Announcement

Collapse
No announcement yet.

أحمد خالد توفيق يكتب >> عن الحب و الزواج

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • أحمد خالد توفيق يكتب >> عن الحب و الزواج


    {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } الروم21


    الزواج يعتبر أكتر حاجة بتشغل بال الشباب .. و اختيار شريك الحياه يعتبر من أهم القرارات اللي الواحد ممكن ياخدها .. لأنه قرار بيتوقف عليه حياته كلها


    يا ترى إيه اللي بيحكمنا و إحنا بندور على شريك حياتنا ؟؟

    يا ترى أنهي أفضل .. الزواج بعد قصة حب أم زواج الصالونات ؟؟

    مش هطول عليكم و أسيبكم مع المقال المكون من جزئين




    حب إيه اللي إنت جاي تقول عليه ؟


    د.أحمد خالد توفيق


    (1)

    صوت آلات التنبيه والدراجات البخارية يرجُّ الشارع رجًّا.. نهرع إلى الشرفة لنجد زفّة عروس من طراز فاخر معتبَر فعلاً.. يبدو أن أبا العروس أو العريس معلّم كبير من معلّمي اللوري؛ لهذا جاء كل "الأسطوات" ليجاملوا، والنتيجة أن الشارع تحوّل إلى مشهد من فيلم (القافلة Convoy) حينما راحت الشاحنات العملاقة تعبر الولايات المتحدة في مظاهرة غضب لا مثيل لها.

    منظر مهيب جدًا ويبعث الحسرة في النفس؛ لأنك لن تنال أبداً زفة كهذه أو تمنحها لأولادك حتى لو كنت وزيرًا..

    الوزير نفسه لا يستطيع أن يزفّ ابنته بعشرين شاحنة عملاقة؛ دعك من عشرات الدراجات البخارية الصينية التي جاء ركابها الشباب ليجاملوا، قبل أن ينطلقوا للبحث عن رزقهم في خطف السلاسل الذهبية من الفتيات، والخناق بقرن الغزال.. الليلة سوف تشتعل غابات كاملة من البانجو وتفيض أنهار من البيرة في فرح شعبي ما.

    توقفت عيناي عند سيارة نصف نقل تسير في فخر وسط هذه الوحوش.. بالتدقيق اكتشفت أنها مليئة بالدباديب! هذه الكائنات القبيحة المغطاة بالفراء والتي صارت جزءًا من ثقافة الحب في مصر، وألهبها كاظم الساهر طبعًا.. العروس تنقل دباديبها معها لبيتها الجديد.

    أغلقت باب الشرفة وعدت للداخل، وأنا أفكر في دلالة هذا المشهد.
    تخيّلت تلك العلاقة الرومانسية بين (سعيد) و(عزة).. لا تقُلْ لي من فضلك إن هذين ليسا اسميهما.. يقدمها لأصدقائه في فخر؛ مؤكدًا أنها (ختيبتي).. ذلك البركان العاطفي المشتعل.

    عزة تحلم بأغاني (وسيم المناديلي) فيجلب لها سعيد شريطه خلال ساعات.. ثم لا ينسى "الفالنتاين" وعيد الأم وعيد الأضحى ورأس السنة.. لا بد من دبدوب في كل مناسبة، وهي تحتضن الدبدوب ليلاً وتنام حالمة. تخرج معه (للسيما) مرتدية تلك الجوب الماكسي الطويلة، وقد رفعتها بأناملها قليلاً لتتمكن من المشي؛ شاعرة بأنها سندريلا.. اللحظة المقدسة لدى كل فتاة؛ لكن ترى ماذا ينتظر عزة في المستقبل؟


    (2)

    تلقيت دعوات بريدية لدخول شبكة اجتماعية من تلك الشبكات اللعينة ذات التكاثر السرطاني على النت، اسمها (Zorpia)، وقد استغربت الكلمة؛ لأنها تبدو مثل (زربيح)؛ المهم أنني دخلت باسم مستعار.. في البداية كان الفضول هو السبب، ثم استوقفتني بروفيلات فتيات مصريات عديدات لا يبدو بتاتاً أنهن يرغبن في تبادل الآراء حول الاحتباس الحراري أو العولمة.

    أعرف هذا النمط من الفتيات اللاتي يطلقن على أنفسهن (بسبس) أو (فيفي) أو (بيثة).. تعرف على الفور أنها فتاة متعبة مشاكسة على شيء من الشراسة.. للمرة الأولى في حياتي أسمع عن هذه الطريقة الغريبة للدعارة.. دعارة كارت الهاتف..

    هذا الموقع به شبكة دعارة كبيرة جدًا وطريقة الدفع هي كروت الشحن؛ لا بد من كارت شحن لضمان الجدية، ولا أعرف ما تفعله الفتاة من هؤلاء بالمبالغ التي تصلها.. هل تفتتح مكتب اتصالات وتتوب؟

    الأغرب كانت تعليقات الشباب تحت الصور:
    أولاً: هناك الأدعية الدينية.. مكان غريب جدًا لكتابة الأدعية؛ حتى أن إحدى الفتيات شتمت المعلقين صراحة؛ لأنهم يهينون الدين بهذه الطريقة، وقد راق لي هذا الموقف بصراحة.

    ثانيًا: كتب الشبان الكثير من الشِّعر الرومانسي والكلام المرهف ورسوم الأزهار؛ شيء غريب جدًا.. فتاة تنشر صورتها شبه عارية، ثم تقول إنها تبحث عن قلب مرهف يفهمها (بشرط أن يرسل لها هذا القلب كارت شحن بخمسين جنيهًا)، والفتى يبدي كل هذه الرومانسية نحو فتاة لم ير إلا جسدها!

    الأمر إذن لا علاقة له بشيء سوى الجنس.. والجنس يتنكر كثيراً جداً في صورة رومانسية وشعر.. فقط هناك حالة عامة من الظمأ لتركيب هذه العواطف على أي شخص مناسب أو غير مناسب؛ بالتأكيد ليست (بسبس) هي الشخص المناسب لهذه الشاعرية على الإطلاق..

    الأمر محير ..هل الحب لا وجود له؟ هل هو مجرد حالة تقمُّص نفسية لإرضاء الهرمونات الثائرة كبركان؟

    (3)

    بلغة الأرقام الكئيبة وجدت أن هناك 264 ألف حالة طلاق سنوياً في مصر، وما يقرب من ٢ مليون مطلّقة في مصر، وهو ما يشير إلى تنامي ظاهرة ارتفاع معدلات الطلاق، وأشار التقرير إلى أن هناك ٢٤٠ حالة طلاق يومياً؛ أغلبها بين حديثي الزواج من سنة حتى أربع سنوات.. السيدة سوزان مبارك دعت لدق ناقوس الخطر لهذه الظاهرة؛ مما يعني أن الأرقام خطيرة فعلاً.

    المشكلة هي أنني أنظر حولي؛ فلا أجد أية زيجة ناجحة قامت على الحب.. الزيجات الناجحة التي أعرفها قامت على العشرة والتخليق البطيء لعنصري (المودة والرحمة)؛ بالطبع أنا لم أُجْرِ إحصائية، ولم أمرّ على البيوت حاملاً دفترًا لأسأل:
    - "سعادتك إنت وهي كنتم بتحبوا بعض قبل الجواز؟ طيب لسه سُعدا؟ لأ.. شكرًا ."فيلحّ عليّ الزوج أن أدخل لأشرب شاياً؛ لكني أقول إنني متعجل.

    طبعًا لم أقم بشيء كهذا؛ لكن المرء على الأقل يمكنه أن يحكم على من يعرفهم ويقابلهم. عرفت كثيرات تزوجن حديثًا عن حب ملتهب؛ فلاحظت أن لديهن نوعًا من الإحباط بدرجة أو بأخرى..

    كأنها لم تتوقع أن يكون الأمر مخيبًا للأمل هكذا.. الذئاب يجيدون تشمم هذه الرائحة ويبحثون عنها؛ لأن بعض تلك الزوجات يمثلن فريسة ممتازة؛ لكن نجاتهن تنبع فقط من تربيتهن وتدينهن.. لا شيء يحميهن وقتها سوى هذا ..

    هل الحب لا وجود له؟ هل هو مجرد حالة تقمص نفسية لإرضاء الهرمونات الثائرة كبركان؟
    سطحية العواطف عامل مهم جدًا.. بالتأكيد هناك جو عام من سطحية العواطف يسود المجتمع..

    هذا جزء من ثقافة عامة؛ كالفتى الذي رأيته مغمض العينين يلبس طربوشًا، وهو يهز خصره في خلاعة ونشوة مع أغنية (أنا باكره إسرائيل)، أو حفلات الزفاف التي تقدّم أسماء الله الحسنى وبعدها بثانية أغنية أجنبية تقول: "لنرقص مع الشيطان في ضوء القمر"؛ المهم للفتى أن يجد فتاة حلوة ترضي غروره وتكمل صورته عن نفسه، كما يبحث عن سيارة أنيقة وموبايل ثمين..

    المهم أن يبدُوَا متحابّيْن، وأن يمارسا تلك الحياة التي يريانها في أفلام السينما.. المهم أن يكون الزفاف مبهرًا، وأن يتم تصويره، وأن تكون هناك تقليعة جديدة لم تظهر من قبل (بدءًا برقص العروس في الثمانينات، مرورًا بالسيوف المشتعلة، والأطفال راقصي الباليه، وانتهاء بفيلم لا يصدق رأيته في اليوتيوب فيه سروال أنثوي داخلي وشمبانيا) المهم أن يتدربا على الرقص جيدًا.. ماذا بعد ذلك؟ كيف نعيش؟ سوف نعبُر هذا الجسر عندما نصل إليه .

    أحيانًا لا يكون اشتهاء الرجل للمرأة هو السبب.. أحيانًا يكون السبب هو اشتهاء الرجل لنفسه!

    في ميدان مزدحم وسط القاهرة رأيت عروسين يركبان عربة تجرّها الخيول، والفتى يُلهب ظهر الخيول بالسوط والفتاة سعيدة جدًا. تأملت وجهه فأدركت أنه لا يشعر بها على الإطلاق..

    واضح تماماً أنه شديد الإعجاب بنفسه، وأنه غارق في حب شخص واحد هو "هو"! أنا فارس.. أنا وسيم.. أنا أثير الإعجاب.

    أعتقد أنه من نفس نوعية العرسان الذين يدخّنون البانجو تعبيرًا عن الانبساط، ويصوّرون لقاءهم بزوجاتهم بالكاميرا حسب الموضة الجديدة في المجتمع.

    لو فكّرت في الأمر لوجدت أنه لا يشتهيها فعلاً.. هو معجب بنفسه فقط، ويريد ملعباً يستعرض فيه قدراته؛ لذا يصوّر نفسه على سبيل الفخر والنرجسية..

    ولسبب ما تتسرب هذه الأفلام إلى الإنترنت أو يتسرب السي دي (دائمًا هناك سي دي؛ حتى بدأت أشعر أن لفظة سي دي مشينة)؛ طبعًا يتم الطلاق بعد ثلاثة أشهر لا أكثر.

    المشكلة هنا أن الفتاة لا تسأل نفسها أبداً إن كان هذا الرجل يصلح لها أم لا.. إنه وسيم، وهي فخورة به؛ وهذا كافٍ.

    هناك فتاة قالت لي في انبهار عن خطيبها: "إنه لا يبلل فلتر السيجارة أبدًا عندما يدخِّن!"؛ هذا سبب كافٍ في رأيها ليجعله إنسانًا كاملاً، وبالتالي ليشاركها حياتها.. على كل حال ربما كان رأيي نابعاً من الحقد والغيرة؛ لأنني أبلل فلتر السيجارة دائمًا!

    النتيجة أن الخلافات تبدأ بعد ما تنطفئ جذوة الاشتهاء الجنسي؛ فيكتشف كم هي غبية مملة، وتكتشف كم هو خنزير.. لكن لماذا؟.. أين يكمن الخطأ بالضبط؟

    هل الحب لا وجود له؟ هل هو مجرد حالة تقمُّص نفسية لإرضاء الهرمونات الثائرة كبركان؟

    Can't imagine the forum without U .. Kalamntena


  • #2
    رد: أحمد خالد توفيق يكتب >> عن الحب و الزواج

    (4)

    من جديد أستكمل هذه الخواطر التي لا يربطها خيط، أو لا يربطها خيط واضح. محاولة للفهم لا تَعِدُ بتقديم حلول. لقد طرحنا مقولتين في المقال السابق:

    المقولة الأولى: الحب الملتهب ليس دليلاً كافيًا على أن الزواج سينجح، بل هو على الأرجح دليل ضد ذلك. الشرر الملتهب المتفجر يموت سريعًا فلا يبقى إلا الرماد، بينما الدفء المنتظم الهادئ أقرب للبقاء.. أقرب للنمو.

    المقولة الثانية: ليست هذه دعوة لزواج الصالونات كذلك؛ فالذي يتزوج في تلك الحالة هما الأسرتان: طانط (فيفي) تتزوج من طانط (عظيمة). زميل لي ساخر سليط اللسان ذهب ليرى عروسًا بهذه الطريقة، وظل طيلة الجلسة يكتم رغبه جنونية في الضحك..

    الموقف بدا له مجردًا كما يلي: هذا هو حمارنا جئنا لنزوّجه من حمارتكم.. من الذي سيُحضر البرسيم؟ من الذي سيعدّ الزريبة لهما؟ في النهاية تزوج بهذه الطريقة، لكن سخرية الموقف لم تغِبْ عنه لحظة.

    لا توجد حلول جاهزة سهلة، وإلا لامتلأ المجتمع بالسعداء. الأمر بالفعل يحتاج إلى الكثير من التدقيق والتمهل ومراجعة الذات وسعة الخيال، لكن الوردة المجففة في الكتاب، والدباديب، ورسائل الموبايل ليست دليلاً كافيًا.

    (5)

    كان الرأسان متلامسين لكائنين ذابا في بعضهما، فلم يعودا يعرفان أين هما، وقد جلسا هناك على حافّة الإفريز يتهامسان، وقد اتخذ كل منهما من كراس المحاضرات مقعدًا صغيرًا يتّقي به الغبار.

    كنا جوار إحدى الكليات، فعرفت يقينًا أنهما حبيبان فرّا من المحاضرة وجلسا هنا يتناجيان.. عند العودة مساءً للبيت سوف تنهال شتائمها على رأس جدول المحاضرات المزدحم، وينهال الفتى بالسباب على أسعار الكتب التي تستنزف ميزانيته كل يوم.

    كنت مع صديقي في سيارته الفاخرة نمرّ جوارهما، وبالطبع كنا نرمقهما في فضول؛ لأننا في مصر ولسنا في النرويج. هنا حدث شيء غريب.. لقد أدارت الفتاة رأسها ونظرت لنا في عيوننا بدلال، وضحكت كأنها تبعث رسالة صامتة.. تلك الضحكة بالذات لم يرَها العاشق المتيّم.

    هذه فتاة عملية جدًا.. هناك وقت للعبث، وتبادل العواطف المخزونة، لكنها بالتأكيد مسرورة؛ لأن صديقي سائق السيارة ذا الشعر الأبيض ينظر لها، إذن عندما ينتهي وقت العبث سيكون من السهل عليها أن تجد عريسًا من هذا الطراز، وليذهب العاشق الولهان إلى الجحيم.

    هذا طراز من الفتيات اللاتي قررن ألا يضيّعن أي شيء:

    نشوة الحب كما نراه في وسائل الإعلام..

    والظفر بزوج مناسب ثقيل الدم والكرش والجيب..


    في مقال رائع للصديقة (دعاء سلطان) لاحظتْ في ذكاء أن كل فنانة غير متزوجة يلتقون بها في صحيفة أو قناة تليفزيونية تقول: "لا يهمني في عريس المستقبل أن يكون وسيمًا ولا أن يكون غنيًا.. المهم أن يحبني حقًا!". ثم ترى صور زفافها بعد أشهر، فتجدها واقفة جوار رجل الأعمال الملياردير فلان الفلاني الشبيه بكتلة من الزبد، ومن المؤكد من ملامحه أنه لا ولن يحبها حقًا!.. هذه واحدة أخرى عملية تعرف أن هناك وقتًا للعبث وكلامًا يقال للصحف، لكن وقت الزواج لا مكان للفقراء..

    هل الحب لا وجود له؟ هل هو مجرد حالة تقمص نفسية لإرضاء الهرمونات الثائرة كبركان؟


    (6)

    كان هناك مقطع ساحر للشاعر "دانتي أليجيري" يقول: "ولكم بدت حبيبتي رقيقة عفيفة عندما راحت تقرئ الناس السلام".

    يتحدث عن بياتريس حبيبته التي ماتت في سنّ الشباب طبعًا. قرأت هذا المقطع في مراهقتي الأولى، وأعتقد أن مراهقتي تتلخص في عبارة (البحث عن بياتريس).. العذراء الرقيقة البتول التي تموت في سن الأزهار، ويقضي الشاعر حياته في التشبيب بها، بل ويتخيل أنها مرشدته في العالم الآخر.

    وكنت عندما أكتب الشعر أتعمد أن يكون رقيقًا، فأحشر فيه كل ما في العالم من بنفسج، وأنسام، وعبير، وريحان، وليل، وغروب في بيت واحد... لم أر كل هذه الرياحين تتواجد في مكان واحد في العالم سوى قصائدي. الجو النفسي الساحر الذي تبعثه الكلمات.. أية فقرة تحوي (عبق) و(بلّور) و(أزرق) و(نافورة) تبعث الراحة في النفس قبل أن تستوعب الفقرة ذاتها..

    في سن المراهقة والشباب يصبو الناس للحب بشدة. الحب كما تعلمناه من الشعر والسينما والروايات، حيث هناك أزهار –الكثير منها– وغروب، وندى، وأنسام ليل، وشعر، ولوعة. في أوائل الثمانينيات قامت مجلة "صباح الخير" بنشر بيانات عن فتاة مصرية سمراء جميلة تقيم في لندن، وترغب في عريس مصري مناسب، ثم خصصت العدد التالي لقراءة ما وصل المجلة من عروض زواج والسخرية منه.

    الحقيقة أنه لم يكن تصرفًا غاية في النزاهة، لكنهم على الأقل لم يذكروا أسماء أصحاب الخطابات. لاحظ المحرر أن معظم الخطابات انهال على رأس الفتاة بعبارات الغزل والرومانسية، وقد كان الفارق الوحيد بين خطاب وآخر هو قدرة صاحبه اللغوية: النتيجة التي توصَّل لها المحرر هي أن هناك مخزونًا هائلاً من العواطف في القلوب يتوق الشباب لإخراجه في أية مناسبة دون اقتناع حقيقي، وقد ظهرت الفتاة للمرة الأولى في الصور، وهي تطالع هذه الخطابات وقد بدت راضية عن نفسها جدًا، برغم أنها لم تتلقَّ خطابًا واحدًا في الحقيقة.. الخطابات موجَّهة لفكرة الحب ذاتها.

    الناس تتوق لممارسة طقوس الحب.. ذات مرة رأيت عاشقين يقفان أمام البحر يرمقان الغروب، فأقسمت لنفسي أنهما لا يريدان ذلك ولا يشعران بأية متعة.. فقط يريدان أن يحبا بالطريقة التي أخبرتهما بها السينما. سوف يمنحهما الحب ساعات ممتعة من العذاب والشكوى؛ لأن الحياة قاسية.. وسوف يجلسان مهمومين ساعات طويلة في الكافتيريا. الفتاة ستحكي مشكلتها لكل الناس، وترسل لكل أبواب (لمشكلتك حل)، فهي فخور فعلاً بأن (لها مواضيع).

    وسائل الإعلام ليست وحدها مصدر الضغط الوحيد على الشباب، فمصر لها وضع فريد حقًا. إنها بلد محافظ إلى أقصى درجات المحافظة، ومنفلت إلى أقصى درجات الانفلات. هناك شوارع تشعر فيها أنك في كابول، وشوارع تشعر فيها أنك في الدانمارك. والنتيجة هي عدم الاستقرار العاطفي، والكثير من الضغوط. هذا الخليط الغريب من الكبت الذي تتخلله لحظات تحرر يؤدي لتجارب مريرة، مثل التي مرت بها في أواخر الستينيات مديرة الرقابة (اعتدال ممتاز)؛ عندما عرضت فيلم (تكبير Blowup) كاملاً كما هو. وامتدح نقاد كثيرون قرارها الذي يعترف بنضج المشاهد المصري. كانت النتيجة هي أن الناس حطّموا دار السينما ليس من الغضب بل من فرط الانفعال، وتم وقف عرض الفيلم بعد يومين.

    هل الحب لا وجود له؟ هل هو مجرد حالة تقمّص نفسية لإرضاء الهرمونات الثائرة كبركان؟

    (7)

    للأسف لا توجد حيل جاهزة لمعرفة حقيقة مشاعرك، ولا يوجد اختبار معملي يساعدك على التأكد. هناك نصائح متناثرة مثل نصيحة برنارد شو التي تقضي بأن يسأل المرء نفسه إن كان قادرًا على استعمال فرشاة أسنان حبيبته!.. طبعًا ليست طريقة محببة جدًا، وأرى فيها بعض المبالغة.

    هناك اختبارات أخرى تعجّ بها المجلات ومعظمها هراء، لكني من خبرتي المحدودة لاحظت أن بعض القواعد لا يفشل أبدًا. مثلاً بالنسبة للفتيات يجب أن تعرف أن الرجل البخيل والكذاب لا يتغيران أبدًا بعد الزواج، ولا أمل من محاولة الإصلاح على الإطلاق. خذيها نصيحة يا أختي ولا تضيعي وقتك.

    هناك كذلك نصيحة أخرى لا تفشل هي أن الرجل قد يجلس في تلك الكافتيريا ويكون رقيقًا رومانسيًا مع الفتاة، ثم يأتي النادل فيكلمه بألاطة وتعالٍ وقرف.. تقول عالمة أمريكية: آسفة.. هذا لم يكن ولن يكون أبدًا شخصًا لطيفًا.

    هناك كذلك معاملة الفتاة لأخيها الصغير.. مثل تلك الفتاة التي رأيتها في المترو تتهامس مع خطيبها، ثم جاء أخوها الطفل يسألها عن شيء، فـ"زغرت" له "زغرة" مرعبة بعينين خضراوين كعيني نمر.. هذه لمسة لا تُريح أبدًا.

    النصائح كثيرة، لكني ألخّصها في تعليق جميل قرأته على المقال السابق للصديق (حازم) يقول فيه: "كل قصدي إن الناس وهي في الخطوبة تتخيل اللي قدامها وهو عجوز ومكركب وما فضلش منه غير العشرة الطيبة.. هل لو قاعدين في البيت لوحدنا وعواجيز، هابقى مبسوط وهي مكرمشة ومكحكحة؟ وهي فيها إيه أصلا حلو عاجبني غير شكلها عشان أتجوزها؟ كل ده ما ينفعش تفكر فيه غير لما تاخد شوية وقت. لازم الناس تنيّم هرموناتها شوية، وهي رايحة تتجوز وتشغّل دماغها شويتين".

    هذا اختبار دقيق جدًا. أن تتخيل ما يبقى من الطرف الآخر بعد انتزاع الانبهار الجنسي. تذكرت أغنية البيتلز الجميلة (هل ستظلين بحاجة لي؟.. هل ستظلين تطعمينني وأنا في الرابعة والستين؟). يجب أن تغنيها بالعكس كذلك: (هل سأظل بحاجة لك وأنت في الرابعة والستين؟).

    هل الحب لا وجود له؟ بالتأكيد هو موجود، لكن اكتشافه في كهوف المشاعر صعب جدًا، يحتاج إلى خبير جيولوجي بارع.. ونصيحتي الوحيدة هي ألا تتسرع.. الدباديب وفلتر السيجارة غير المبلل لا يدلون على شيء..

    أعطِ الهرمونات إجازة، وتخلّص من تراث الإعلام المرهق الثقيل وفكِّرْ.
    Can't imagine the forum without U .. Kalamntena

    Comment


    • #3
      رد: أحمد خالد توفيق يكتب >> عن الحب و الزواج


      "هذا هو حمارنا جئنا لنزوّجه من حمارتكم.. من الذي سيُحضر البرسيم؟ من الذي سيعدّ الزريبة لهما؟"

      :))


      Comment


      • #4
        رد: أحمد خالد توفيق يكتب >> عن الحب و الزواج

        بجد موضوع قنبله وفعلا واقعي جدا لما قال انه مش هيقدر يدى حلول مباشره

        انا قريته من اوله لاخره مع انه طويل جدا

        شكرا يا زيزى على النقل المميز
        sigpic

        ONE FAMILY FOR ONE
        WAY

        Comment


        • #5
          رد: أحمد خالد توفيق يكتب >> عن الحب و الزواج

          هل الحب لا وجود له؟ هل هو مجرد حالة تقمص نفسية لإرضاء الهرمونات الثائرة كبركان؟
          جاب من الاخر

          شكرا يا زد
          فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ
          http://www.kamiliashehata.com/

          Comment


          • #6
            رد: أحمد خالد توفيق يكتب >> عن الحب و الزواج

            الراجل بيتسائل يا ارو مش بينفي

            اكيد الحب موجود
            بس مش بالسطحيه بتاعه دلوقتي
            إلهى عليك أتوكل فلا تكلنى وإياك أسأل فلا تخيبنى
            وفى فضلك أرغب فلا تحرمنى وببابك أقف فلا تطردنى

            Comment


            • #7
              رد: أحمد خالد توفيق يكتب >> عن الحب و الزواج

              أعطِ الهرمونات إجازة، وتخلّص من تراث الإعلام المرهق الثقيل وفكِّرْ.
              فعلا والله

              موضوع جميل وشكرا على النقل
              Thx semsema

              Comment


              • #8
                رد: أحمد خالد توفيق يكتب >> عن الحب و الزواج

                عن العشق و الهوى

                بطولة الاستاذ احمد السقا و الاستاذة منى زكى
                معتقدش انى شوفت الفيلم دا نفسه
                لكن شوفت افلام كتير كان يناسبها جدا العنوان دا
                افلام فى السينيما و فى التليفزيون و فى الحياة العادية
                افلام بطولة الاستاذ احمد السقا او بطولة احد اصدقائى او حتى بطولتى انا شخصيا

                اسم عام جدا لفيلم
                زى ما يكون مكانوش عارفين يختارو اسم للفيلم فسموه الاسم دا
                زى واحد عاوز يعمل كتاب جراحة فيسميه عن الجراحة

                المشكلة ان الموضوع دا من قديم الازل
                من ايام الاستاذة فاتن حمامة و الاستاذة ليلى مراد و الاستاذة العظيمة امينه رزق
                و الاستاذ انور وجدى و الاستاذ عماد حمدى و الاستاذ يوسف وهبى
                و حتى الآن

                من واقع قراءتى للمقالة دى لدكتور احمد خالد توفيق مؤخرا بأسم عن الحب و الزواج
                و تلاحظو طبعا تشابه اسم النوت مع اسم المقالة الى حد بعيد
                و من واقع حكايات لأصدقاء مقربين عن نفس الموضوع برده
                و من واقع الحيرة المهولة اللى بتنتاب اى بنى آدم بداية من الاستاذ احمد السقا للواد عبده بتاع كشك السجاير و الكازوزة
                و من واقع مناقشات مع متخصصين و غير متخصصين

                حبيت اطرح مقتطفات من حوارات و مناقشات و تاملات و خزعبليات عن هذا الموضوع
                هى النوت وقتها اتاخر انا كنت بفكر اكتبها من حوالى 10 ايام بس عشان ظروف شغل كتير لسا حتى الآن الواحد موضوع فيها
                بس حبيت اسرق ساعة من وقتى ادلق او اكب الكلمتين اللى كنت عاوز اطرحهم بطريقة تتسم بمنتهى العشوائية كما تعودت انا و كما تعودتم انتم منى

                الموضوع فى نظرى لا يزيد عن مجرد حالة مرضية بحتة
                حالة مرضية تتشابة فى كتير جدا من اوجهها مع حالة الوسواس القهرى
                طيب هو ايه اصلا الوسواس القهرى
                اللى عاوز يستزيد و يعرف عنه اكتر يسأل جوجل او الويكيبيديا او يرجع لكتاب السيكايترى بتاعة بتاع سنة سادته
                اللى انا فاهمة من المرض دا من واقع قرائتى فى يوم من الايام لكتاب عن المرض دا فى سلسلة كتب عالم المعرفة من حوالى 10 سنين
                ان الواحد بيفكر فى دايرة مغلقة تجاه حاجة معينه هو موهوم بيها
                و التفكير بيقعد يؤدى لتفكير و التفكير يقعد يؤدى لتفكير لغاية لما فى النهاية الموضوع بيتحول لفعل
                لكن الفعل لا يطفئ ايضا رغبة الانسان فبيفضل يفكر و يفكر ثم يفعل و بعدين يفكر و يفكر ثم يفعل و هكذا و هكذا فى دوائر مغلقة
                و المشكلة ان البنى آدم بيبقى بيعمل حاجات مش عارف هو بيعملها ليه
                لكن عقله الباطن و دوائر التفكير اللى بتدور جواه هى اللى بتدفعة للفعل دا
                انواع الوسواس القهرى كتير على ما اتذكر
                افتكر منها الوسواس القهرى الدينى و الوسواس القهرى الجنسى و الوسواس القهرى ناحية النظافة و غيرها و غيرها

                مثال
                فيه ناس بيبقى عندها وسواس قهرى دينى
                فبيقعد مثلا يتوضأ لمدة ساعة او اقل او اكتر و بعد ما يخلص وضوء يقلق و يرجع يتوضأ تانى و يمكن حتى يروح يصلى و يقلق من ان وضوءه غير صحيح و يرجع يتوضأ و يصلى تانى
                و فيه ناس موسوسة جدا تجاه النظافة فيقعد يغسل ايده بالصابون و بالديتول مرات كتير
                و ميرضاش يسلم على حد و لا ياكل عند حد
                و فيه ناس بيوصل معاها الموضوع ان حياتها بتتحول لجحيم و بينطوى و بيبعدو عن الناس بسبب سلوكهم الغريب المدفوع من افكار تدور فى دوائر مغلقة تؤدى الى افعال معينة

                دا اللى انا فاهمة
                ممكن اكون معرفتش اوضح قوى بس اعتقد انى قربت شوية للمعنى الصحيح للمرض دا و قربت كمان من تشبيه المرض دا باللى بنتكلم عنه هنا

                الموضوع مش اكتر من مجموعة افكار بتتكرر و بتدور فى دوائر مغلقة ممكن تؤدى فى الآخر لأفعال
                زى ان مثلا الاستاذ احمد السقا عاوز على طول يشوف الاستاذة منى زكى
                و ممكن يخترع حاجات عشان يشوفها بأى طريقة و هو مش فاهم ليه
                و ممكن يكون الاستاذ عاوز يكلمها باى طريقة فبيقعد برده يخترع اى حاجة عشان يكلم الاستاذة بأى اسلوب و فى اى موضوع

                هو وسواس قهرى
                و بالتالى هو مرض
                و الحمد لله اكتشف لينا العلم الحديث علاج ظريف جدا للمرض دا
                حباية ظريفة كدا ممكن المصاب بالمرض ياخدها بتلعب فى الموصلات الكيميائية العصبية فى المخ و بتظبطها و بتؤدى فى الغالب الى الشفاء
                مش عارف على ما اتذكر كانت بتلعب على السيروتونين

                كان فيه طرق تانية للعلاج من المرض
                منها طريقة برده ظريفة جدا
                و هى العلاج بالصدمة
                و هى انى اجيب الاستاذ احمد السقا الموسوس بالحاجة دى و اصدمه بالواقع
                و الواقع دا مثلا انه يعرف رأى الاستاذة منى زكى فيه بعد لما يصارحها و يعرفها هو قد ايه هو موسوس بيها
                او انى اجيب الاستاذ احمد السقا و الاستاذة منى زكى لو كانو هما الاتنين موسوسين و وسوستهم دى مخليا افكارهم و افعالهم هما الاتنين بتتفاعل مع بعض تفاعل محفز و اصدمهم بالواقع الحقيقى للحياة
                فيه اختلافات حقيقية بين البنى آدمين و بين المجتمعات اللى بييجى منها الموسوسين بتخلى من افكارهم و افعالهم بالفعل مرض و وسواس قهرى مقارنة بالواقع اللى بيعيشوه

                هل 3 تناسب 4؟
                هل ينفع 3 تتزوج و تقترن ب الــ 4؟؟
                طيب انهى احسن 3 و لا 4؟؟
                طيب انهى اكتر 3 و لا 4؟؟
                طيب هل فيه اختلاف بين 3 و 4؟؟

                اكيد طبعا فيه اختلاف
                و اكيد الاربعة اكتر من التلاتة و عشان كدا هما مختلفين
                و دى هى النظرة العقلانية البحتة للرقمين
                بس انهى رقم احسن؟
                الاجابة على السؤال دا تمثل النظرة العاطفية البحتة للموضوع
                السر يكمن على ما اعتقد على امكانية اقتناع 3 و 4 على انهم مناسبين لبعضهم البعض من الناحية الرقمية و الناحية العاطفيه البحتة
                و متنسوش كمان ان فيه مستقبليات و دا عامل تانى بيتدخل فى الموضوع
                يعنى ممكن التلاتة دى فى يوم من الايام يتحط جنبها صفر و تبقى 30 و الاربعة ممكن تفقد من نفسها رقمين فتبقى 2
                و فى الحالة دى هتتفوق التلاتة على الاربعة
                و ممكن فى يوم التلاتة تنضرب فى 8 و تبقى 24 و الاربعة تنضرب فى 6 و تبقى برده 24
                و يبقى نفس الرقم و يناسبة بعض جدا عقلانية و عاطفيا
                دى ميزة الارقام
                و الميزة اللى برده بيتسم بيها البشر
                معرضين للتغير مع تغير الزمن

                فنجد مثلا ان من ذكاء و بعد نظر ال 4 انها تقتنع و توسوس برقم 3 لانها تتوقع انه فى يوم من الايام هيبقى جنبه صفر و يبقى 30
                و تفضل رقم 3 دا على رقم 11 اللى وارد جدا يبقى فى يوم من الايام مجرد 1
                دا بعد نظر و ذكاء و ممكن يبقى برده فى منتهى الغباء
                بس ممكن جدا يعتبر من غباء التلاتة انها تقتنع بالاربعة
                و من غبائها الاكتر و البحت ان ال3 ممكن تتخيل ان ال 4 ممكن تتنازل فى يوم و تبقى 3 او 2 عشان تقدر تقترن بيها ك 3
                كله يعتمد على الظروف و على جوهر الرقم نفسه
                رقم اولى او زوجى او فردى او من اصحاب العشرات او المئات او يقبل القسمة على 2 او 3 او 5
                كلها صفات لأرقام و بشر ممكن تساعد على الاختيار و الاندماج فى الوسوسة و تحولها لكارثة تسمى عملية الجمع

                مسألة و مسائل ملهاش فى الغالب حلول
                و الا كان الاستاذ احمد السقا و الاستاذة منى زكى قعدو فى بيوتهم من غير شغل
                و دى كانت محاولة فاشله للعلاج بالصدمة لانها كانت مصحوبة بامل و اسلوب للحل
                و كانت محاولة ناجحة ان شاء الله من العبد لله لزيادة تعقيد و وسوسة الموسوسين

                و كان الله فى عونهم
                :)
                و اللهم لا شماتة
                :))))
                My Gallery on Google
                My Page on GooglePages
                www.alasmar.info

                "ما دمت اتلقى الركلات فى مؤخرتى اذا فأنا فى المقدمة"

                Comment


                • #9
                  رد: أحمد خالد توفيق يكتب >> عن الحب و الزواج

                  خير اللهم اجعله خير

                  مش فاهمة ولاااااااااااااااااااااااا كلمة
                  ازاى الاولاد ؟

                  وانا كمان ;)

                  Comment


                  • #10
                    رد: أحمد خالد توفيق يكتب >> عن الحب و الزواج

                    هااااااااااااااااااااااااااااااااااااا .؟؟!!!!!!!!!!
                    sigpic

                    ONE FAMILY FOR ONE
                    WAY

                    Comment


                    • #11
                      رد: أحمد خالد توفيق يكتب >> عن الحب و الزواج

                      مهو انا لو فاهم كنت قولت على طول
                      :)

                      المهم كان فيه ابعاد تانية للموضوع برده تم مناقشتها
                      لو فيه وقت قريبا ان شاء الله هعرضها عليكو
                      عشان نعك و نكلكع الموضوع اكتر ان شاء الله
                      و نوصل لهدفنا المنشود


                      :)
                      My Gallery on Google
                      My Page on GooglePages
                      www.alasmar.info

                      "ما دمت اتلقى الركلات فى مؤخرتى اذا فأنا فى المقدمة"

                      Comment


                      • #12
                        رد: أحمد خالد توفيق يكتب >> عن الحب و الزواج

                        واضح يا كوكو والله تعالى اعلم
                        ان دا اسلوب الصدمه
                        لان طبعا لو انت بعد عمر طويل جت المدام بتاعتك سالتك انت بتحبني يا وحيد
                        ورحت انت قايلها نظريتك دي عن ان الحب مجرد وسواس قهري
                        اكيد حتصدمك بحاجه في دماغك ممكن تسببلك في تلف في المخ من غير ما تحتاج دوا

                        بس اكيد فيه حب
                        يمكن مش بصوره الهوس اللي بتوصلهولنا السينيما

                        بس اكيد اللي بيحب انسان بيحب يشوفه
                        و اسال والدك او والدتك لما بتبعد عنهم بيحسوا بايه

                        اكيد الحب هو اللي ممكن يخلي زوجه تغسل و تمسح و تعمل الاكل و تغسل المواعين و تكوي الهدوم و ..........
                        وبعدين تبقى فرحانه لما جوزها ياكل الاكل دا و يكون مبسوط

                        وحستنى اشوف بقيت تداعيات الافكار و بعدين اكمل رد :))))))
                        إلهى عليك أتوكل فلا تكلنى وإياك أسأل فلا تخيبنى
                        وفى فضلك أرغب فلا تحرمنى وببابك أقف فلا تطردنى

                        Comment


                        • #13
                          رد: أحمد خالد توفيق يكتب >> عن الحب و الزواج

                          إذن .. الحب ما هو إلا نوع من الوسواس القهري !!
                          تفكير عظيم ..
                          ولكن لماذا يختفي هذا الوسواس بعد الزواج ؟؟
                          قديما..كنا ندفع من أموالنا لنشتري لقب ........باشا
                          أما الآن...ندفع من سنوات عمرنا لنشتري لقب....دكتور

                          الــــــكـــــــــحـــــــــــكـــــــــي

                          Comment


                          • #14
                            رد: أحمد خالد توفيق يكتب >> عن الحب و الزواج

                            لأن الزواج نوع من انواع العلاج بالصدمة
                            My Gallery on Google
                            My Page on GooglePages
                            www.alasmar.info

                            "ما دمت اتلقى الركلات فى مؤخرتى اذا فأنا فى المقدمة"

                            Comment


                            • #15
                              رد: أحمد خالد توفيق يكتب >> عن الحب و الزواج

                              فكرو فى الطريقة الرقمية للموضوع
                              اعتقد ان ممكن يكون فيها حل

                              :)
                              My Gallery on Google
                              My Page on GooglePages
                              www.alasmar.info

                              "ما دمت اتلقى الركلات فى مؤخرتى اذا فأنا فى المقدمة"

                              Comment

                              Working...
                              X