقوقه، وانقلب النقاش إلى جلد للذات، ونقد لطبائع المصريين.
ثقافة بلا انقطاع
المصريون كأي شعب له خصاله الجيدة وخصاله غير الجيدة، وله خبرته وحكمته ومشكلاته التي عمقها طول التجربة وغياب الانقطاع، ومن ثَم فالناظر إليهم يجب ألا يرى قشرة الفعل، وسطح الصمت، ومظهر الانسحاب؛ لكن يجب أن يقترب من ثقافتهم ويدرك أنها ثقافة معقدة ومتجذرة، ويتساءل: لماذا أنتج المصريون هذا الفعل بهذه الطريقة؟ ولماذا فضلوا الصبر على الثورة، والصمت على الغضب، والطاعة على التمرد، والمشي داخل الجدار بدلاً من كسره؟.
قد ننظر للمصريين على أنهم لم يسعوا للانطلاق إلى الحرية، وأنهم فضلوا الحياة مهما كان كدرها، حتى لو كان الخبز مطحونًا بالكرامة، كل هذا الكلام قيل في حق المصريين، بل يقال أكثر منه وأشد.. لكن هل المصريون هم تلك الشخصية، وهل خلقوا "خاضعين بالطبيعة"، ولا جدوى من التغيير ..... ـ
اقرأ المقال كاملاً هنا (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1193049667140&pagename=Zone-Arabic-ArtCulture%2FACALayout)
ملحوظة : الصفحة هناك في الموقع فيها ردود و ممكن تقول رأيك
مثلاً أحد الآراء كان :
<table dir="rtl" style="table-layout: fixed;" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"><tbody><tr><td height="20">دعونا لا نفلسف الحقيقة المرة!
</td> </tr> <tr> <td>مصري - 2007-11-19 09:32 (غرينتش)
</td> </tr> <tr> <td>
ما هذا الكلام؟ لماذا اللف و الدوران حول الحقيقة الموجعة بكلام فلسفى غير مفهوم؟ الحقيقة الساطعة سطوع الشمس أن المصريين شعب خانع يستمرئ الذل و الهوان و يرضى أن يعيش فى ظروف معيشية تأباها البهائم و تتمرد عليها، يرضى بهذا على أن يثور و يغير من واقعه.. أنظروا إلى الملايين التى تعيش فى المقابر منذ عشرات السنين، أنظروا إلى الملايين الذين لا يجدون لقمة العيش و لا الدواء و لا العمل و تطحنهم الأمراض و الأوبئة و لا يحركون ساكنا! و فوق ذلك كله تمتهن كرامتهم ليل نهار فى أقسام الشرطة و يسامون سوء العذاب و يقتلون سحلا و تعذيبا و لا محرك لساكن!!
دعونا لا نفلسف الحقيقة.. المصريون شعب رضى بأن يعيش بالذل تحت حكم الفراعنة و استمر على هذا إلى يومنا هذا.. هم شعب استخفه حكامه و طواغيته فاطاعهم.. و لا حول ولا قوة إلا بالله...
دافع عن رأيك
</td></tr></tbody></table></td></tr></tbody></table>
</td> </tr> <tr> <td align="right" valign="top"> <table class="authorBox" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0"> <tbody><tr> <td style="padding-bottom: 7px; padding-top: 7px;" align="right"> مصطفى عاشور (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1193049667140&pagename=Zone-Arabic-ArtCulture%2FACALayout#***1)
</td> </tr> </tbody></table></td> </tr> <tr> <td height="6"></td> </tr> <tr> <td dir="rtl" valign="top"><table align="left" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0"> <tbody><tr> <td> http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobtable=MungoBlobs&blobwhere=1195014622469&ssbinary=true </td> </tr> <tr> <td class="imageCaption" width="230">مظاهرة ضد الفساد والاستبداد </td> </tr> </tbody></table> تصادف في نهايات عام 2005 أنني قمت بجولة في وسط القاهرة مع صديق فلسطيني أثناء المظاهرات المطالبة بالإصلاح السياسي التي نظمتها حركة كفاية والقوى السياسية الأخرى، ورأى صديقي قوات الأمن المركزي بملامحهم القاسية وكثافتهم المبالغ فيها تحاصر المتظاهرين، وأراد أن يتحرش بهم، ففزعت وجذبته بعيدًا، وقلت له "نحن في مصر" وبالغت في تصوير بطشهم، وقلت لو أنهم وجدوا في مكة المكرمة أثناء البعثة النبوية لقطع هؤلاء الجند الصحراء وراء المؤمنين. وهنا تطفو على السطح أحاديث السياسة والثقافة فيما جرى ويجري في مصر من مطالبات بالإصلاح، وحالة الغضب والاحتقان المتصاعدة في المجتمع بكافة أطيافه من قضاة ومثقفين وأساتذة جامعات وصحفيين ومحامين وطلاب وعمال وقطاعات شعبية لم يعرف عنها الغضب والاعتراض على السلطة؛ حتى وصل عدد الاعتصامات والإضرابات العمالية في أحد الشهور من عام 2007 ما يقرب من التسعين إضرابًا واعتصامًا، ورغم ذلك جرت قراءات لهذه الاحتقانات فصلت بين الحدث السياسي وبين الثقافة التي أنتجته وشكلته بهذه الكيفية وأخرجته بتلك الصورة، فانهالت ألسنة حداد على المصريين تصفهم بكل نقيصة وأنهم شعب ألف السكون وعدم التمرد وعدم المطالبة بحقوقه، وانقلب النقاش إلى جلد للذات، ونقد لطبائع المصريين.
ثقافة بلا انقطاع
المصريون كأي شعب له خصاله الجيدة وخصاله غير الجيدة، وله خبرته وحكمته ومشكلاته التي عمقها طول التجربة وغياب الانقطاع، ومن ثَم فالناظر إليهم يجب ألا يرى قشرة الفعل، وسطح الصمت، ومظهر الانسحاب؛ لكن يجب أن يقترب من ثقافتهم ويدرك أنها ثقافة معقدة ومتجذرة، ويتساءل: لماذا أنتج المصريون هذا الفعل بهذه الطريقة؟ ولماذا فضلوا الصبر على الثورة، والصمت على الغضب، والطاعة على التمرد، والمشي داخل الجدار بدلاً من كسره؟.
قد ننظر للمصريين على أنهم لم يسعوا للانطلاق إلى الحرية، وأنهم فضلوا الحياة مهما كان كدرها، حتى لو كان الخبز مطحونًا بالكرامة، كل هذا الكلام قيل في حق المصريين، بل يقال أكثر منه وأشد.. لكن هل المصريون هم تلك الشخصية، وهل خلقوا "خاضعين بالطبيعة"، ولا جدوى من التغيير ..... ـ
اقرأ المقال كاملاً هنا (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1193049667140&pagename=Zone-Arabic-ArtCulture%2FACALayout)
ملحوظة : الصفحة هناك في الموقع فيها ردود و ممكن تقول رأيك
مثلاً أحد الآراء كان :
<table dir="rtl" style="table-layout: fixed;" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"><tbody><tr><td height="20">دعونا لا نفلسف الحقيقة المرة!
</td> </tr> <tr> <td>مصري - 2007-11-19 09:32 (غرينتش)
</td> </tr> <tr> <td>
ما هذا الكلام؟ لماذا اللف و الدوران حول الحقيقة الموجعة بكلام فلسفى غير مفهوم؟ الحقيقة الساطعة سطوع الشمس أن المصريين شعب خانع يستمرئ الذل و الهوان و يرضى أن يعيش فى ظروف معيشية تأباها البهائم و تتمرد عليها، يرضى بهذا على أن يثور و يغير من واقعه.. أنظروا إلى الملايين التى تعيش فى المقابر منذ عشرات السنين، أنظروا إلى الملايين الذين لا يجدون لقمة العيش و لا الدواء و لا العمل و تطحنهم الأمراض و الأوبئة و لا يحركون ساكنا! و فوق ذلك كله تمتهن كرامتهم ليل نهار فى أقسام الشرطة و يسامون سوء العذاب و يقتلون سحلا و تعذيبا و لا محرك لساكن!!
دعونا لا نفلسف الحقيقة.. المصريون شعب رضى بأن يعيش بالذل تحت حكم الفراعنة و استمر على هذا إلى يومنا هذا.. هم شعب استخفه حكامه و طواغيته فاطاعهم.. و لا حول ولا قوة إلا بالله...
دافع عن رأيك
</td></tr></tbody></table></td></tr></tbody></table>